اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغارديان: المصالح الشخصية دفعت ترامب لوقف الحرب في غزة.. فهل تكفي لإحلال السلام؟

الغارديان: المصالح الشخصية دفعت ترامب لوقف الحرب في غزة.. فهل تكفي لإحلال السلام؟
أخبار البلد -  
نشرت صحيفة الغارديان مقال رأي لكينيث روث، المدير السابق لمنظمة "هيومن رايتس ووتش” والأستاذ الزائر في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة برنستون، رأى فيه أن دوافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقف الحرب على غزة كانت في جوهرها شخصية، متسائلا ما إذا كانت هذه الدوافع كافية لإنجاز مهمة تحقيق السلام.

ما يخفف من فرحة وقف الحرب في غزة هو أن شروط السلام الدائم في الشرق الأوسط ما تزال مؤجلة إلى أجل غير مسمى، هذا إن وُجدت أصلا

وقال روث إنه "لا يسعنا إلا أن نعبر عن الفرح لأن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة قد توقفت، على الأقل في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن القتل توقف، والطعام بدأ بالدخول لتخفيف وطأة المجاعة، وأن الفلسطينيين المهجّرين قسرا عادوا إلى مدنهم، إن لم يكن إلى منازلهم التي دمّرتها إسرائيل.

لكن ما يخفف من هذه الفرحة – بحسب الكاتب – هو أن شروط السلام الدائم في الشرق الأوسط ما تزال مؤجلة إلى أجل غير مسمى، "هذا إن وُجدت أصلا”.

ورأى أن ترامب يستحق الثناء على إنهاء تمويل وتسليح واشنطن لـ”الإبادة الجماعية” في غزة، وعلى ليّ ذراع بنيامين نتنياهو لقبول خطته ذات النقاط العشرين، إلا أن ذلك لم يحدث في فراغ، فلو حاول جو بايدن تنفيذ الخطة نفسها لتعرّض لانتقادات عنيفة من الحزب الجمهوري، بينما يملك ترامب اليوم هذا الحزب. وكما حدث حين ذهب ريتشارد نيكسون إلى الصين، لم يكن هناك أحد على يمين ترامب ليعارضه.

تحوّل مواقف ترامب جاء مدفوعا بتغير المزاج الأمريكي تجاه إسرائيل، وخصوصا بين الشباب الإنجيليين، الذين شعروا بالاشمئزاز من حجم الدمار والقتل في غزة

وأضاف روث أن تحوّل مواقف ترامب من تبني هدف اليمين الإسرائيلي المتطرف المتمثل في "التطهير العرقي” لغزة إلى القبول بحق الفلسطينيين المدنيين في البقاء، جاء مدفوعًا بتغير المزاج الأمريكي تجاه إسرائيل، وخصوصًا بين الشباب الإنجيليين من أنصار حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، الذين شعروا بالاشمئزاز من حجم الدمار والقتل في غزة.

وأشار إلى أن ترامب، الذي ينشغل عادة بنفسه ومصالحه السياسية، أدرك التكاليف السياسية لاستمراره في منح نتنياهو "ضوءا أخضر” لحرب لا نهاية لها، وهي حرب احتاجها الأخير للحفاظ على ائتلافه الحاكم وتفادي الملاحقة بتهم الفساد، أو المحاسبة على الإخفاقات الأمنية التي كشفتها عملية حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"القشة التي قصمت ظهر البعير” كانت محاولة نتنياهو مهاجمة وقتل مفاوضي حماس في قطر، ما أثار غضب قادة الخليج، الذين يشكل مزيج ثروتهم واستبدادهم أحد أعمدة قوة ترامب

ويرى الكاتب أن "القشة التي قصمت ظهر البعير” كانت محاولة نتنياهو مهاجمة وقتل مفاوضي حماس في قطر، ما أثار غضب قادة الخليج، الذين يشكل مزيج ثروتهم واستبدادهم أحد أعمدة قوة ترامب. وهذا ما دفع الرئيس الأمريكي إلى معاقبة نتنياهو وإجباره على قبول خطة وقف الحرب المؤلفة من 20 نقطة، تضمنت تخليه عن حلم "غزة خالية من الفلسطينيين”، وعودة محتملة لوكالة الأونروا التي حاول نتنياهو تدميرها.

وأشار المقال إلى أن الخطة تمنح الفلسطينيين في غزة حق "المغادرة والعودة”، وهو امتياز لا يملكه اللاجئون في لبنان وسوريا والأردن. لكنه حذّر من أن ما لم يُعلن قد يكون أخطر مما أُعلن، إذ لم يلتزم نتنياهو بالامتناع عن استئناف الحرب في حال لم تُنزع أسلحة حماس بالكامل.

ما لم يُعلن قد يكون أخطر مما أُعلن، إذ لم يلتزم نتنياهو بالامتناع عن استئناف الحرب في حال لم تُنزع أسلحة حماس بالكامل

وانتقد روث رسالة ترامب المزدوجة، فبينما يسعى للسلام، فرض عقوبات على موظفي المحكمة الجنائية الدولية لأنهم اتهموا نتنياهو ووزير دفاعه السابق بارتكاب جرائم حرب، بينها تجويع المدنيين. كما أن خطة ترامب تدعو إلى "إصلاح السلطة الفلسطينية” التي لم تُجرِ انتخابات منذ أكثر من 15 عاما، تمهيدا لما وصفه بـ”مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني”، من دون تحديد جدول زمني لذلك.

ويعرف ترامب – وفق الكاتب – أن إقامة دولة فلسطينية تتطلب ضغطا جديدا على إسرائيل، وهو أمر لا يبدو معتادا منه، إذ لم يتخلَّ عن رؤيته لـ”ريفييرا غزة” إلا بعدما باتت الكلفة السياسية مرتفعة جدا. كما شكك روث في حصول ترامب على جائزة نوبل للسلام التي يطمح إليها ما دام الصراع في جوهره لم يُحل بعد.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن دول الخليج تضطلع بدور أساسي، إذ يريد ترامب منها تمويل إعادة إعمار غزة التي دُمّر 92% من منازلها، لكن هذه الدول تشترط وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية قبل ضخ الأموال.

وختم روث بالقول إن الاعتماد على ترامب في دعم القضية الفلسطينية يظل مثيرا للقلق، رغم وصف نتنياهو له بأنه "أعظم صديق لإسرائيل”، مضيفا أن هذا الإطراء لا يخفي استعداد ترامب للابتعاد عن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل وفرض سلوك أفضل.

"لقد اتخذ خطوة كبيرة نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي لا توصف، لكن يجب أن نواصل الضغط عليه لإتمام المهمة”، يخلص الكاتب.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء