معاناة والد مي عمر مع مرض الكبد
وفي لقاء سابق لها ببرنامج بصراحة خلال استضافتها مع الفنان أحمد زاهر، تحدثت مي عمر بتأثر عن فترة معاناة والدها مع مرض الكبد، مسترجعة واحدة من أصعب المحطات في حياتها.
روت أنها كانت لا تزال صغيرة حين فوجئت ذات يوم باختفاء والدها ووالدتها من المنزل دون مقدمات، إذ اعتاد أهلها إخفاء الأخبار الصعبة عنها وعن أشقائها خوفًا عليهم. واستيقظت لتجد أن والدها نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بنزيف حاد، قبل أن يُبلغهم الأطباء بأن حالته تتطلب إجراء عملية زراعة كبد خلال ستة أشهر كحد أقصى.
وأوضحت أنها كانت في مطلع العشرينيات آنذاك، وبدأت الأسرة رحلة بحث شاقة عن مكان يمكن إجراء العملية فيه بأسرع وقت ممكن، خاصة أن عمليات زراعة الكبد تعتمد على قوائم انتظار تُمنح فيها الأولوية لمواطني البلد، ولم يكن إجراؤها متاحًا في مصر في ذلك الوقت. وبعد استشارات عديدة، نصحهم الأطباء بسرعة التحرك قبل انقضاء المهلة المحددة، حتى استقروا على السفر إلى الصين.
وأشارت إلى أنهم أقاموا هناك نحو ثمانية أشهر كاملة داخل المستشفى، حيث عاشوا في غرفة واحدة انتظارًا لإتمام الجراحة. ولم يكن بمقدور الأسرة السفر بأكملها بسبب ارتباطات الدراسة لإخوتها، فسافرت هي ووالدتها فقط، بينما بقي أشقاؤها في مصر، في تجربة وصفتها بالقاسية والمليئة بالضغوط.
وأكدت أن تلك المرحلة، رغم صعوبتها، علمتهم الكثير، وعلى رأسه الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية في سن مبكرة، مشيرة إلى أنهم كانوا يحرصون على إخفاء حجم القلق والضغوط عن والدها حتى لا يزداد عليه العبء النفسي.
موعد جنازة والد مي عمر
يذكر أن سوف يتم تشييع جنازة والد مي عمر اليوم من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد بعد صلاة العصر اليوم.