اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وسائل التواصل تفسد "أدمغة" الذكاء الاصطناعي.. دراسة تفجر مفاجأة

وسائل التواصل تفسد أدمغة الذكاء الاصطناعي.. دراسة تفجر مفاجأة
أخبار البلد -  
حذّرت دراسة علمية جديدة من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية، مثل روبوتات المحادثة (Chatbots)، يمكن أن تتعرض لما يشبه "تلفاً دماغياً رقمياً" إذا تم تدريبها على كميات كبيرة من البيانات الرديئة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أكدت الدراسة التي نشرها باحثون من جامعة تكساس في أوستن على موقع arXiv وأوردتها مجلة Nature، أن النماذج اللغوية الكبرى (LLMs) تصبح أضعف في التفكير والاستنتاج، بل تتخذ قرارات خاطئة أو تتخطى خطوات منطقية أساسية حين تُغذّى بمحتوى قصير وسطحي أو مثير للجدل كما هو شائع على منصات مثل "إكس" و"تيك توك" و"ريديت".


"القمامة الرقمية" تولّد نتائج فاسدة
وفي السياق، قال الباحث تشانغ يانغ وانغ، المشرف على الدراسة، إن المشكلة ليست في اللغة بحد ذاتها، بل في جودة المعنى والمحتوى. وأضاف قائلا "حتى لو كان النص مكتوباً بشكل صحيح لغوياً، يمكن أن يكون فقيراً في المضمون أو مكرراً أو مضللاً... وهذه المواد تفسد النموذج من الداخل".

واعتمد الفريق في تجربته على مليون منشور عام من منصة "إكس" لتدريب نسخ مفتوحة المصدر من نماذج "Llama 3" التابعة لشركة "Meta" و"Qwen" المطوّرة من قبل "علي بابا".

فيما أظهرت النتائج أن النماذج التي استندت إلى بيانات رديئة تخطّت مراحل التفكير المنطقي أو أعطت إجابات غير دقيقة، حتى في أسئلة متعددة الخيارات.


تغيّرات سلوكية أيضاً
أما الأخطر، بحسب الدراسة، فيكمن في أن النماذج التي تغذّت بمحتوى منخفض الجودة أظهرت تغيّراً في "شخصيتها" الافتراضية.

فقد لوحظ أن نموذج Llama، الذي كان يميل إلى صفات مثل الانفتاح والضمير والود، أصبح أكثر نرجسية وعدوانية بل ظهرت عليه سمات نفسية مرضية بعد تدريبه على بيانات التواصل الاجتماعي.

وفاجأت هذه النتيجة الباحثين لأنها توحي بأن الذكاء الاصطناعي لا يتأثر فقط معرفياً، بل أخلاقياً أيضاً عند التعرض المفرط لمحتوى مشحون أو سطحي.


محاولات فاشلة للإنقاذ
في حين جرّب الفريق تعديل التعليمات (prompts) لتحسين الأداء، وزيادة كمية البيانات الجيدة، لكن التحسّن كان جزئياً فقط.

وحتى عندما طُلب من النماذج مراجعة تفكيرها وتصحيح أخطائها، واصلت القفز على الخطوات المنطقية، ما يشير إلى أن إصلاح آثار "تغذية القمامة" ليس سهلا.

وعلق الباحث الأسترالي ستان كارانايوس من "جامعة كوينزلاند"، قائلا: "الأمر يشبه تسميم العقل... فكلما زادت كمية المحتوى المضلل أو المبتذل في بيانات التدريب، زادت احتمالات أن تنتج النماذج ذكاءً مشوّهاً أو عديم المنطق".


تنقية المحتوى
هكذا أكدت الدراسة مجدداً قاعدة قديمة في علم البيانات تقول: "القمامة تدخل، القمامة تخرج" (Garbage In, Garbage Out)، بمعنى أنه عندما تغذي الأنظمة بمعلومات غير جيدة، فإن النتائج حتما ستكون غير جيدة.

فيما رأى الباحثون أن الحل يكمن في تنقية البيانات بدقة واستبعاد المحتوى السطحي أو الشعبوي قبل استخدامه في تدريب النماذج، وإلا فإن ما يُعرف اليوم بالذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى ذكاء مشوَّه يفتقر إلى المنطق والأخلاق.
شريط الأخبار ارتفاع الطلب على الذهب يدفع بساعات فاخرة إلى أفران الصهر الكونغو تسجل ارتفاعاً كبيراً في الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا وظائف شاغرة للأردنيين - تفاصيل طقس لطيف نسبيًا في المرتفعات وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة وفيات الأحد 14 / 6 / 2026 اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة