من مطار عمّان إلى قصر الحسينية… مشهد لا يليق باسم شارع يحمل اسم رمز الدولة! أين أنت يا معالي الوزير؟

من مطار عمّان إلى قصر الحسينية… مشهد لا يليق باسم شارع يحمل اسم رمز الدولة! أين أنت يا معالي الوزير؟
أخبار البلد -  
 الدكتور عصام الكساسبه

بينما كنت أستقبل صديقًا عزيزًا من دولة شقيقة في المغرب العربي، وبعد أن خرج من مطار الملكة علياء الدولي متجهًا إلى منزلي، سلك طريقه عبر شارع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، هذا الشارع الذي يُفترض أن يكون المدخل الحضاري الأبرز للعاصمة عمّان.
وبعد وصوله، وبعفوية الزائر الصادق، بادرني صديقي بسؤال موجع: "هل يعقل أن هذا الشارع هو ما يُطلق عليه اسم جلالة الملك؟! لا أشجار، لا أعلام، لا إنارة لائقة، لا لمسة جمالية واحدة تعكس اسم الملك الذي يحمل هذا الطريق!”
في لحظتها، شعرت أن كلماته تمسّ قلب الانتماء في داخلي، فأجبت مدافعًا أن "الشارع جميل”، لكنه بكل هدوء أجاب: "الشارع فقير بصريًا، وينقصه الكثير ليحمل هذا الاسم العظيم…!”
خرجتُ في اليوم التالي، تمعّنت في المشهد، وأعدت النظر بعين الناقد المحب، فإذا بالمشهد كما قال وأكثر:
■ يمين الشارع المؤدي إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان بحاجة إلى إعادة تنظيم وتجميل.
■ الجزر الوسطية خالية من الأشجار أو الورود أو أي لمسة حضارية.
■ أرصفة مهمَلة، نفق مهترئ، جسر باهت، وغياب تام للهوية البصرية الوطنية.

والأدهى أن هذا الشارع يمر به:
جميع أركان الدولة، من الوزراء إلى كبار الموظفين.
سفراء الدول العربية والأجنبية.
ضيوف المملكة من سياسيين ومستثمرين وسياح.
آلاف المواطنين يوميًا.
فكيف يكون هذا هو المشهد الذي يستقبل الزوار؟!
أين الإعلام؟ أين الإنارة؟ أين التخطيط العمراني الذكي؟ أين أنت يا معالي وزير الأشغال؟!

معالي الوزير، الولاء والانتماء ليس أقوالًا تُلقى في احتفالات أو تُزيّن بها التقارير الصحفية، بل أفعال تُرى على الأرض. فهل يُعقل أن وزارتكم تطلّ يوميًا على هذا الشارع ولا تلتفت إليه؟!

هل ننتظر أن تُهدى الوزارة جائزة جديدة لا يعرف المواطن قيمتها، بينما يمشي فوق أرصفة متهالكة؟
هل نحتاج إلى لجنة دولية تذكّرنا بأن شارع الملك عبد الله الثاني يجب أن يُزيَّن لا أن يُنسى؟!

نعم، شارع الملك عبد الله الثاني لا بد أن يكون:
ممرًا أخضرًا بالأشجار والزهور.
مضاءة أعمدته بالأعلام والهوية الوطنية.
مُجدد الأرصفة، مُرمم الجسور، مُزخرف الجزر الوسطية.
فنحن لا نطلب المستحيل، بل الحد الأدنى من الاحترام لاسم أغلى رجل على هذا الوطن.

نناشدك يا معالي الوزير – من منطلق حب الوطن والانتماء الصادق – أن تُعيد النظر في هذا الشارع، وأن تعيد له الهيبة والبريق، لا لأجل جائزة دولية، بل لأجل جلالة الملك، وأجل صورة الأردن أمام ضيوفه وأبنائه.
الانتماء لا يُقاس بالشعارات، بل يُقاس بالفعل

#الولاء_بالأفعال
#شارع_الملك_يستحق
#جمال_عمان_مسؤولية_وطنية
#نداء_من_أجل_التغيير
#معالي_الوزير_تحرك
#شارع_الملك_عبدالله
#من_المطار_للقصر
#عمّان_تستحق_الأفضل
#معالي_وزير_الأشغال_أين_أنت
#الشارع_لا_يليق_بالملك
#جمال_المدخل_حضارة_وطن
#الولاء_بالأفعال_لا_بالأقوال
#نطالب_بتجميل_شارع_الملك
#أعيدوا_هيبة_العاصمة
#نحو_عمان_أجمل
#حان_وقت_الإصلاح_البصري
#مدخل_عمان_مسؤولية_وطنية
#منظر_لا_يليق_باسم_الملك
#هيبة_الدولة_تبدأ_من_الطريق
#شارع_الملك_واجهتنا_الوطنية
#أين_المسؤولين
#نداء_إلى_وزير_الأشغال
شريط الأخبار جيش الاحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين في مواجهات مختلفة في جنوب لبنان وفاة طفل غرقاً في سيل الزرقاء.. صورة 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل عطية في مقابلة مع "القدس العربي": تحديث النظام الداخلي مدخل لترسيخ الدولة الحديثة وتعزيز سلطة مجلس النواب الأرصاد: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري بنسبة (1% 23%) الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال "23 عميلا" الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو ديمونا والنقب غضب واسع من إساءة للمرأة الأردنية في برامج رمضان: سقوط أخلاقي تحت غطاء الكوميديا الدفاع القطرية تعلن ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة سقوط المروحية شخص يقتل والدته و5 من أشقائه خلال عطلة العيد تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز بالكامل واستهداف بنى تحتية للطاقة الأمن السيبراني يحذّر من روابط توظيف وهمية تستهدف سرقة البيانات طهران: لدينا مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة عام كامل إيران تعلن التحول إلى الهجوم وتتوعد بأسلحة أكثر تطوراً بالارقام: الكشف عن تكاليف حرب ترمب على ايران حتى الآن الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية "بعد التهديد بقلب الحسابات".. قيادة الدفاع الجوي الإيرانية تعلن استهداف مقاتلة "إف-15" "عناكب طائرة" بحجم كف اليد تغزو الولايات المتحدة 182 مصاباً جراء القصف الإيراني على عراد وديمونا جنوب فلسطين المحتلة