اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك في أوزبكستان وكازاخستان

الملك في أوزبكستان وكازاخستان
ناجح الصواحة
أخبار البلد -  
تفكيرنا الجاد ونحن نشاهد هذا التقدير الرفيع لجلالة الملك عبدالله الثاني في زياراته الأخيرة لكل من أوزبكستان وكازاخستان يضعنا في قمة الحضور الدولي والعالمي لدولتنا بفضل هذه الحكمة الهاشمية في قراءة أوراق السياسة العالمية، وان الملك يصنع محطات دبلوماسية تتوافق ومتطلبات كل مرحلة وملف سياسي.

كانت الأردن نجمة الأخبار العالمية وسيدة الحضور الدولي بفضل البرتكول المميز في تحضيرات استقبال جلالة الملك وإظهار احترام تلك الدول ورغبة في إبراز مكانة المملكة الأردنية الهاشمية امام شعوبها وأمام الدول الأخرى، وصلت لنا نحن الشعب الأردني مكانة ملكنا ودولتنا في نظر تلك البلدان وايضا رغبتها الأكيدة ان يكون هنالك تعاون قوي في التشارك في تنفيذ ما يفيد ويدعم هذه العلاقة مع الأردن.

المتابع للحالة الإقليمية في منطقتنا العربية ان الأردن أصبح محور التفاهات الدولية وانه لابد من وجوده ولحاجة المعنيين للقراءة الاردنية للحالة العامة، القراءة الأردنية يحتاجها من يبحث عن اسباب هذا التراجع المخيف لأحوال المنطقة العربية، في اهم المؤسسات الدولية تجد ان الأردن بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة أن الصوت الأردني هو الطاغي والمؤثر والقادر على تبديل القناعات وتعديل السياسات.

أحداث غزة أوجدت حالة عالمية جديدة، من خلالها تبدلت التفاهمات الدولية التقليدية حول ملفات الشرق وخاصة قضية فلسطين، حرب غزة وهذه الهمجية من قبل الكيان الصهيوني اجبرت العالم بأكمله ان يدخل منطقة الشرق الأوسط وفهم تفاصيل وخفايا ما يجري، لهذا استطاعت الدبلوماسية الأردنية ان تذهب لمحطات جديدة لتقول كلمتها لإيجاد داعمين جدد لقضايا المنطقة، لهذا نلاحظ الملك عبدالله الثاني يعمل استدارة تتلائم وحجم قضايا المنطقة، لم يعد للاعبين التقليديين أثر فعال في تقديم حلول عادلة وصياغة أفكار بحجم حرب غزة وغيرها من القضايا.

الجهد الملكي في بقاء حيوية الملفات العربية ووجودها في قمة الأهتمام العالمي له دور في تبدل الأفكار والتعاطي مع حقوق أبناء المنطقة وخاصة حرب غزة، الأردن يدرك ان العمل النشاط الدبلوماسي حظي باهتمام المهتمين بالقضايا العربية، كان الملك المفدى يتنقل من عاصمة لأخرى ومن لقاء إلى فعالية حاشدة لينقل للعالم حجم الظلم الواقع على منطقتنا العربية.

لابد من إسناد الجهد الأردني من قبل الدول العربية والإسلامية والداعمين للشرعية واعادة الحق لأصحابه وتكثيف الحضور القوي للقضايا العربية وخاصة حرب غزة لمحاصرة الجهد المؤيد للكيان الصهيوني، العلاقات العربية الخارجية يجب أن تثمر في رفع الظلم الواقع على الأهل في غزة ودعم التوجهات الداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

شريط الأخبار توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة