اعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ظهر اليوم ان خدمة " تطبيق سند" الحكومي عادت للعمل بوضعها الطبيعي بعد ضغط تسبب في مشاكل فنية واجهت المستخدمين من يوم امس الاحد عندما اعلنت الحكومة عن التحديث الجديد للتطبيق.
واكدت الوزارة بان فرق الوزارة الفنية تعمل منذ يوم امس الاحد على قدم وساق لرفع الطاقة الاستعابية لنظام " تطبيق سند" الحكومي حتى اعادت التطبيق الى وضعه الطبيعي في الاستخدام، مشيرة الى ان الاقبال الكبير والدخول الكثيف على التطبيق تزامنا مع اعلان التحديث الجديد هو المسبب الرئيسي في المشاكل الفنية وقد تم التغلب عليها برفع الطاقة الاستيعابية.
وقالت الوزارة ان الفرق الفنية ستواصل العمل على تعزيز الموارد الفنية ورفع القدرة الاستيعابية للأنظمة، ضمن إجراءات تقنية تهدف إلى ضمان استقرار الخدمة وتحسين أدائها، وضمان العمل بكامل طاقتها الاستيعابية خلال الفترة المقبلة.
وبينت ان هذا التحديث ضمن مرحلة تجريبية لتطبيق سند 1.5، تهدف إلى تطوير وتحسين أداء التطبيق بشكل مستمر، وتعزيز تجربة المستخدم، مع استمرار المتابعة الفنية على مدار الساعة.
واعتذرت الوزارة عن أي إرباك قد يكون ناتجًا عن هذا التوقف المؤقت، مؤكدة أن هدفها من تحديث تطبيق سند هو خدمة المواطن بشكل أفضل، وتسهيل وصوله إلى الخدمات الحكومية بكل سهولة وأمان
ولليوم الثاني على التوالي واجه مستخدمو التطبيق اليوم مشاكل فنية وصعوبة في الدخول او استخدام التطبيق تتراوح بين عدم امكانية الدخول او البطء في الاستخدام، ما حد من الاستفادة منه.
وقالت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إن التحديث الجديد لتطبيق "سند" حظي باهتمام واسع من المواطنين منذ الإعلان عنه صباح امس الأحد، في ظل ما يتضمنه من مزايا وخدمات رقمية جديدة تهدف إلى تسهيل وتسريع إنجاز المعاملات الحكومية، وتعزيز تجربة المستخدم، الأمر الذي انعكس على ارتفاع ملحوظ في معدلات الإقبال على التطبيق خلال فترة زمنية قصيرة
وأشارت إلى أن تطبيق "سند" يسجل في الظروف الاعتيادية معدلات استخدام مرتفعة، ما يوضح أن الإقبال الذي شهده التطبيق عقب الإعلان عن التحديث جاء بمستويات أعلى من المعدلات المعتادة