كواليس “إجتماعات نيويورك”: العرب يؤكدون “لا نخشى ردود فعل نتنياهو بعد ضربة قطر”

كواليس “إجتماعات نيويورك”: العرب يؤكدون “لا نخشى ردود فعل نتنياهو بعد ضربة قطر”
أخبار البلد -  
بدأ العاهل الأردني زيارة رسمية للولايات المتحدة يتخللها التحضير لعدة لقاءات تنسيقية مهمة مع زعماء وقادة دول بشأن ملف الدولة الفلسطينية وشرعنتها.
وكان ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله قد عقد عدة مباحثات مع مؤسسات أمريكية فعالة تمهيدا لمشاركة والده الملك في إجتماعات الإثنين بالجمعية العمومية للأمم المتحدة.
ويفترض ان يلقي العاهل الأردني بإسم المجموعة العربية خطابا مهما في إجتماعات الأمم المتحدة ضمن مسارات المبادرة السعودية الفرنسية بملف شرعنة الدولة الفلسطينية.
ونقل عن مصدر دبلوماسي أردني متابع ورفيع أن الجهد الأممي للإعتراف بالدولة الفلسطينية "متفق عليه” أوروبيا ودوليا وهدفه بصرف النظر عن النتائج السريعة كبح جماح خطة حكومة اليمين الإسرائيلي في ضم الضفة الغربية.
وإعتبرت المصادر ذاتها أن القرار المرجعي الأردني بشأن ملف شرعنة الدولة الفلسطينية هو المضي قدما وبدون حساب لموقف الإدارة الأمريكية ولا لموقف حكومة تل أبيب.

ونقل عن مسئولين أردنيين قولهم بأن العملية ستمضي لشرعنة الدولة الفلسطينية ضمن مفهوم "هندسة عكسية” تفرض الوقائع سياسيا وقانونيا بصرف النظر عن "ردة فعل” حكومة إسرائيل.
ويلاحظ المراقبون ان الجهد الأوروبي العربي بشأن الدولة الفلسطينية زادت وتيرته وشرعيته بعد الضربة التي وجهتها إسرائيل لدولة قطر فيما أصبحت المناكفة عنوانها لدول عربية معتدلة كانت في العادة تخشى ردود فعل الأمريكيين في حال التصادم مع أجندة اليمين الإسرائيلي.
ونقل عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القول بان إسرائيل تغيرت ولم تعد أولويتها تقديم تنازلات بهدف توقيع معاهدات مع الدول العربية.
ويرد وزراء خارجية عرب على منطق روبيو بالقول ان أولوية الدول العربية ايضا تغيرت بعد الإعتداء الصارخ على دولة قطر وأصبحت إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته وليس السلام الإبراهيمي.
ويحاجج الأمريكيون خلف الستائر بأن الجهد الذي يسعى إليه الأوروبيون في إجتماعات نيويورك يمكن أن يعيق خطة سلام يريدها الرئيس دونالد ترامب فيما الرد يشير إلى ان شرعنة الدولة الفلسطينية يخدم أي خطة سلام حقيقية قابلة للصمود والبداية فقط هي شرعنة الدولة الفلسطينية.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام