اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السياسة الديمغرافية الناعمة

السياسة  الديمغرافية الناعمة
باسمة راجي غرايبه
أخبار البلد -  
السياسة الديمغرافية الناعمة التي ينتهجها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية،  حيث يتم قضم الأراضي بطرق مختلفة قد ينتهجها العدو الصهيوني في إستكمال مشروعه الإحتلالي التوسعي وخاصة منطقة الاغوار التي طالما هدد (نتن ياهو) بضمها وهذا بالطبع سيشكل خطورة على الأردن،  ومن هنا لابد من الحذر من هذا المخطط الإستعماري الإحتلالي الذي يستهدف الأردن  وخاصة أن السياسة الأمريكية سياسة واحدة ، سواء كانت منبثقة من  الحزب الجمهوري أم من الحزب الديمقراطي مع أختلاف بسيط في الإجراءات والادوات فأما سياسة القوة والحرب أم سياسة مايسمى ومجلس السلام ،  حيث فرضت على العالم مفهوم القطب الأوحد بعد أن أضعفت روسيا وأسقطتها من حساباتها وبعد ان أنهكتها في حرب طاحنه مع أوكرانيا وأستخدمت الإتحاد الاوروبي باكمله حليف لها وفي هذه المرحلة  حتى دول أمريكا اللاتينيه التي تحررت من النفوذ الإستعماري سابقا لم تكن بعيدة عن فرض النفوذ حتى بإستخدام أدوات إستخبارية والتكنولوجيا  أدت بالنهاية إلى إختطاف الرئيس الفنزويلي(( مادورو) من قصر الرئاسه بطريقة وحشية 
فالسياسة الامريكية (( الترامبيه)) في هذه المرحلة  ليست سياسة  إشعال حروب،  وإن تم التلويح بها من وقت لآخر بل سياسة تغيير ديمغرافي ناعم (( على الهدا))حيث يتم اللعب على وتر  خلق معارضة  داخليه أو إبجاد تيارات سياسية(( مابين ببن)) أو رمادية تؤيد سياستها في أي دولة حتى مع دول كبرى مثل ((إيران)) نفسها حيث  بتم التلويح بضربة عسكرية ويتم ألإستعداد لهاعسكريا بالبوارج و حاملات الطائرات والصواريخ إلا ان هناك تكيك آخر  باللعب على عامل التوقيت، حيث  عملت ومازالت تعمل بالتغيير الديموغرافي الناعم من خلال خلق بيئه حاضنة
تؤيد الإنقلاب على نظام الدولة والمطالبة بعودة( نظام الشاه) بدلا من (نظام خامئني) وهذا بالطبع يجعل إيران تستعد لهذا الإحتمال وربما يقلب المعادلة لصالح إيران فيما لو تمت الضربة 
من هنا لابد للجماهير العربية  ان تعي خطورة هذه المرحلة فالخطر قد يأتي بشكل أخر سواء كان بفرض ضغوطات إقتصادية أو تغيير إجتماعي وتقسيم المجتمع إلى تيارات إجتماعية تستغل قوة النظام العشائري والنسيج الاجتماعي الذي بعزز قوة الدوله وإستقرارها  وعدم تغيير الديموغرافيا بخلق معارضة أوتيار إجتماعي ثالث  داخل هذا النظام لأن النظام العشائري والنسيج الاجتماعي المترابط ومفهوم الوحدة الوطنية، من عناصر القوة للدولة واهم ركيزة من ركائز  بنائها والحفاظ على سيادتها..
بقلم الناشطة السياسية/ باسمة راجي غرايبه
شريط الأخبار قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر