اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل تحضر لشل "عصب تسليح" حزب الله.. ما سيناريوهات الضربة؟

إسرائيل تحضر لشل عصب تسليح حزب الله.. ما سيناريوهات الضربة؟
أخبار البلد -  
قالت مصادر أمنية وعسكرية لبنانية وعربية، إن إسرائيل أنهت تحضيراتها لتنفيذ عملية متعددة المراحل تستهدف تعطيل قدرة ميليشيا حزب الله على ضرب العمق الإسرائيلي.

وذكرت المصادر في تصريحات صحفية أن العملية الإسرائيلية المتوقعة تركز بشكل خاص على ما يُسمى "العصب الدقيق" للحزب، والذي يشمل شبكات إنتاج الصواريخ الدقيقة، منصات الإطلاق القريبة، ومراكز قيادة ميدانية.

وأضافت أن السيناريوهات المطروحة أمام صانع القرار الإسرائيلي تتوزع بين حملة خاطفة ومخطط استنزاف طويل الأمد.

ضربة تمهيدية مركزة
وفقًا لمسؤول أمني لبناني سابق، "ستعتمد إسرائيل في الساعات الأولى على هجوم جوي مُركّز ومدفعي دقيق، يقترن بعمليات إلكترونية لشل الاتصالات وتعطيل أنظمة الاستشعار والمراقبة".
ورجّح المسؤول أن تطال أهداف "اليوم الأول" مراكز القيادة والسيطرة، ومخازن ذخيرة الصواريخ الدقيقة، وورش التجميع، ومحطات التحكم بالمسيّرات.
من جانبه، لفت مصدر عسكري عربي إلى وجود "قوائم أهداف مُحدّثة أعدتها إسرائيل، وتشمل مواقع في الجنوب والبقاع وضواحي بيروت، تم تحديثها خلال الأسابيع الأخيرة".

مسار اغتيالات حاضر ومعقّد
وفقًا لتوقعات المصدر الأمني اللبناني، تحتفظ تل أبيب بالقدرة على تنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات من الصفين الأول والثاني في قيادة الحزب، على غرار عملية اغتيال حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، كما أن بنك أهدافها سيشمل خبراء فنيين في ما تسمّى شبكات "الدقّة"، أي المسؤولين عن الأسلحة الدقيقة لدى الميليشيا.
ومع ذلك، أكدت مصادر لـ"إرم نيوز" في وقت سابق، أن الحزب غيّر بروتوكولات حركته ووزّع المسؤوليات لتقليل أثر مثل هذه الضربات.
ومن هنا يقول المصدر، إن الاغتيالات ستتم في حالات ظرفية وانتقائية أكثر منها كأداة لفتح الجبهة.

حرب خاطفة أم حرب استنزاف؟
وفقًا للمصدر العربي، فإن ثلاثة معايير سترسم القرار النهائي الإسرائيلي بالذهاب نحو "حرب خاطفة" أو "حرب استنزاف" طويلة؛ أهمها فعالية الضربة التمهيدية في تعطيل "العصب الدقيق"، وقدرة الدفاعات الإسرائيلية على امتصاص ردود الحزب، والمخارج السياسية والدبلوماسية المتاحة لتقليص التصعيد.
ويقول المصدر: "إذا نجحت الضربة في تحقيق أغراضها المبكرة، فالمسار الأقرب هو حملة محدودة تهدف لخفض وتيرة الهجمات. أما في حال فشل التعطيل، فثمة احتمال قوي للانزلاق إلى حرب استنزاف قد تستمر أسابيعًا أو أشهر، خاصةً مع قدرة الحزب على الاعتماد على شبكات محلية وإمداد خارجي".
ويلفت المصدر الأمني إلى أنه "بالرغم من أن إسرائيل تملك تفوقًا جويًا وتقنيًا يسمح بشن ضربات دقيقة واستهداف شبكات لوجستية، إلا أن حزب الله تعلّم دروسًا من جولات سابقة، وهو ما دفعه إلى توزيع القيادة، وتحسين التمويه، وتنويع مواقع التخزين، وتطوير شبكات محلية لصيانة وتطوير قدراته الدقيقة. كل ذلك يجعل مهمة القطع النهائي لعصب الحزب الدقيق أصعب، ويطيل أمد الصراع إذا لم تُحقق خطوات تعطيل مبكرة وحاسمة".

وفيما يتعلق بالدخول البري، يتفق المصدران اللبناني والعربي على أن الخطة العامة للجيش الإسرائيلي لا تُراهن في بدايتها على اجتياح بري واسع. وأشارا إلى أن السيناريو الرائج هو "توغلات محدودة" بعمق بضعة كيلومترات لتمكين ضرب منصات إطلاق قريبة وتدمير بنى تحتية محلية، مع إبقاء الخيار البري مفتوحًا للتوسع إذا اقتضت الحاجة.

ويرى المصدر اللبناني أن "قرار توسيع الحرب سيتأثر بشدة بالرد، وأعداد الضحايا المدنيين، وبحسابات الضغوط الدولية والإقليمية".

طبيعة الردّ المتوقعة
وتتوقع صحفية ردًا مكثفًا بالصواريخ والمسيرات من قبل ميليشيا حزب الله ضد أهداف داخل إسرائيل، مع محاولتها استعادة التوازن بالتركيز على ضرب البنى التحتية العسكرية والاقتصادية.

كما قد تتجه ميليشيا حزب الله إلى فتح جبهات ثانوية أو استغلال عناصر الميادين الإلكترونية والمعلوماتية لرفع كلفة الهجوم الإسرائيلي.
ويرى المصدر الأمني اللبناني أن "كثافة وفاعلية الأنفاق وأنظمة الانتشار المتنقلة ستجعل مهمة إسرائيل في مراقبة ومطاردة الأهداف أصعب، وتخفض من احتمالات نهاية سريعة".
فيما يشير المصدر العربي إلى أن المعادلة أمام تل أبيب ليست "حربًا أم لا" فحسب، بل "نوع الحرب ومدة استمرارها".
ويضيف أن "الخطة الإسرائيلية تبدو مصممة لإعطاء الأولوية لتعطيل قدرات الحزب الدقيقة ولفرض كلفة مادية على الحزب مع الحفاظ على هامش للمناورة السياسية".
ومع ذلك، يرى المصدر أن احتمال تحول المواجهة إلى استنزاف طويل قائم بقوة إذا لم تنجح الضربة التمهيدية على نحو مؤثر.

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء