اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ننتظر حتى يتدخل الملك؟

هل ننتظر حتى يتدخل الملك؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
كثير من المؤسسات التي يقع عليها الحيف ويطالها الخلل، تبقى على حالها، وتتراكم المشكلات فيها وتتحول إلى أزمة إنسانية يستعصي حلها، فيتدخل جلالة الملك، فتنهض النفوس، وتدب الحياة في القلوب، ويبدأ الصلاح والإصلاح.
ثمة الكثير من المؤسسات والهيئات التي تعاني من الروتين الذي يتحول إلى حالة من الانغلاق، وتفاقم الأزمة تلو الأزمة، فلا تجد سوى الهروب للأمام وصم الآذان والإغماض عن المشكلات، فيمسي الأمر نوعاً من اللامسؤولية التي تقع في منطقة المخالفة القانونية، ويمكن أن تنحدر إلى مستوى الجريمة أو «الفضيحة».
قبل فترة كان ذوو الاحتياجات الخاصة، وهم مواطنون لهم حقوقهم العامة والخاصة، ولهم الحب، ولهم في القلوب مساحة كبيرة، يحملون فوق معاناة القدر معاناة البشر وإهمالهم، يتحملون وجعهم، لا يشكون وربما يبكون بصبر وصمت، لم يقدّر البعض معاناتهم، فزاد عليها «الإساءة»، وعندما تدخل جلالة الملك، وقفت الهيئات والمؤسسات المعنية على رؤوس أصابعها مراجعة ومحاسبة وإصلاحاً.
السؤال: أين كان أصحاب القرارات قبل زيارة الملك؟
نقابة الفنانين التي تضم أكثر من ألف منتسب في جسمها النقابي من المبدعين والنجوم ممن يحملون رسالة الوطن إلى العالم، تحاول منذ أعوام إيصال صوتها لأصحاب القرار، لديها مشكلات وهموم وقضايا عامة تتصل بعملها وعمل أعضائها، وهي مشكلات بحسب تصريحاتهم «متراكمة» منذ عقود، ويعاني بعض منتسبيها من ضيق يطاول معيشتهم وحياة أولادهم ومستقبلهم، بعضهم ضاقت به الدنيا على اتساع البسيطة فانزوى إلى نفسه في دهاليز العزلة، وبعضهم مسّه المرض فلم يجد من يكفكف وحدته.
نقابة الفنانين تقول على لسان منتسبيها إنها وضعت على طاولة أربع حكومات متتالية عدداً من المطالب، والقضايا التي تحتاج للبحث حول وضع الفن والفنان الذي يعد جزءاً من الشرائح الاجتماعية المهمة، وعنوانا وطنياً مهماً، لكن صوتهم لم يجد صدى.
المشكلة ليست في حالة نقابة الفنانين وحدها، بل تتصل بمكانة الثقافة والمثقف والمشتغلين في صنوف الإبداع والابتكار ممن يمثلون وجدان الوطن وعنوان نهضته، من مفكرين وكتاب وروائيين وتشكيليين وباحثين ومسرحيين وناشرين وسينمائيين، وهم على حجم ما يشكلون من المجتمع وقواه الإنتاجية الفاعلة، يجيء حضورهم في نهاية سلّم الأولويات.
المشكلة ليست في وجود المشكلة، بل في تأجيلها، وغض الطرف عنها، أو إهمال معالجتها، وغياب دور المسؤول عن واجباته. فالهروب من المشكلة جزء من تأزيمها.
فهل ننتظر حتى يتدخل الملك؟

شريط الأخبار جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى