العثور على "هاتف" قد يهز إسرائيل.. السلطات تتحرك والعيون على المدعية العسكرية السابقة

العثور على هاتف قد يهز إسرائيل.. السلطات تتحرك والعيون على المدعية العسكرية السابقة
أخبار البلد -  

وافقت محكمة إسرائيلية اليوم الجمعة على الإفراج عن المدعية العسكرية العامة المُستقيلة يفعات تومر يروشالمي، على خلفية التحقيق بتسريب فيديو وثق جنودا يعذبون معتقلا فلسطينيا بوحشية.

وفي التفاصيل، أوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه على خلفية التعقيد في مسألة التحقيق في قضية تسريب الفيديو الذي يظهر فيه جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي يعذبون أسيرا فلسطينيا في منشأة سديه تيمان، وافقت محكمة الصلح في تل أبيب اليوم (الجمعة) على الإفراج عن المدعية العسكرية العامةالسابقة اللواء يفعات تومر يروشالمي، وتحويلها إلى الإقامة الجبرية لمدة 10 أيام. بالإضافة إلى ذلك، وبناء على طلب الشرطة، حظرت عليها المحكمة التواصل مع المتورطين الآخرين في القضية لمدة 55 يوما.

وفي الوقت نفسه، وفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، تُقدر الشرطة أن الهاتف المحمول الذي عُثر عليه من قِبل إحدى السابحات على شاطئ البحر في هرتسليا يعود لتومر يروشالمي. وفي اتصال بهاتف المدعية العسكرية، لم يكن هناك رد حتى صباح اليوم: "المشترك غير متاح حاليا، يرجى المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق."

وصرح مصدر في الشرطة للصحيفة: "جميع الدلائل تشير إلى أنه هاتف المدعية العسكرية." وقالت الشرطة: "تلقينا بلاغات في مركز الاتصال بشأن العثور على هاتف محمول. عند وصول رجال الشرطة، تمت مصادرة الهاتف ويجري التحقيق في الأمر".

وفي الأثناء، يجري قسم السايبر عمليات مختلفة في أعقاب العثور على الهاتف. بمساعدة البيانات التي بحوزتهم، مثل الرقم التسلسلي، يمكن معرفة متى تم شراء الهاتف وعلى اسم من، ومن ثم فحص أي أبراج خلوية اتصل بها وفي أي ساعات، ومتى تم إغلاقه وتشغيله. وبيّنمصدر في الشرطة، وصف ظروف العثور بأنها "غريبة": "سيتم إعطاء إجابة نهائية في غضون ساعات قليلة"، حسب الصحيفة.

وأشارت نوعا إيتيال، وهي سباحة مياه مفتوحة كانت تسبح في المنطقة، إلى أنها عثرت على الهاتف في قاع البحر. ووفقا لقولها، بعد خروجها إلى الشاطئ: "ضغطت على الزر الأيمن وفجأة ظهرت لي صورة الشاشة لشخص أتعرف عليه من وسائل الإعلام على أنه المدعية العسكرية".

ولكن تثار عدة تساؤلات في أعقاب العثور على الهاتف وهذه الشهادة. اختفاء المدعية العسكرية وهاتفها وقع يوم الأحد، أي قبل خمسة أيام. على الرغم من أن بطارية جهاز موجود في وضع الطيران يمكن أن تصمد لمدة أسبوع أو أكثر، إلا أنه من المدهش أن البطارية صمدت هذه الفترة الطويلة. والأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أن الجهاز نفسه نجا في المياه المالحة للبحر الأبيض المتوسط.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه طالما لا توجد إجابة نهائية، فقد طُرحت أيضا احتمالات بأن الهاتف ليس لتومر يروشالمي، وأنه هاتف أُلقي في الماء منذ وقت ليس ببعيد وليس قبل خمسة أيام - وربما يكون تمرينًا للتحقيق في الأساس.

هذا ومنعت القاضية شيلي كوتين وسائل الإعلام من التصوير في قاعتها أثناء الجلسة. وقال المحامي دوري كلاغسبالد، وكيل المدعية العسكرية السابقة، خلال الجلسة: "لم يطرأ أي تغيير منذ الجلسات السابقة التي مُنع فيها التصوير. بل على العكس، الأيام الأخيرة زادت من سوء وضعها." وقالت القاضية كوتين لتومر-يروشالمي: "منع الاتصال بالمتورطين مهم للغاية.

تومر-يروشالمي، التي اعترفت بالتورط في تسريب الفيديو وظهرت مرة أخرى في الجلسة عبر "زووم" من سجن نيفيه تيرتسا، مشتبه بها في تهم الاحتيال وخيانة الأمانة، وإساءة استخدام صلاحيات الوظيفة، وعرقلة سير العدالة، وتسليم معلومات من قبل موظف عام. أودعت المدعية العسكرية المُقالة كفالة مالية قدرها 20 ألف شيقل، لكن الشرطة لم تطلب منها إيداع جواز سفرها ولم تمنعها من مغادرة البلاد.

شريط الأخبار شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت