اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طلال أبو غزالة في مقال خطير عن غـ.ـزة ومجاعتها

طلال أبو غزالة في مقال خطير عن غـ.ـزة ومجاعتها
أخبار البلد -  
*خطاب العواصم الغربية عن حقوق الإنسان ينهار ويصطدم بأول جدار صهيوني ملون بالدم والرماد
* الكرامة والعدالة وسيادة القانون كذبة كبرى عند الدول الكبرى..
* غزة مدينة أشباح الموت .. والعالم يمد القتلة بالمبررات وبالدعم السياسي والمالي.
* الصمت على جرائم الكيان الصهيوني وإدانة المقاومة شروط تمويل منظمات المجتمع المدني
*غزة تغرق في كارثة إنسانية تفوق التصور والهيئات الدولية.. تنديد روتيني وحياد بارد.
* ما يجري في غزة ليس أزمة عابرة، بل فضيحة أخلاقية مكتملة المعالم
* من يصمت اليوم على ما يحدث في غزة سيلوث بالعار
الخطاب الغربي عن حقوق الإنسان ينهار عند أول حاجز عسكري لجيش الاحتلال في القطاع، وما ترفعه العواصم الغربية من شعارات رنانة ومبادئ مصقولة يصطدم بجدار الدم والرماد والحصار والدعم العلني والمخزي لكيان لا يكلّ عن القتل.
وبينما تتحدث الدول الكبرى عن الكرامة والعدالة وسيادة القانون، فهي تمضي في إرسال السلاح شحن تلو الأخرى إلى الكيان الصهيوني غير آبهين بالتقارير الميدانية التي ترصد بدقة سقوط الأطفال واختناقهم تحت أنقاض البيوت التي تمطرها طائرات الاحتلال بأسلحة محظورة.
غزة الجريحة تحولت إلى مدينة أشباح الموت فيها مشهد يومي والبنية التحتية تهدمت بالكامل والمشافي خرجت عن الخدمة والمدارس صارت خرائب وأنابيب المياه انفجرت والكهرباء غابت وكل هذا يجري أمام عيون العالم الذي لا يكتفي بالصمت، بل يمد القتلة بالمبررات وبالدعم السياسي والمالي متسائلا بوقاحة عن أسباب الغضب الفلسطيني.
واشنطن استخدمت الفيتو عدة مرات لإسقاط قرارات تطالب فقط بوقف النار؛ فهل هذا دفاع عن النفس أم مشاركة موصوفة في المجزرة وهل هناك في الأخلاق والسياسة ما يبرر هذا الانحياز الفاضح لمحتل يمعن في الفتك تحت غطاء الشرعية.
في المقابل تتعرض منظمات المجتمع المدني لضغوط خانقة من الممولين الغربيين الذين يفرضون عليها أن تصمت عن الكيان الصهيوني، بل وأن تدين أي مقاومة للاحتلال ومن لا يلتزم بذلك يجد تمويله مجمدا ونشاطه مهددا. وبينما يتم قمع الأصوات الغربية المتضامنة مع غزة تحت ذريعة معاداة السامية أصبح التعبير عن الرفض جريمة والإعجاب بمنشور إنساني سببا للطرد أو الملاحقة.
غزة اليوم تغرق في كارثة إنسانية تفوق التصور. فتسعون بالمئة من السكان يعيشون بلا أمن غذائي ومئات الآلاف على حافة المجاعة والأطفال يموتون بصمت والماء ملوث والدواء ممنوع والمعابر مغلقة والمساعدات تُستخدم كسلاح إضافي لإخضاع الناس وتجويعهم والهيئات الدولية لا تتجاوز حدود التنديد الروتيني وكأنها غير معنية إلا بمظاهر الحياد البارد.
ما يجري ليس أزمة عابرة، بل فضيحة أخلاقية مكتملة المعالم وامتحان لاختبارات العدالة الدولية التي لم تنجح يوما في فلسطين، بل إنها لحظة سقوط جماعي لنظام يدعي حماية الحقوق بينما يسمح للقاتل أن يواصل فعله بكل وقاحة.
من يصمت اليوم على ما يحدث في غزة سيقف غدا في وجه مرآة الحقيقة ملوثا بالعار إذ لا تسويات تغسل الدم ولا مصالح تبرر هذا الخراب الكامل.
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات جنوبي لبنان ومقتل 7 أشخاص في أنصار الصحة: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة اعتبارا من الثلاثاء "الصحة العالمية" تعلن شراكة لـ3 سنوات لتوسيع خدمات الصحة النفسية في الأردن الزعبي: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي بورصة عمان في أسبوع: تراجع السيولة 17.6% رغم صعود المؤشر العام رقص خلال حفل تخرج طلبته.. أستاذ جامعي فلسطيني يعلّق على تصرفه غرفة تجارة الأردن: استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية رغم ارتفاع الكلف رئيس مجلس رؤساء الكنائس بالأردن : 2030 محطة مفصلية لتعزيز مكانة الأردن على خارطة الحج المسيحي "النقل البري "إطلاق التشغيل التجريبي لخط عمّان – عجلون غداً الاحد 89.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية مصر تفرض رسوما على المغادرين من أراضيها اعتماد دوام يوم السبت في 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب أكثر من 3 آلاف طن خضار وفواكه وورقيات ترد إلى سوق الجملة المركزي اليوم 20 قتيلا على الأقل جراء الزلزال في إندونيسيا ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز بات تابعا للأراضي الأميركية غزة.. جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف منازل برفح والتفاح طقس السبت.. أجواء صيفية عادية وزخات مطرية في الشمال ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين يقتل شخصا كل 30 دقيقة.. "إيبولا" يتمدد في الكونغو الديمقراطية