الصبيحي يكتب.. الدراسة الاكتوارية للضمان: مؤشرات تحذير لا مخاوف

الصبيحي يكتب.. الدراسة الاكتوارية للضمان: مؤشرات تحذير لا مخاوف
أخبار البلد -  
( الضمان والناس )  -  638

مؤشّرات الدراسة الإكتوارية تُنبّه لكنها لا تٌخيف؛ 

القانون يشكّل أحد أهم مصدّات العجز المالي للضمان

كل الدراسات الإكتوارية التي تجريها صناديق التقاعد والضمان والتأمينات تعطي ثلاثة مؤشّرات رئيسة مهمة للأوضاع المالية المستقبلية المتوقّعة لهذه الصناديق على المدى المتوسط والمدى البعيد:

المؤشّر الأول: نقطة تعادل النفقات مع الاشتراكات. 

المؤشّر الثاني: نقطة تعادل النفقات مع الاشتراكات وعوائد الاستثمار.

 المؤشّر الثالث: نقطة العجز الكبرى أو ما يسمى بنقطة النفاد. 

وحيث أن التزامات أنظمة التقاعد والضمان متنامية وممتدة مع تعاقب الأجيال، فإن الدراسات الإكتوارية تقوم على افتراضات ديمغرافية واقتصادية واستثمارية طويلة الأجل إلى حد ما ( Long-term demographic, economic, and investment assumptions)

 وفيما يتعلق بالضمان الاجتماعي في المملكة، فإن الدراسات الإكتوارية تعطي أفقاً توقّعيّاً يتراوح ما بين 30 إلى 40 عاماً، وهذا ما أسفرت عنه الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة التي تم الإعلان أمس عن مؤشّراتها الرئيسة التي أعطت أفقاً توقّعياً لصندوق تقاعد الضمان في العام 2050. فيما توقّعت أن تحدث نقطة التعادل الاولى ما بين الإيرادات التأمينية (الاشتراكات) والنفقات التأمينية في العام 2030، وأن نصل إلى نقطة التعادل الثانية ما بين الأشتراكات وعوائد الاستثمار من جهة والنفقات التأمينية من جهة ثانية في العام 2038. 

 لا بد من التأكيد بأن هذه النقاط هي عبارة عن مؤشّرات لا يمكن التقليل من أهميتها والوقوف على أسبابها بكل شفافية، لكنها ليست حتمية الوقوع، لا بل إن الجميل في قانون الضمان أنه يشكّل في حدّ ذاته مصدّاً حصيناً للعجز المالي ومانعاً حتى لحدوث نقطة التعادل الأولى ما بين النفقات التأمينية والإيرادات التأمينية، وهي ضمانة مهمة لمؤسسة الضمان وللحكومات من أجل الانتباه وعدم السماح بالوصول إلى هذه النقطة فضلاً عن النقطتين الأخطر لا سمح الله الثانية والثالثة، حمايةً للنظام التأميني وحقوق الأجيال. 

اليوم نقف بكل شفافية أمام وضع مالي لمؤسسة الضمان مريح إلى حدٍ ما ولكنه مريح بحذر كما سبق وأن عبّرت عنه من عشرات المقالات التأمينية المتخصصة خلال الأشهر الماضية. والأمر لا يخيف ونستطيع معالجة أي اختلالات متوقّعة أو ثغرات حالية في الأنظمة والسياسات والقرارات والتشريعات التي تتعلق بالضمان ضمن رؤية واضحة ثاقبة تأخذ بالاعتبار تعزيز الحماية الاجتماعية في المجتمع وبنفس الوقت ضمان الاستدامة المالية للنظام التأميني ليظل قادراً على الاستجابة لمتطلبات الحماية الاجتماعية وتوفيرها لكل الأجيال. 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الحقوقي/ موسى الصبيحي
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون