المشهد الفلسطيني المثقل بالاستباحة الصهيونية والاسئلة الكبيرة على الأجندات العربية والأممية...!

المشهد الفلسطيني المثقل بالاستباحة الصهيونية والاسئلة الكبيرة على الأجندات العربية والأممية...!
نواف الزرو
أخبار البلد -  
المشهد الفلسطيني المثقل بالاستباحة الصهيونية والاسئلة الكبيرة على الأجندات العربية والأممية...!

ربما تكون الاسئلة الأشد إلحاحا على الجميع قي ظل هذا المشهد الفلسطيني المثقل بجرائم الاستباحة الكاملة للدم وللكل الفلسطيني على امتداد مساحة الوطن المحتل:
لماذا يستبيح جيش ومستوطنو الاحتلال الدم الفلسطيني على هذا النحو المروع الذي يتجاوز كافة المواثيق والخطوط الحمراء....؟!
ولماذ يقوم الاحتلال بتدمير البنية التحتية المدنية-الحضارية الفلسطينية....؟!
أين الأمم المتحدة وأين المواثيق والقيم والاخلاقيات الأممية....؟!
والأهم: أين الدول والانظمة والأمة العربية من هذا الإجرام الصهيوني...؟
لماذا لا نرى تحركات حقيقية وجادة ومسؤولة عربيا او دوليا لوضع حد لمخططات الإبادة الصهيونية...؟!
في الرد على ذلك نؤكد بداية: الاحتلال يبقى هو الاحتلال بغض النظر عن تصنيف حكوماته ووزرائه مثل حكومة نتنياهو الحالية السادسة بمشاركة "زعران الشوارع من الصهيونية الدينية مثل سموترتش وبن غفير”، والاحتلال الصهيوني يبقى هو الاشد عنصرية وارهابا وهو الذي يفتح كافة جبهات القمع والقتل والتهديم ضد الفلسطينيين، ولا شك أن الجميع يتابعون المعارك اليومية المحتدمة في مختلف الأماكن الفلسطينية، لمواجهة الحرب الصهيونية الشاملة التي يشنها الاحتلال ضد الفلسطينيين، ففي إطار المشهد الصراعي الشامل ما بينها وبين الفلسطينيين الصامدين المقاومين على امتداد مساحة فلسطين التاريخية وخارجها، تفتح المؤسسة الصهيونية كل الجبهات الممكنة ضد الفلسطينيين بهدف محاصرتهم وإنهاء قضيتهم، من الجبهة العسكرية – الاستخباراتية وسياسات التطهير العرقي، إلى الجبهة السياسية، فالإعلامية فالتراثية، فالاقتصادية، فالقانونية والأخلاقية، وكذلك الجبهة الدولية –الأممية-، فوفق المعطيات يشن الاحتلال حرباً واسعة ضد عدّة مؤسسات دولية – أممية – تدّعي أنها "منحازة بالكامل لصالح الفلسطينيين”، وأبرزها: منظمة اليونسكو، التي تعتبرها القيادة الإسرائيلية الأخطر على إسرائيل، نظراً لقراراتها التي تنسف الرواية الصهيونية المتعلقة ب”أرض إسرائيل” والأساطير الصهيونية التوراتية، كما تشن إسرائيل حرباً أيضاً ضد منظمة "الأونروا” التي ترمز إلى وجود اللاجئين الفلسطينيين وقضية حق العودة، بهدف تصفيتها، بينما تستهدف من جهة ثالثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، بسبب نشر لائحة بأسماء الشركات التي تعمل في المستوطنات الصهيونية كما جاء في الإعلام العبري، في حين تستهدف من جهة رابعة الهيئات والمنظات غير الحكومية التي تساند القضية الفلسطينية، كما أن جبهة الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، أخذت تحتل في السنوات الأخيرة حيّزاً كبيراً متزايداً في الهواجس والمدارك الإسرائيلية من جهة، وفي الاستراتيجية الحربية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من جهة ثانية.
ولكن قبل وبعد كل ذلك، تبقى الجبهات التي يفتحها الاحتلال هناك على الأرض هي الأخطر، وفي هذا السياق استشهد هنا بخبر هام جداً، وملفت جداً للانتباه، والتفاصيل كثيرة كثيرة ويومية، بل هي ملموسة على الأرض الفلسطينية المحتلة على مدار الساعة، والخبر الذي جاء على لسان عميرة هاس مراسلة صحيفة هآرتس العبرية للشؤون العربية والكاتبة المناهضة لسياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين ويجب أن نتوقف عنده ونلفت الانتباه له يقول: "إن إسرائيل تشن حرباً ضد الفلسطينيين على ألف جبهة”، وتوضح: "في ألف جبهة وأكثر، تحارب إسرائيل ضد الفلسطينيين: رجال شرطة وجنود مسلحون وموظفون ومراقبون ومهندسون معماريون ومنظمات يمينية غير حكومية… كل هؤلاء جنود لإسرائيل وهم أكثر من أن يعدوا، والنيابة العامة ورجال القانون والقضاة هم رأس الحربة والرائد في كل حملة”، ونحن نضيف إلى كل هؤلاء جيوش المُستعمِرين المستوطنين الإرهابيين الذين يشنون موجات متلاحقة من الاعتداءات الإرهابية على الفلسطينيين وتحت حماية جيش الاحتلال، فهم يصولون ويجولون في أنحاء القدس والضفة ويعيثون فسادًا وتخريبًا وقتلًا وتشريدًا…!
وتشير الكاتبة هاس إلى تفاصيل كثيرة جداً تتعلق بسياسات المداهمات والاعتقالات والمحاكمات والمطاردات والاغتيالات، ولكنها تركز على أخطر جبهتين في سياق الحرب الصهيونية الشاملة على الشعب الفلسطيني، وهما الجبهة الجغرافية، حيث تشن سلطات الاحتلال – بجيشها ومستعمريها – موجات متلاحقة من الهجمات المتصلة على الأرض للاستيلاء عليها وتهويدها، في الوقت الذي تفتح فيه الجبهة الديموغرافية -السكانية- لتضييق الخناق على الفلسطينيين وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق عبر مئات بل وآلاف الأوامر والتعليمات الإدارية والعسكرية وعبر سلسلة متصلة منهجية من الاعتداءات واعمال القتل والفك والتدمير والتخريب...!
يستحق هذا الخبر – الحقيقة النشر والتعميم على كل المستويات الأممية بشكل عام، والعربية بشكل خاص، من أجل المعرفة والوعي، وربما لهز ضمائر البعض أيضاً...!
شريط الأخبار انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء