بعد التعذيب والقتل.. “إسرائيل” تسرق أعضاء الأسرى الفلسطينيين

بعد التعذيب والقتل.. “إسرائيل” تسرق أعضاء الأسرى الفلسطينيين
أخبار البلد -  
الأول نيوز –  أفاد أحد الأطباء من العاملين بدائرة الطب الشرعي في غزة، أن غالبية جثامين الشهداء الذين جرى استلامهم خلال الأسابيع الماضية تحمل علامات واضحة تشير إلى قطع أصابع واستئصال أجزاء من اللسان والأسنان، وهو ما يرجح أن قوات الاحتلال سحبت عينات مخبرية لفحص الحمض النووي (DNA) قبل تسليم الرفات للصليب الأحمر، أي أن الاحتلال لديه قاعدة بيانات عن كل الرفات التي تم تسليمها.
 
وقال المصدر أن طبيعة هذه العلامات تشي بطريقة سحب احترافية ودقيقة، ما يدل على أن العملية تمت في منشآت الطب العدلي التابعة للاحتلال، المعروف باسم معهد "أبو كبير”.
 
ومعهد أبو كبير هو المعهد الإسرائيلي الرسمي للطب الشرعي، ويقع جنوب مدينة "تل أبيب”، وارتبط اسمه منذ عشرات السنوات بقضايا استئصال أعضاء جثامين الشهداء الفلسطينيين، وتنحصر مهامه في فحص الجثامين والحمض النووي (DNA) للشهداء الفلسطينيين قبل تسليمها، الاحتفاظ بملفات جنائية كاملة للجثامين، وإجراء تشريح للجثث دون موافقة العائلات، وتوثيق الإصابات لغايات عسكرية وأمنية.
 
وكشف المصدر أن "نتائج الفحص الأولي لدى الطب الشرعي في غزة أظهرت في بعض الحالات أن العينات سُحبت من أشخاص كانوا أحياء لحظة بتر أو استئصال الجزء الجسدي”، مشيرا إلى أن "الأنسجة في بعض المناطق المبتورة بقيت رطبة وبآثار تدفق وريدي حديث، ما يشير إلى أن عملية سحب العينات تمت تحت الإكراه ومن دون أي مراعاة للآلام المصاحبة”.
 
وتواجه الطواقم الطبية في القطاع صعوبات كبيرة في التعرف على جثامين الشهداء المستلمة عبر الصليب الأحمر، نتيجة لما لحق بها من تشوهات شديدة، وحروق، وتبخر أجزاء أساسية، في ظل غياب أجهزة فحص DNA التي يمكن أن تساعد في التعرف الدقيق إلى الهويات.
 
بدوره يشير المدير العام لوزارة الصحة بغزة الطبيب منير البرش، أن عدد جثامين الشهداء الذين تم استلامهم عبر الصليب الأحمر 285 جثمانا، تم التعرف على 84 جثمانا فقط، وتعتمد آلية تحديد هوية الشهداء على طرق بدائية منها الذاكرة البصرية، عبر عرض صور الملابس أو شكل الحذاء، أو ملامح الوجه والفك والأسنان والجبين، إضافة إلى بصمات اليد والقدم في الحالات التي تبقى فيها الأعضاء سليمة”.
 
وأكد: "بعض الجثامين أظهرت دلائل على تعرض أصحابها للتعذيب قبل استشهادهم، منها وجود كدمات في منطقة الرأس ما تزال تحتوي على تجمعات دموية متخثرة، ما قد يشير إلى الاختناق بالحبل أو الإغراق بالماء”.
 
وأشار البرش إلى أن "عددا من الجثامين وصلت وعليها خياطة دقيقة تمتد من الرقبة حتى أسفل البطن”، تكشف بحسبه عن "استئصال أعضاء داخلية مثل الكبد والقلب والكلى وقرنية العين، واستبدالها بحشوات بلاستيكية وقطنية أغلقت بخياطة دقيقة يصعب التعرف عليها لإخفاء آثار الجريمة”.
 
من جانبه، ذكر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، الأربعاء الماضي، إن الجثامين التي تسلّمتها الطواقم الحكومية مؤخرًا كانت بمعظمها عبارة عن عظام فقط، وبعضها خالٍ تمامًا من الملامح البشرية، نتيجة ما تعرّض له من تعذيب ودفن قاسٍ في الرمال.
 
وأوضح الثوابتة أن ملامح الشهداء تلاشت بفعل التعذيب والدفن الممنهج، مشيرًا إلى أن فرق الفحص الميداني لاحظت آثار تنكيل ودهس بالدبابات على عدد من الجثامين، في حين أظهرت أخرى علامات خنق وإعدام ميداني، ما يؤكد أن أصحابها كانوا أسرى أحياء قبل قتلهم على أيدي قوات الاحتلال.
 
وأضاف أن الطواقم الحكومية قامت بدفن 120 جثمانًا لشهداء مجهولي الهوية في مقبرة جماعية، بعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية والشرعية والفنية للتعرف عليهم.
 
كما أشار إلى أن الاحتلال يرفض تسليم كشوفات بأسماء الشهداء أو الأسرى الأحياء الذين ما زالوا معتقلين، ما يزيد من معاناة ذوي المفقودين الذين يعيشون بين الأمل والألم في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مصير أبنائهم.
 
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
 
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة
شريط الأخبار حادثة مأساوية.. أب يقتل طفلته الرضيعة ويخنقها دون أن يشعر تقرير سري: إيران تخزن يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض أفضل أدعية الساعات الأخيرة قبل أذان المغرب العثور على المستثمر الأردني المفقود في سورية .. والكشف عن سبب اختفائه تحذير عاجل لمستخدمي Gmail.. احتيال جديد عبر الرسائل النصية يسرق الحسابات تمديد شبكة تصريف فوق القبور في الزرقاء يفجّر غضب الأهالي… والبلدية: إجراء مؤقت (فيديو) الولايات المتحدة تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية إيران: على واشنطن عدم "المبالغة بمطالبها" من أجل التوصل إلى اتفاق سيدة تشرع في قتل زوجها لرفضها عزومة إفطار رمضان الإفتاء الأردنية تحذر من اعتماد الذكاء الاصطناعي للفتوى أسطورة مدريد وإسبانيا يختار الأردن الأفضل عربيًا – فيديو زيارة ميدانية لطلبة تكنولوجيا المعلومات في الكلية البطريركية الوطنية المختلطة إلى الاتحاد الأردني لشركات التأمين للاطلاع على تجربته في التحول الرقمي قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان الإعدام شنقًا لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته والهرب من مكان الحادث خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان وفيات الجمعة 27-2-2026 أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم و 4 تحذيرات من الارصاد أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان