اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقال في وقته للسياسي المخضرم بسام حدادين حول تشكيل اللجان الدائمة في مجلس النواب

مقال في وقته للسياسي المخضرم بسام حدادين حول تشكيل اللجان الدائمة في مجلس النواب
أخبار البلد -  
كتب السياسي بسام حدادين
فقط في مجلس نوابنا، تجري هذه الجلبة، والصراع والتسابق على عضوية اللجان المنفلت من اي ضوابط قانونية، صارمة وواضحة وشفافة. وكل طامح لرئاسة لجنة يحشد لعضويتها من مناصريه بغض النظر عن الكفاءة. 
كل برلمانات العالم، تعتمد الديمقراطية التمثيلية، التي تقوم على قاعدة التمثيل النسبي للكتل البرلمانية، ويعطى النواب المستقلين، تمثيلاً بحجم عددهم. 
لا حل لهذه الدوامة، السنوية، سوى بالعودة الى المقترح، الذي قدمته حين ترأست لجنة تعديل النظام الداخلي، في مجل النواب السادس عشر، (وكان النائب مازن القاضي عضواً فيها واشهد انه كان مؤيداً للمقترح ولكل التعديلات الديموقراطية التي أوصينا فيها) حيث أوصت اللجنة بإعتماد التمثيل النسبي ، بإعتباره القاعدة الديمقراطية التي تمنع الإقصاء او هيمنة الأغلبية وتصون حقوق المعارضة؛ وبما يمكن الكتل البرلمانية من ترشيح افضل الخبراء والمختصين لديها لتمثيلهم في اللجان الدائمة وغير الدائمة وحتى في تشكيل الوفود البرلمانية.
لكن العقلية التي كانت سائدة حينئذ، كانت تفتقد الى العقلية الديمقراطية وحتى الثقافة البرلمانية، بهدف سيطرة الأغلبية وهيمنتها على اللجان البرلمانية؛ ولأن القاعدة البرلمانية للحكومات غير منظمة ، فينتقل الخلاف إلى قاعدتها، مما كان يتيح لنواب المعارضة الإسلامية من اختراق المكتب الدائم و اللجان .
لذلك عملت هذه الاغلبية، على رفض توصية لجنة تعديل النظام الداخلي المشار اليها واختارت نصاً في النظام  الداخلي ، يعوم المقترح ويجعل من التمثيل النسبي ، احد الخيارات، إلى جانب التوافق او الانتخابات. ويبقى طبعاً إنتقاء الخيار بيد تيار الأغلبية.
اسقطوا كل الخيارات واعتمدوا خيار التمثيل النسبي، كخيار وحيد ، حينها تتشكل اللجان البرلمانية، خلال ساعات وليس ايام او اسابيع .
خيار التوافق هو شكل من أشكال التحايل للإخلال في تمثيل المعارضة البرلمانية ( التي قبلت خوفاً من الإقصاء) وكما حصل في تشكيلة اللجان الاخيرة، حيث جرى تمثيل الكتل بالتساوي، مما الحق الغبن بالكتل الكبيرة، افقدها حقها المشروع في تمثيل وازن مستحق في اللجان . الكتل الكبيرة منّ الاغلبية ( الموالاة ) تنازلت عن حقوقها إلى الكتل الحليفة، مقابل تحجيم تمثيل المعارضة الإسلامية في اللجان .
اما خيار الانتخابات، فهو خيار الاقصاء المكشوف، كما اثبتت كل التجارب السابقة ويحضرني مثال اسقاط نقيب المحامين الاستاذ صالح العرموطي من عضوية اللجنة القانونية في مجلس سابق. 
الخيار الديمقراطي والعادل والذي يضمن حقوق كل الكتل والتيارات السياسية على اختلافها، والوحيد الذي لا بديل عنه، هو احترام الديمقراطية التمثيلية بإعتماد التمثيل النسبي كخيار وحيد لتشكيل اللجان على اختلافها.
للمعارضة البرلمانية حقوق تنص عليها الأنظمة الداخلية والدساتير الديمقراطية.
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي