أقام نادي الأمير علي بن الحسين للصم والبكم في محافظة إربد، اليوم الخميس الموافق الخامس عشر من شهر رمضان المبارك في مقر الجمعية، مائدة إفطار رمضانية على شرف الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة مديري جامعة جدارا / المدير العام، في أجواء إيمانية يسودها التآلف والتراحم، وبحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية والمهتمين بقضايا الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.
وشهدت المائدة حضور كل من الدكتور محمد عداد طعامنه، والسيد عامر فهمي رزق رئيس جمعية ريحانة، والسيدة نوال عليان أمين سر الجمعية، والسيدة رشا بني هاني، إلى جانب مديرة مكتب الدكتور شكري المراشدة الدكتورة أسيل أبو سليم، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة سخاء الروابدة، والسيد خالد شهابات، إضافة إلى عدد من أعضاء النادي والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وفي كلمته خلال الإفطار، أكد رئيس النادي السيد عمر أحمد الطرزي أن هذه المائدة الرمضانية تأتي تجسيداً لقيم التكافل والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك، وتعزيزاً لروح التواصل والتآخي بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى باستمرار إلى دعم وتمكين الأشخاص من الصم والبكم ودمجهم في المجتمع، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
وأضاف الطرزي أن إقامة الإفطار على شرف الدكتور شكري المراشدة يأتي تقديراً لمسيرته وإسهاماته المجتمعية، ودعمه المتواصل للمبادرات الإنسانية، مؤكداً أن الشخصيات الوطنية التي تكرّس جهودها لخدمة المجتمع تمثل نموذجاً يحتذى في العطاء والعمل العام.
من جانبه، عبّر المراشدة عن بالغ شكره وتقديره للجمعية على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس عمق القيم الإنسانية والاجتماعية التي يجسدها شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز روح التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع.
وأشاد المراشدة بالدور الريادي الذي تقوم به جمعية الأمير علي بن الحسين للصم والبكم في رعاية الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وتمكينهم، وحرصها المستمر على توفير بيئة داعمة تعزز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيراً إلى أن الاهتمام بهذه الفئة الكريمة يعد مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية.
وأضاف أن العمل التطوعي والإنساني يشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتماسكة، وأن دعم المبادرات التي تعنى بخدمة الفئات المختلفة في المجتمع يعكس مستوى الوعي الحضاري والإنساني لدى المجتمع، مؤكداً أن تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة ومنحهم الفرص المتكافئة يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة.
كما ثمّن المراشدة الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الجمعية وأعضاؤها في خدمة هذه الفئة، مثمناً الدور المجتمعي للمؤسسات والجمعيات التي تعمل بإخلاص من أجل تعزيز قيم التكافل والتراحم، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني في المجتمع.
وفي ختام اللقاء، سادت أجواء من الألفة والود بين الحضور، حيث تبادلوا الأحاديث الودية التي عكست روح الشهر الفضيل وقيمه السامية في المحبة والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.