اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغارديان: عالم بلا قانون أو مستقبل.. ترامب يقود دولة مارقة تريد غزو فنزويلا ونتنياهو يتحفز لضرب إيران

الغارديان: عالم بلا قانون أو مستقبل.. ترامب يقود دولة مارقة تريد غزو فنزويلا ونتنياهو يتحفز لضرب إيران
أخبار البلد -  

نشرت صحيفة "الغارديان” مقالا للمعلق سايمون تيسدال، قال فيه إن الولايات المتحدة تحولت إلى دولة مارقة، وما عليك إلا النظر للقتل الذي يحصل خارج القانون على شواطئ فنزويلا. وأضاف أن الضربات التي تم شجبها على مستوى عالمي واسع، تمثل آخر إشارة عن إحياء دونالد ترامب الطموحات الاستعمارية، وهي دليل على انهيار النظام العالمي القائم على القواعد.

وأضاف أن قرار بريطانيا بتعليق التعاون الاستخباراتي مع البنتاغون فيما يتعلق بالقوارب التي يشتبه أنها تحمل مهربي مخدرات في منطقة الكاريبي، يعد عملا متواضعا، وإن كان رمزيا، لمقاومة نزعات دونالد ترامب الإمبريالية.

ويقال إن بريطانيا اعترضت على الغارات الجوية الأمريكية المتكررة والقاتلة ضد مهربين مزعومين قبالة سواحل فنزويلا، والتي أدينت بشكل واسع باعتبارها عمليات قتل خارج نطاق القضاء ترقى إلى مستوى القتل.

ويعلق تيسدال أن هذه الضربات يبدو أنها تنذر بهجمات أمريكية مباشرة على فنزويلا نفسها. وأضاف أن ترامب لا يخفي رغبته في الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو، ذي النزعة اليسارية. ويؤيد معظم الفنزويليين هذا الهدف، لكنهم لا يؤيدون وسائل الرئيس الأمريكي.

وأشار الكاتب إلى أن تغيير النظام الذي تفرضه قوة أجنبية بالقوة يخالف القانون الدولي، ما لم يكن يكن بتفويض من الأمم المتحدة أو ينفذ دفاعا عن النفس.

ويضيف أن أي محاولة تغيير للنظام، سواء كانت قانونية أم غير ذلك، لا تنتهي بخير أبدا لأمريكا التي تفتقر إلى مبرر مقنع للحرب، على الرغم من تصوير ترامب الخيالي لمادورو، وزعماء كارتل أمريكا اللاتينية، على أنهم "إرهابيو مخدرات” تعتبرهم الولايات المتحدة في حالة حرب.

لكن ترامب لا يكترث، فهو يعتقد أنه وبلاده فوق القانون وأن القوة على حق دائما.

ويقول تيسدال إن هذا يجعلنا نسمي الأشياء باسمها: هذا بالضبط نوع من إمبريالية وقحة كتلك التي تمردت عليها مستعمرات العالم الجديد.

ويقول إن النظرة التوسعية الإقليمية المتضخمة للإدارة الثانية لترامب هي أبرز مظهر حديث لعصر جديد ينعدم فيه قانون الدولة الذي ترسخت آثاره في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تجاهل واحتقار أسس القواعد والعمل المشترك لمعالجة المشاكل العالمية التي تهم الجميع.

ففي أوكرانيا، نقل فلاديمير بوتين انعدام قانون الدولة إلى أقصى الحدود، ولا يبدو أن أحدا قادر أو راغب في إيقافه.

وحذر الكاتب من مخاطر اندلاع صراعين خطيرين ويتطوران سريعا:

الأول هو الهجوم الأمريكي المتوقع على فنزويلا، والذي قد يشعله ترامب المتغطرس كأي زعيم يحلم ببناء إمبراطورية ويعتمر خوذة فولاذية من القرن التاسع عشر، في وقت قريب. أما الثاني، فهو احتمال إعادة إشعال حرب الصيف غير المنتهية بين إسرائيل وإيران، إلى جانب هجوم إسرائيلي متجدد على حزب الله في لبنان وحرائق قد تكون أسوأ بكثير هذه المرة.

ويقول تيسدال إن ترامب كعادته، ليس لديه خطة لفنزويلا، ولا يفكر في "اليوم التالي”. ومثل جورج دبليو بوش في العراق عام 2003، يبدو أنه يعتقد أن الديمقراطية الفاعلة ستتجسد بطريقة سحرية في كاراكاس ما بعد الانقلاب.

وعلى أي حال، فهو لا يحترم الحكم التمثيلي ولا أمن وازدهار الفنزويليين. وما يهمه أكثر هو نفط البلاد وغازها ومعادنها، وتحقيق انتصار سهل.

وأشار الكاتب إلى سابقة لم تكن ناجحة وتثار حولها الشكوك، أي الغزو الأمريكي لبنما عام 1989 للإطاحة بالحاكم المتهم أيضا بتجارة المخدرات مانويل نوريغا. فلم تكن عملية "القضية العادلة” سهلة، فقد قتل عدة مئات من المدنيين وبعض الجنود الأمريكيين. فنزويلا بلد أكبر بكثير، ويصعب إخضاعه.

ويذكر الكاتب أنه كتب تقريرا عن أزمة بنما لصحيفة "الغارديان”، أشار فيه إلى حدوث الكثير من الخطأ حينها بالنسبة لـ”أسماك البيرانا” – وهو الاسم الذي أطلقه نورييغا على الغزاة، وقد يحدث ذلك مرة أخرى.

ويعتقد الكاتب أن الأمر يتعلق بالسياسة الداخلية في أمريكا، ففي عام 1989، كان جورج بوش الأب، المنتخب حديثا، بحاجة إلى نصر في "حربه الرئاسية على المخدرات” المميزة. وكان نورييغا، المخبر السابق لوكالة المخابرات المركزية، يعرف الكثير، بينما أراد بوش، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، إسكاته.

ومن هنا فشيطنة مادورو تساعد ترامب على الادعاء بأنه هو أيضا يهزم أباطرة المخدرات. كما أن العمليات العسكرية المحدودة في فنزويلا قد تصرف الانتباه عن "الجثة الهامدة في الخزانة”: فضيحة جيفري إبستين.

أما بالنسبة للحرب الثانية التي تتطور، فغياب القانون في الشرق الأوسط، هو من مسؤولية إسرائيل وإيران. فبعد أن أُجبر على مضض على وقف إطلاق النار في غزة (الذي لا يلتزم به)، يسعى بنيامين نتنياهو وحكومته، المدمنة على العنف والرافض للسلام، إلى ضرب أهداف جديدة. وتذكر الأعداد القياسية من هجمات المستوطنين اليهود، التي غالبا ما تكون بلا رادع أو عقاب ضد فلسطينيي الضفة الغربية، وبخاصة على إمدادات الغذاء والماء بأعمال الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

وتقوم إسرائيل بقصف جنوب لبنان بشكل مستمر، مدعية أن الجيش اللبناني فشل في نزع سلاح حزب الله بعد هدنة العام الماضي وأن المقاتلين المدعومين من إيران يعيدون تنظيم صفوفهم.

وحذر أمير تيبون، المعلق في صحيفة "هآرتس”، قائلا: "إن نتيجة هذا الواقع هي احتمال متزايد بأن تتصاعد هجمات إسرائيل على لبنان إلى حرب شاملة مرة أخرى في مرحلة ما خلال الأسابيع المقبلة”.

ويقول تيسدال إن استئناف الحرب المباشرة بين إسرائيل وإيران هو أكبر مصدر للقلق.  فقد ادعى ترامب في حزيران/يونيو أن المنشآت النووية الإيرانية قد "دمرت”، وقد كذب.

ومن اللافت للنظر أن كلا من ترامب ونتنياهو هددا منذ ذلك الحين بشن هجوم جديد. ويشير المحللون إلى أن هجوما إسرائيليا آخر أمر لا مفر منه، بالنظر إلى الشكوك التي لا تهدأ حول القدرات النووية الإيرانية وانهيار المفاوضات وعمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة وإعادة فرض عقوبات أكثر صرامة.

ويقول تيسدال إنه في ظل الفوضى السياسية والأزمات الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية وتخلي حلفاء رئيسيين عنها مثل سوريا، التي التقى زعيمها ترامب الأسبوع الماضي، تعد إيران الضعيفة هدفا مغريا لنتنياهو، الذي يصر على أنها لا تزال تشكل تهديدا وجوديا. لكن ضعفهم بحد ذاته قد يجعل ملالي طهران أكثر خطورة. وتفيد التقارير بأن إيران تصنع آلاف الصواريخ. إذا تعرضت لهجوم، فقد ترد بقوة أكبر في المرة القادمة.

كما أن تكرار العدوان الإسرائيلي غير المبرر، بدعم أمريكي، سيكون مثالا آخر على انعدام القانون من قِبل الدولة. ولكن من سيوقفه؟ لا الأمم المتحدة. ولا المحاكم الدولية ولا أوروبا المُذعورة ولا الدول العربية التي تهادن ترامب. قد تتكشف قصة محزنة مماثلة من الإهمال واللامبالاة والعجز إذا غزت الصين تايوان، على سبيل المثال أو إذا غزت روسيا مولدوفا أو حتى إستونيا، العضو في حلف الناتو.

ويختم تيسدال مقالته بالقول: "هذا هو العالم كما هو عليه الآن، حيث يظهر انعدام الدولة والقانون بتعبيره النهائي عبر سباق تسلح نووي عالمي متسارع لا تقيده معاهدات الحد من التسلح أو المنطق السليم.

وقد استأنف ترامب التجارب النووية وحذا بوتين حذوه. فيما يتباهى شي جين بينغ بالترسانة النووية الصينية، ويخفي نتنياهو ترسانة إسرائيل، أما زعماء الهند وباكستان فيهددون بالدمار المتبادل. ويصنع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية أسلحة نووية وكأن لا غد بعد اليوم، وبهذه الوتيرة قد لا نجد غدا أو مستقبلا. فالجميع أصبحوا يديرون دولا مارقة، وكما قيل، فهؤلاء الأشخاص قادرون على قتلنا جميعا.


 

 
شريط الأخبار "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"