بعيدًا عن الضغوطات الخارجية وضجيج وسائل الإعلام، تجري "حماس” مشاوراتها وتحركاتها بكل سرية لانتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد لقيادة الحركة في الداخل والخارج، والذي بات محصورًا بين أسماء بارزة ولن يكون فيها أي مفاجآت تغير الأوراق وقواعد الحركة.
"حماس” حريصة على أن تتم العملية الانتخابية بسرية تامة نظرًا للظروف الداخلية والخارجية الصعبة خاصة ما جرى في قطاع غزة من حرب دامية واستهداف معظم قادة الحركة السياسيين والعسكريين، وكذلك التهديدات التي تتعرض لها من الخارج وعلى وجه الخصوص إسرائيل التي تتبرص بكل رئيس مكتب سياسي للحركة وتقوم باغتياله.