خاص
تتكشّف بين الحين والآخر معلومات مقلقة تشير إلى استغلال مسمّى "جلسات المساج” كواجهة لأنشطة منافية للأخلاق داخل بعض الفنادق في العاصمة عمان ، حيث تتحول غرف مخصصة للاسترخاء ـ بحسب مصادر مطّلعة وشهادات متداولة ـ إلى مساحة لعروض مبطّنة للدعارة، تُدار باتفاقات مسبقة بين فتيات حسناوات وزبائن حول طبيعة "الخدمة” وتفاصيلها.
وبحسب ما جرى تداوله من قبل مواطنين عُرض عليهم خدمات ، لا تقتصر هذه الممارسات على تجاوزات فردية، بل تتّسم بنمط متكرر يوحي بوجود تغاضٍ أو ضعف رقابة، ما يسيء لسمعة القطاع السياحي ويضرب قيم المجتمع، ويطرح تساؤلات جدية حول آليات الترخيص والمتابعة، ودور الإدارات الفندقية في منع استغلال مرافقها.
جرائم أخلاقية محتملة تخدد هذه التصرفات وفي المقابل، شدّد مختصون في علم الاجتماع على أن ترك هذه الممارسات دون حسم يزيد من حالات الطلاق وارتفاع نسبة الشباب العازفين عن الزواج ، مطالبين بإجراءات رادعة وشفافية في حماية المجتمع على حد سواء.
ويبقى السؤال: هل تتحرك الرقابة بالسرعة والحزم المطلوبين، أم يستمر الاختباء خلف لافتة