البلقاء التطبيقية تعزز ريادتها في التعليم التطبيقي بحصول كليتين جديدتين على شهادة ضمان الجودة

البلقاء التطبيقية تعزز ريادتها في التعليم التطبيقي بحصول كليتين جديدتين على شهادة ضمان الجودة
أخبار البلد -  


في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة التميز التي تنتهجها جامعة البلقاء التطبيقية، حصلت كلية الأميرة عالية الجامعية وكلية عمان الجامعية على شهادة ضمان الجودة المحلية الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، في خطوة تعكس ريادة الجامعة في ترسيخ ثقافة الجودة وتطوير بيئة التعليم الجامعي.

وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن هذا الإنجاز يجسد الرؤية التي تتبناها الجامعة في بناء منظومة تعليمية حديثة تُوازن بين الجانب التطبيقي والمعرفي، مشيرًا إلى أن حصول الكليتين على شهادة ضمان الجودة يترجم التزام الجامعة بمعايير التميز والاعتماد الأكاديمي، ويعزز من سمعتها الوطنية والإقليمية، ويرفع من تنافسية خريجيها في سوق العمل.
وأضاف العجلوني أن "ما تحقق اليوم هو ثمرة لجهود جماعية وإيمان راسخ لدى جميع كوادر الجامعة بأن الجودة ليست هدفًا مرحليًا، بل ثقافة عمل مستدامة”، موجهًا شكره لفريق الجودة في الكليات والجامعة على ما بذلوه من جهد وإخلاص لتحقيق هذا التميز.

من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الاعتماد وضمان الجودة الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي أن جامعة البلقاء التطبيقية تسير وفق خطة استراتيجية واضحة للارتقاء بجميع كلياتها نحو نيل شهادات ضمان الجودة، مشيرًا إلى أن البداية كانت من كلية الكرك الجامعية التي سجّلت إنجازًا رياديًا كونها أول كلية جامعية متوسطة في المملكة تنال هذا الاعتماد، لتتبعها اليوم كليتا الأميرة عالية وعمان الجامعيتان.

وأعرب عميد كلية الأميرة عالية الجامعية الأستاذ الدكتور طارق أبو هزيم عن فخره بهذا الإنجاز، معتبرًا أنه ثمرة عمل مؤسسي متواصل وروح جماعية مخلصة، مؤكدًا حرص الكلية على تطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب متطلبات سوق العمل وتهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميّز.
وأشار أبو هزيم إلى أن الكلية، التي تأسست عام 1972، تُعد من أعرق كليات جامعة البلقاء التطبيقية، وتمتاز ببرامجها الأكاديمية المتنوعة وتجهيزاتها الحديثة وكوادرها المؤهلة، فضلًا عن دورها الريادي في خدمة المجتمع وتمكين المرأة الأردنية علميًا ومهنيًا.

وفي السياق ذاته، قال عميد كلية عمان الجامعية الأستاذ الدكتور موسى السعودي إن الكلية، التي تأسست عام 1953 كأول مؤسسة للتعليم العالي في الأردن تحت اسم "دار المعلمين”، أصبحت اليوم صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متجددًا يسعى إلى تطوير المعرفة في مجالات العلوم المحاسبية والإدارية، وتعزيز مكانتها بين كليات الجامعات الأردنية والعربية والعالمية.
وأكد السعودي أن الكلية تسهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحافظ على الموروث الفكري والحضاري للأردن، ملتزمة بالقيم الأخلاقية والمهنية والإنسانية التي تُجسّد رسالة الجامعة في خدمة الوطن والإنسان.

ويُجسد هذا الاعتماد التزام جامعة البلقاء التطبيقية بمواصلة تطوير كلياتها وبرامجها وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد، سعيًا لتخريج جيل يمتلك المهارة والمعرفة وروح المبادرة، ويسهم في بناء اقتصاد المعرفة ودفع عجلة التنمية الوطنية.
شريط الأخبار شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان"