لماذا اختار الخامنئي الظهور علنًا بعد اختفاء ثلاثة أسابيع؟ وكيف جمع بين “الحسين” و”الخميني”؟

لماذا اختار الخامنئي الظهور علنًا بعد اختفاء ثلاثة أسابيع؟ وكيف جمع بين “الحسين” و”الخميني”؟
أخبار البلد -  

فشلت إسرائيل التي أعلنت رغبتها الصّريحة باغتيال المرشد الأعلي السيد علي خامنئي في تحطيم صُورته الحاضرة في قلوب الإيرانيين، حيث نجح الرجل بقيادة "نصر صاروخي” ردع الكيان عن استكمال مخطط اغتياله، وبالتالي استكمال خطوة إسقاط الدولة الإيرانية، واستبدالها بنظام يميل للسياسات الأمريكية، والإسرائيلية في المِنطقة.


وتجسّد هذا التضامن مع الخامنئي، حين ظهرت فتيات مُعارضات لسياساته الدينية في البلاد خلال حرب الـ12 يومًا، وأعلن وقوفهن إلى جانبه، وارتدين الحجاب، ضد دعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان يعتقد أنه من خلال دعوات الحرية، وتحريض الشعب على الخروج، يستطيع إسقاط النظام.


هذا المشهد استُكمل إعلاميًّا، حين ظهر المرشد الخامنئي علنًا، وهو الظهور الأوّل الذي أطل فيه خامنئي منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل في 24 حزيران/يونيو، ويبدو أنه ظهور جاء في رسائل تحدّي، من حيث الزمان والمكان، الزمان مراسم إحياء استشهاد الإمام الحسين رمز الطائفة الشيعية، والمكان مسجد الإمام الخميني في طهران رمز الثورة الإيرانية التي أطاحت بالملكية العميلة لإسرائيل.

ويتمتّع المُرشد الإيراني، بحُضور قيادي، حيث ظهر بصحّة جيّدة، واقفًا، وألقى التحية على المصلين، رغم أنه في سن الـ86، وكان آخر ظُهور للمرشد الأعلى، الذي يتولّى المنصب منذ عام 1989، في 26 حزيران/يونيو عبر خطاب مسجل خلال الحرب مع إسرائيل.

وسُجّل آخر "ظُهور علني” لخامنئي في 13 يونيو الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه الحملة الجوية الإسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية داخل إيران.

ويبدو أنّ القيادة الإيرانية قد تعمّدت هذا الظّهور، حيث غاب المرشد عن الظهور العلني قرابة ثلاثة أسابيع، فيما كانت تُحاول إسرائيل عبثًا تحديد مكانه، واغتياله، بينما حاولت إسرائيل إشاعة أنباء مضللة حول مصيره.
وأقرّت إسرائيل بلسان وزير حربها يسرائيل كاتس، بأنها سعت إلى تنفيذ عملية اغتيال للمرشد الإيراني في إطار عملية (الأسد الصاعد)، لكنها لم تجد فرصة سانحة، وأضاف كاتس في مقابلة مع قناة 13 الإسرائيلية: لو كان في مرمى بصرنا، وتوفرت فرصة عملياتية لاغتياله، لكُنّا استهدفناه.

ولم يمر مشهد ظُهور خامنئي بدون رسائل ذات طابع عاطفي، حيث ظهر الخامنئي وهو يلتفت إلى رجل الدين البارز محمود كريمي، ويشجّعه على "إنشاد نشيد، يا إيران”، وقد اكتسبت هذه الأغنية الوطنية شعبيةً خاصة خلال الصراع الأخير مع إسرائيل.
الصّحف الإيرانية المحلية من جهتها، احتفت بظهور المرشد، حيث احتلّت صورة مشاركته في مراسم عاشوراء، صدارة الاهتمام، حيث كتبت صحيفة "كيهان” وصفًا لافتًا فقالت: "شمس الثورة أشرقت وحطّمت الحرب النفسية للعدو، وأصبحت الخبر الأول في العالم”.

وفي السياق العسكري، يبدو أن مقاتلات من طراز "ميغ-29” التابعة لسلاح الجو الإيراني قامت بتأمين أجواء العاصمة طهران ليلة ظهور خامنئي علنًا وذلك وفق ما نقلت قنوات تواصلية تابعة للحرس الثوري، وذلك ما يُعطي للظهور رسائل عسكرية مفادها أن إيران قادرة على تأمين وحماية قادتها، رغم أن عامل الخديعة، والمُفاجأة، قد نجحا في اغتيال عدد من كبار القادة العسكريين، خُصوصاً في الحرس الثوري والعلماء النوويين في الساعات الأولى من الضربات الإسرائيلية.

وإلى جانب لغة التحدّي الظاهرة في ظهور المرشد العلني، حضرت تهديدات رادعة من قبل المسؤولين الإيرانيين، فقال رحيم بور أزغدي، عضو في المجلس الأعلى للثورة الثقافية: "في حال اغتيال المرشد، سننفذ عمليات اغتيال في خمس قارات من العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة نفسها، ضد مصالح أميركا وحلفائها»، وأضاف في منشور على منصّة "إكس”: "الكلام هنا عن مئات الآلاف من القوات (الاستشهادية) المُنتشرة في جميع أنحاء العالم”.

هذا الظّهور العلني للمرشد الخامنئي، يختم لعلّه الجولة الأولى من الحرب مع إسرائيل، بتسجيل المرشد وبلاده هدفهم الأوّل بشباك الكيان، فبقاء رأس الدولة الإيرانية، هو الانتصار، وتدمير بنى تل أبيب التحتية الانتصار الثاني، ولعلّ حديث القيادي في الحرس الثوري محسن رضائي هو المُلخّص الوافي لمشهد حرب الـ12 يومًا حين قال: "الليلة الماضية، عندما وقعت الأنظار على المرشد
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام