إسرائيل تعلن استهداف "الرجل الثاني" في حزب الله

إسرائيل تعلن استهداف الرجل الثاني في حزب الله
أخبار البلد -  

هزّ انفجار قوي الضاحية الجنوبية لبيروت عصر اليوم الأحد، إثر غارة لجيش الاحتلال قالت إسرائيل إنها استهدفت "بشكل دقيق" قياديا بارزا في حزب الله، في هجوم أسفر أيضا عن استشهاد شخص وإصابة 21 آخرين، حسب وزارة الصحة اللبنانية.

وذكرت مصادر طبية لبنانية للجزيرة أن الغارة على الضاحية الجنوبية أدت إلى مقتل 5 وإصابة 20، فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني رفيع أن "التصفية نجحت" بحق القيادي، وأكده مصدر أمني لبناني للجزيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجار ضخم تلاه تحليق للطائرات الإسرائيلية فوق منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، في تصعيد لافت بعد أيام من الغارات المتتالية على مواقع للحزب في الجنوب اللبناني والبقاع.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن المستهدف في عملية الضاحية الجنوبية هو هيثم الطبطبائي (المعروف باسم أبو علي الطبطبائي)، ووصفته بأنه القائم بأعمال رئيس أركان حزب الله والشخص الثاني في الحزب، وبأنه أحد أقدم القادة العسكريين فيه، لكن مراسل الجزيرة في بيروت نقل عن مصادر من داخل الحزب أنه لا يوجد هذا الوصف لديهم، وأن المقصود هو قيادي عسكري بارز.

وبينما ذكرت القناة الـ12 أن إسرائيل حاولت تصفية الطبطبائي مرتين خلال الحرب وهذه هي المرة الثالثة، نقلت هيئة البث عن مصدر سياسي أن تل أبيب أخطرت واشنطن قبل الهجوم.

لكن موقع أكسيوس نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله "إسرائيل لم تبلغنا مسبقا بالهجوم على الضاحية الجنوبية وتم إبلاغنا فور وقوعه".وأوضح المسؤول "كنا نعلم منذ أيام أن إسرائيل تخطط للتصعيد في لبنان لكن لم نعلم بتوقيت الضربة".

وحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن رئيس الأركان استُدعي للإشراف على الاغتيال بعد معلومات عن مكان الهدف بالضاحية الجنوبية.

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لن تسمح بالعودة إلى الواقع الذي كان قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وستواصل العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال.

وتشير تقديرات وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصدر أمني بنجاح محاولة الاغتيال، في حين أفاد مسؤول إسرائيلي بالاستعداد لاحتمال رد من حزب الله، مؤكدة أن المنظومات الدفاعية الصاروخية وضعت على أهبة الاستعداد عقب الهجوم.

وفي لبنان، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون "نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته، ويتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان منعا لأي تدهور يعيد التوتر للمنطقة"، مؤكدا أن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الغارة خلفت أضرارا كبيرة في السيارات والمباني المحيطة، كاشفة عن إطلاق صاروخين تجاه المبنى المستهدف في الشارع العريض بحارة حريك، حيث حضرت سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف وعملت على نقل مصابين.

خرق خط أحمر جديد

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي التزام الحزب بالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني، معتبرا أن "عدوان اليوم خرَق خطا أحمر جديدا".
وأضاف قماطي أن المقاومة هي من تقرر كيفية الرد على هذا العدوان.
وتابع: نعمل على التأكد من هوية الشخصية التي استهدفها العدوان الإسرائيلي، وهناك شخصية جهادية تم استهدافها في هذا العدوان.

رد أميركي

أما الولايات المتحدة فعلقت على الغارة بأن الجيش اللبناني يبذل قصارى جهده لنزع سلاح حزب الله لكن هذه الجهود غير كافية.

وجاء ذلك على لسان مسؤول أميركي قال للجزيرة إن حزب الله تمكن من إعادة بناء قدراته ومخزونه من الأسلحة التي خسرها خلال الحرب، وأضاف أن قدرات حزب الله تعززت عوض أن تتراجع ما يثير قلق إسرائيل حيال صمود وقف إطلاق النار، وهو ما دفع إسرائيل إلى زيادة ضرباتها في لبنان خلال الأسابيع الماضية.

وأكد المسؤول الأميركي أن بلاده تواصل الحفاظ على عمل الآلية الخماسية، ورفع وتيرة الاجتماعات إلى مرتين شهريا، وأنها تتواصل مع الأطراف عبر الخماسية لإحراز تقدم بين إسرائيل ولبنان.

ضربات مكثفة

وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة، اليوم الأحد، إن "الجيش ضرب هذا الأسبوع أهدافا في لبنان، وسنواصل العمل دون تردد لمنع حزب الله من ترسيخ قدرته على تهديدنا".

وخلال الأسبوع الماضي، كثّف الجيش الإسرائيلي ضرباته على أهداف في لبنان، معلنا قصف منصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله. كما شهد السبت (أمس) أحد أكثر الأيام دموية منذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في غزة، إذ أعلن الدفاع المدني استشهاد 21 شخصا في ضربات إسرائيلية.

وفي غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع لحماس بزعم إطلاق مسلّح النار على جنوده وعبر "الخط الأصفر"، الذي يفصل القوات عن القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واتهم نتنياهو حماس بارتكاب "عدة محاولات" للتسلّل عبر الخط، مؤكدا أن قواته "أحبطت تلك المحاولات بقوة كبيرة"، وقتلت عددا من المسلحين.

وقد اندلعت الحرب بين الجانبين في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وخلّفت العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة في غزة أكثر من 69 ألف شهيد، وفق وزارة الصحة بالقطاع. ومنذ دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، استشهد 339 شخصا إضافيا.

شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال