قلق إسرائيلي كبير... أمر عسكري خطير تدبره مصر انطلاقا من سيناء

قلق إسرائيلي كبير... أمر عسكري خطير تدبره مصر انطلاقا من سيناء
أخبار البلد -  

نقلت "القناة 12" العبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الحشد العسكري المصري في سيناء أصبح نقطة توتر كبيرة أخرى بين تل أبيب والقاهرة مع استمرار الحرب في غزة.

وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران إن المصريين يقومون بإنشاء بنية تحتية عسكرية بعضها قد يستخدم لأغراض هجومية، في المناطق التي لا يسمح فيها، وفقا للاتفاق، إلا بالأسلحة الخفيفة.

وزعم مسؤولون إسرائيليون أن المصريين قاموا بتوسيع مدارج القواعد الجوية في سيناء حتى تتمكن الطائرات المقاتلة من استخدامها، كما قاموا ببناء منشآت تحت الأرض قدرت الاستخبارات الإسرائيلية أنها يمكن أن تستخدم لتخزين الصواريخ.

ووفقا للمصادر ذاتها، لا يوجد دليل على أن المصريين يقومون فعليا بتخزين الصواريخ في هذه المرافق، لكنهم يزعمون أنه عندما اتصلت بهم إسرائيل عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية وطلبت التوضيح، لم تقدمالقاهرة تفسيرا مرضيا بشأن استخدامهم لهذه المرافق.

وأشارت القناة العبرية إلى أنه وعلاوة على ذلك، فإن هيكل قوة الجيش المصري في سيناء أكبر بكثير مما وافقت عليه إسرائيل في المحادثات بين الطرفين العام الماضي.

وفي السياق، صرحمسؤول إسرائيلي كبير بأنتل أبيبقررت طلب تدخل إدارة ترامب بعد أن فشلت المحادثات المباشرة مع المصريين في تحقيق تقدم.

وأفادمسؤول إسرائيلي آخر بأن ما يفعله المصريون في سيناء أمر خطيرجدا ونحن قلقون للغاية.

وأضاف أن الوضع ازداد سوءا لأن قوة المراقبة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة قلصت بشكل كبير طلعاتها الاستطلاعية في سيناء، مما حد من قدرتها على مراقبة التطورات.

وأشارت القناة العبرية إلى طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على مصر لوقف تعزيزاتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء.

وذكرت أنه وخلاللقائهما فيتل أبيبيوم الاثنين، قدم نتنياهو لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سلسلة من الأنشطة المصرية في سيناء والتي قال إنها تشكل انتهاكات مادية من جانب مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل هي الاتفاقية التي ضمنتها الولايات المتحدة وتعمل كراع رئيسي لها.

وفي المقابلنفى مسؤول مصري المزاعم الإسرائيلية، وقال إن إدارة ترامب لم تثر القضية مع مصر مؤخرا.

جدير بالذكر أنه وكجزء من اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر، تم تقسيم شبه جزيرة سيناء إلى مناطق أ، ب، ج، ولكل منها قيود مختلفة على الوجود العسكري.

ويهدف هذا التقسيم إلى الحفاظ على سيناء كـ"منطقة عازلة" ومنع إقامة تواجد عسكري واسع النطاق بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

وشهدت سيناء حشدا عسكريا غير مسبوق من قبل الجيش المصري، حيث تم تعزيز الوجود العسكري بعشرات الآلاف من الجنود وآلاف الآليات، في مشهد وصف بأنه الأكبر منذ اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.

وجاء هذا الحشد في سياق استعدادات مصر للتعامل مع تبعات الحرب في غزة، مع خشية من تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى سيناء، وهو الأمر الذي تعتبره مصر خطا أحمر لأمنها القومي.

شريط الأخبار وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية