هل فكرت بأهداف عام 2026؟

هل فكرت بأهداف عام 2026؟
نضال المجالي
أخبار البلد -  
مع بدء عام 2026، يعود ذلك السؤال السنوي الذي يظهر فجأة كما لو أن أحدهم ضغط زر «تحديث النظام»: هل وضعت أهدافك؟ أم أنك ما زلت تتعامل مع 2025 كملف لم يكتمل بعد؟ الحقيقة أننا نعيش بين رغبة في وضع خطط مثالية، وواقع يحاول يوميا أن يثبت أن الخطط مجرد اقتراحات لطيفة لا أكثر.
 

في أول أيام عمل حياة السنة الجديدة، ربما نحتاج إلى أن نلتقط أنفاسنا ونرتّب المشهد كما يرتّب المدير أوراق الاجتماع قبل أن يبدأ. الفوضى التي حولنا غالبا تعكس الفوضى بداخلنا، وأول خطوة نحو 2026 قد تكون ببساطة: مكتب مرتب، بريد إلكتروني غير ملغم، ومساحة فارغة في الذاكرة — سواء ذاكرة الجهاز أو ذاكرة الإنسان.
ثم تأتي خطوة الاعتراف الشجاع: لسنا بحاجة إلى أهداف أسطورية. لسنا مطالبين بأن نتحول إلى أبطال خارقين بين ليلة وضحاها. كل ما نحتاجه هو أهداف واقعية، قابلة للتنفيذ، لا تخجل أن تكون صغيرة لكنها ثابتة. فالحكمة تقول: «لا مشكلة في أن تبدأ صغيرا.. المشكلة أن تبقى في نفس المكان لأنك تنتظر بداية مثالية.»
ووسط كل ذلك، تظهر الحكمة الأكثر أهمية: فلترة العلاقات. ليس كل من يريد وقتك يستحقه، وليس كل اجتماع يجدر حضوره. هناك من يضيف لعقلك، وهناك من لا يضيف شيئا سوى استنزاف البطارية. تعلّم أن تقول «لا» بلطف.. فمن قال إن المهارات الإدارية لا تشمل الحفاظ على سلامتك العقلية؟
ولا يمكن الحديث عن 2026 دون ذكر الاستثمار في الذات. دورة تدريبية صغيرة، قراءة نصف ساعة يوميا في أي موضوع أو مقال مكتوب، أو تعلّم مهارة تزيد من قيمة وقتك. التطوير الذاتي ليس رفاهية.. إنه طريقة لرفع سقفك دون أن ترفع ضغطك.
وليكن من أولوياتك صحتك. فالقلب ليس موظفا بدوام جزئي، والجسد لا يتعامل بفكرة «التراكم يعوّض». المشي حتى لو صعود درج المكتب يوميا -وهو ما التزم أنا به-، النوم، الراحة، الانفصال المؤقت عن الشاشات والعيش مع الطبيعة.. كلها ليست كماليات، بل أدوات صيانة بشرية.
ويبقى أجمل ما في 2026 أن نتذكر حكمة تلخّص كل شيء: «خطط للمستقبل.. لكن احتفظ بخطة بديلة، وخطة بديلة للبديلة، فقد يقرر القدر حضور الاجتماع دون دعوة.»
في النهاية، العام الجديد فرصة، وليس تحديا. عِشْه ببساطة، خطّط بواقعية، وابتسم كلما شعرت أن الأمور خرجت عن السيطرة.. فهذا يعني أنك ما زلت حيا وتتحرك، وهذه وحدها إنجاز.
شريط الأخبار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد بدء بيــع زيــت الزيــتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارًا من اليوم القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية صاحب محل صيانة يغتصب طفلا في عمان .. والقضاء يقول كلمته زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. وحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم..