مصدر رفيع في “الموساد”: إطالة الحرب مع إيران قد تلجئنا إلى “السلاح الاستراتيجي”هآرتس- بقلم يوسي ميلمان-

مصدر رفيع في “الموساد”: إطالة الحرب مع إيران قد تلجئنا إلى “السلاح الاستراتيجي”هآرتس بقلم يوسي ميلمان
يوسي ميلمان
أخبار البلد -  
مصدر رفيع في "الموساد”: إطالة الحرب مع إيران قد تلجئنا إلى "السلاح الاستراتيجي”هآرتس- بقلم يوسي ميلمان-
كان الفرح سابقاً لأوانه. منذ اللحظة التي سقطت فيها الصواريخ الإيرانية الأولى السبت في "رمات غان” وفي مركز تل أبيب، للمس بوزارة الدفاع، فإن النشوة المؤقتة التي استمرت لنصف يوم تحولت إلى خوف وقلق. الإدراك بعدم وجود حروب سهلة يسود في أوساط الجمهور الإسرائيلي الذي يتحمس ويهتاج من إنجازات الضربات الافتتاحية في عمليات لامعة بقطاع غزة ولبنان والآن في إيران، ليدرك لاحقاً بأن النجاح الاستراتيجي يقاس بالنهاية.
بدأ عدد القتلى في الجبهة الداخلية يزداد، وهناك حوالي 200 مصاب، وعشرات المباني تضررت أو تم تدميرها.
سيكون هناك من يعزون أنفسهم بحقيقة أن الضربات التي يوقعها سلاح الجو بإيران أكثر قسوة. سلاح الجو وشعبة الاستخبارات والموساد يظهرون بطولة وقدرة مثيرة للانطباع عندما يفعلون أعاجيب استخبارية وتكنولوجية غير مسبوقة. الاستخبارات وسلاح الجو تثبت مرة أخرى بأن يدهم تتفوق في هذه المستويات إزاء التدني الإيراني. ولكن مثلما لا يتم حسم الحروب بإحصاء خسائر العدو بالأرواح والممتلكات، شاهدنا ذلك في فيتنام وفي أوكرانيا وأيضاً في قطاع غزة ولبنان، فلا يمكن تطبيق ذلك على الحرب ضد إيران.
النظام المتعصب في الجمهورية الإسلامية والذي يرتكز إلى آلاف سنوات التاريخ الفارسي المجيد، أثبت صموداً وتصميماً على تحمل الضربات وليس الاستسلام. في نهاية العام 1979 شن رئيس العراق صدام حسين هجوماً مفاجئاً على إيران الضعيفة والمفككة، التي تم فيها إسقاط حكم الشاه على يد رجال الدين بقيادة آية الله الخميني. تصرف صدام حسين على فرض أنه سيهزم إيران في غضون أيام أو أسابيع، ولكن سرعان ما تبين خطؤه. الخميني رفض الاستسلام وحشد الشعب لمحاربة العدو السني، الأمر الذي استمر ثماني سنوات وجبى مليون ضحية في الطرفين.
رغم أن طهران كانت مكشوفة وبدون دفاعات جوية وتعرضت لعشرات آلاف القذائف والصواريخ وهجمات سلاح الجو العراقي، بما في ذلك استخدام السلاح الكيميائي، لكنها صمدت. بالمناسبة، أحد دروس هذه الحرب علمها أن عليها التزود بالصواريخ.
يبدو أن إسرائيل بدأت في تغيير التكتيك العملياتي خشية أن تطول الحرب وتصبح حرب استنزاف لسنوات طويلة، التي مشكوك في أن يكون هناك احتمالية للانتصار فيها. لذلك، بدأت بمهاجمة أهداف في مجال الطاقة في إيران، الذي يوفر معظم مداخيلها. في هذه العملية تكمن أخطار أيضاً، لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، الذي سجل من الآن وأحدث أزمة عالمية. الصين هي المستوردة الأكبر للنفط الإيراني، وقد تدخل إلى مرجل الشرق الأوسط وربما تضطر إلى التفاوض مع الولايات المتحدة، ما سيكون على حساب مصالح إسرائيل.
وثمة وسيلة أخرى، تأمل إسرائيل في حدوث انعطافة، وهي ازدياد الهجمات على التجمعات السكانية، بالأساس في طهران، على أمل خلق تأثير الدومينو. طلب الجيش الإسرائيلي من سكان طهران الإخلاء، خصوصاً الذين يسكنون قرب القواعد والمخازن العسكرية. تم تجريب هذه المقاربة بدون نجاح كبير في لبنان وفي قطاع غزة، على أمل استخدام الجمهور ضغطاً على القيادة من أجل الاستسلام أو التنازل. وحتى لو كانت هناك إنجازات مؤقتة، فمشكوك فيه أن يؤثر هذا الأمر على دولة عدد سكانها 100 مليون نسمة، ومساحتها أكبر بثمانين ضعفاً من مساحة إسرائيل.
محظور أن تصل إسرائيل إلى حرب استنزاف يصعب عليها الصمود فيها. الجمهور في إسرائيل وبحق يظهر تصميماً ومناعة، ومستعد لتحمل إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية، لكن محظور على القيادة الأمنية والسياسية استغلال مناعة الجبهة الداخلية إلى ما لا نهاية. على إسرائيل السعي إلى انهاء الحرب والاكتفاء بالإنجازات المبهرة التي حققتها حتى الآن وأن تحرك بواسطة الرئيس الأمريكي عملية تؤدي إلى تسوية مع إيران.
مصدر رفيع في الموساد، طلب عدم ذكر اسمه، وهو لا يكثر من الظهور في الأستوديوهات، قال لي: "الحرب تقاس استناداً إلى نهايتها، وليس حسب ضربة افتتاحية ناجحة. آمل حدوث اتفاق على إنهاء العملية مع الولايات المتحدة، لأنه خلافاً لإسرائيل، هناك مفاوضات تجري في العالم بعد الحرب”. المصدر نفسه، عبر عن الخوف من أن تجد إسرائيل نفسها في وضع يتعين عليها فيه في المفاوضات أن "تدفع ثمناً مؤلماً وقاسياً”. ربما قصد المصدر الطلبات التي ربما ستطرح ويطلب منها التنازل عن جزء من قدرتها النووية. وكبديل، إذا استمرت الحرب ربما تفحص إسرائيل استخدام السلاح الاستراتيجي، مثلما طرحت أصوات ذلك عشية حرب الأيام الستة في أيار 1967، أو في العقد الأخير، عندما دعا البروفيسور بني موريس إلى قصف إيران بالسلاح النووي.
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي