سبعة مواقف لا ينبغي أن تُفرِط فيها باللطف

سبعة مواقف لا ينبغي أن تُفرِط فيها باللطف
أخبار البلد -   يظن البعض أن اللطف هو الحل دائماً لكن الحقيقة هي أن اللطف المفرط يمكن أن يكون قسوة على النفس وحتى على الآخرين.

حيث تظهر أبحاث علم النفس أن الموافقة المفرطة ربما تؤدي إلى الإرهاق والاستياء، بل ويمكن أن تشجع على سلوكيات ضارة لدى الآخرين. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فالحقيقة هي أن هناك لحظات يكون فيها وضع حدود صارمة وقول "لا" هو ألطف ما يمكن للمرء فعله، كما يلي:

1. تكرار تجاهل أحدهم للحدود

إن التصرف بلطف مع من يتجاوزون حدود الشخص لا يجعله رحيماً، بل يجعله ضعيف الشخصية. من بين الأمثلة على هؤلاء يأتي الشخص، الذي يطلب دائماً "معروفاً واحداً فقط" بعد أن يرفض الشخص طلبه ثلاث مرات؟ أو الزميل الذي يُلقي على المرء بمهامه رغم جدول الأخير المزدحم. إن الجانب النفسي في هذا السياق واضح، فعندما لا يضع الشخص حدوداً، يُعلم الآخرين كيف يُعاملونه بشكل استغلالي. يجب أن تكون الإجابة بعبارة بسيطة مثل "هذا لا يناسبني" كافية.

2. السلوك التلاعبي

يمتلك المتلاعبون حاسة سادسة لاكتشاف الأشخاص "اللطفاء" في أي مكان. إنهم يستهدفون أولئك الذين يكرهون الصراع، والذين يتمنون السعادة للجميع، والذين يفضلون المعاناة بصمت على إثارة المشاكل. ويستغلون هذا اللطف بلا رحمة.

يُطلق علماء النفس على هذه الحالة "الإيثار المرضي" وتقع عندما تتسبب رغبة الشخص في المساعدة بإلحاق الضرر. عندما يكون الشخص لطيفاً مع المتلاعبين، فإنه لا يؤذي نفسه فحسب، بل يعزز أنماطهم السامة. وللتعامل مع هذه المواقف يجب أن يكون الشخص صريحاً وحازماً.

3. أثناء المفاوضات

سواء كان الشخص يتفاوض على راتب أو صفقة تجارية أو حتى على من سيغسل الأطباق، فإن اللطف المفرط ربما يؤدي إلى خسارة الحقوق. إن الدفاع عن الحقوق ليس أنانية، بل ضرورة.

تشير الأبحاث في علم نفس التفاوض إلى أن المفاوضين الذين يميلون إلى اللطف المفرط غالباً ما يخسرون أموالاً طائلة. إنهم يقبلون العروض الأولى، ويتجنبون طلب ما يريدون، ويفضلون راحة الطرف الآخر على مصالحهم.

4. تعمد استغلال الكرم

إن هناك فرق بين مساعدة المحتاج وبين أن يصبح الشخص مصدراً للدعم العاطفي أو متنفساً لمشاعره. إن هناك أشخاصاً لا يتصلون إلا عندما يحتاجون شيئاً. يروون قصصاً مؤلمة لا تنتهي. يبدو أنهم لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم يعلمون أن الشخص سينقذهم دائماً.

تُظهر الأبحاث النفسية حول السلوكيات المُيسِّرة أن إنقاذ الآخرين باستمرار من مشاكلهم يمنعهم من تطوير المرونة ومهارات حل المشكلات. يمكن أن يكون الشخص أكثر لطفاً عندما يترك الآخر يواجه عواقب خياراته. يمكن أن يبدو الأمر قاسياً، لكن النمو نادراً ما يحدث في مناطق الراحة.

5. عند حماية النفس أو الآخرين من الأذى

يمكن أن يبدو الأمر بديهياً، لكن سيتفاجأ الشخص من عدد من يحاولون أن يكونوا "لطفاء" مع مُسيئيهم أو مُلاحقيهم أو من يُهددون سلامتهم.

ويرددون عبارات مثل: "لا أريد أن أجرح مشاعره." أو "ربما أُبالغ في ردة فعلي." أو "ربما يمرون بيوم عصيب." يجب التوقف فوراً عن هذا التوجه. إن سلامة الشخص نفسه أهم من مشاعر الآخرين.

تُظهر أبحاث علم النفس حول كشف التهديدات أن الشخص غالباً ما يتجاهل حدسه لصالح المجاملات الاجتماعية. ينصح الخبراء بضرورة أن يثق الشخص بشعوره إذا لم يكن مرتاحاً تجاه شخص ما، وألا يستخف بالأمر أو يقلق من أن يُعتبر وقحاً. بل ويمكنه التعبير عن رأيه بصوت عالي ويطلب المساعدة.

6. عند إثبات القيمة والخبرة

يُترجم اللطف المفرط في بيئات العمل إلى تجاهل للشخص وعدم تقديره بل وانخفاض أجره. يجب تعلم أن هناك وقتاً للتحدث بصراحة وإثبات خبرتك.

يُظهر علم النفس أن الدفاع عن الذات أمر بالغ الأهمية للتقدم الوظيفي. إذا لم يخبر الشخص الآخرين بإنجازاته، فسيفترضون أنه لا يملك أي إنجازات. إذا لم يُصحح المفاهيم الخاطئة حول عمله، فستتحول هذه المفاهيم إلى واقع.

7. عند التعامل مع العلاقات الأسرية السامة

إن مجرد أن شخصاً ما يشارك الآخر جيناته لا يمنحه الحق في معاملته معاملة سيئة. تحتاج العلاقات الأسرية إلى نفس الاحترام والحدود التي تحتاجها أي علاقة أخرى، بل ربما أكثر.

تُظهر الأبحاث النفسية حول الأنظمة الأسرية أن كون "الشخص لطيفاً" في عائلة مختلة غالباً ما يعني أن يصبح كبش فداء أو مُصلحاً. يصبح مسؤولاً عن مشاعر الجميع بينما تُتجاهل مشاعره. يوصي الخبراء بمعالجة الصراع مباشرةً بدلاً من ترك الاستياء يتراكم، مما يعني ضرورة إجراء محادثات، حتى لو كانت صعبة، مع أفراد العائلة الذين يتجاوزون الحدود. إن رفض محاولات إشعار الشخص بالذنب سيعني اختياره لسلامة صحته النفسية على حساب الانسجام العائلي.
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة