غياب التشاركية بين المؤسسة العامة للغذاء والدواء ونقابة الصيادلة … قرارات تعمّق أزمة قطاع الصيدليات

غياب التشاركية بين المؤسسة العامة للغذاء والدواء ونقابة الصيادلة … قرارات تعمّق أزمة قطاع الصيدليات
أخبار البلد -  
يشهد قطاع الصيدليات في الأردن حالة من التوتر المتصاعد بسبب ما يصفه صيادلة وأصحاب صيدليات بعدم تعاون المؤسسة العامة للغذاء والدواء مع نقابة الصيادلة، وهي الجهة الشرعية التي تمثل عشرات الآلاف من العاملين في المهنة، وتُعدّ تاريخيًا أحد أعمدة القطاع الصحي الوطني. فخلال الأشهر الماضية، اتخذت المؤسسة مجموعة من الإجراءات والقرارات التي يرى الصيادلة أنها تمسّ استقرار القطاع وتُلحق الضرر بالصيدليات، دون أي تشاور حقيقي مع النقابة، ودون الأخذ بآراء أهل الاختصاص أو مراعاة الآثار الاقتصادية لهذه القرارات على الصيدليات، التي تُعدّ منشآت وطنية تخدم المجتمع وتوفر فرص عمل. إذ تزخر مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من الصفحات والمجموعات التي تروج لمستحضرات دوائية وصيدلانية يزعم أصحابها بأنهم حاصلون على موافقات من المؤسسة. وآخرها تطبيقات تعرض الأدوية للبيع دون ضوابط مهنية تحترم قداسة مهنة الصيدلة ودورها في منظومة الرعاية الصحية من خلال توفير الاستشارات الصيدلانية والمراجعة الدوائية. ويشعر الكثير من أصحاب الصيدليات بأن المؤسسة تتعامل معهم وكأنهم ليسوا مواطنين ولا شركاء في المنظومة الصحية، بل وكأن النقابة التي تمثلهم جسم غريب، لا يمتد بجذوره إلى المؤسسات الوطنية الراسخة التي لعبت دورًا محوريًا في بناء النظام الصحي الأردني. هذا التوجه يتناقض مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يؤكد باستمرار على ضرورة أن تقوم علاقة المؤسسات الحكومية بالنقابات المهنية على أساس التشاركية والاحترام المتبادل، وباعتبار النقابات بيوت خبرة لا يمكن تجاوزها عند صياغة السياسات أو اتخاذ القرارات التي تمسّ القطاع أو العاملين فيه. إن استمرار اتخاذ القرارات بشكل منفرد يعمّق الفجوة بين المؤسسة والقطاع الصيدلاني، ويخلق شعورًا بالإقصاء لدى النقابة التي طالما كانت شريكًا وطنيًا موثوقًا في حماية الدواء وتنظيم المهنة. كما يهدد هذا النهج استقرار آلاف الصيدليات التي تواجه أصلًا تحديات اقتصادية متراكمة، ويضعف قدرة القطاع على تقديم خدمات دوائية آمنة وفعّالة للمواطنين. إن المطلوب اليوم ليس صدامًا ولا شدّ حبال، بل عودة إلى طاولة الحوار واحترام الدور الدستوري والقانوني للنقابات المهنية، كونها بيوت الخبرة الأساسية المعنية بالقطاع الصيدلاني وتنظيمه، وإعادة بناء جسور الثقة بين المؤسسة العامة للغذاء والدواء ونقابة الصيادلة. فالقطاع الصحي لا يمكن أن ينهض دون تشاركية حقيقية بين جميع مكوناته، ولا يمكن لأي مؤسسة – حكومية كانت أم نقابية – أن تعمل بمعزل عن الأخرى. وفي النهاية، فإن مصلحة المواطن هي الهدف الأسمى، ولن تتحقق إلا من خلال قرارات مدروسة تصدر بروح الشراكة، وليس عبر إجراءات أحادية تُربك القطاع وتضرّ بأصحاب الصيدليات الذين هم جزء أصيل من النسيج الوطني..
بقلم الدكتور يوسف أبو ملوح عضو مجلس نقابة الصيادلة

شريط الأخبار أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل