اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يفتح الملف الأسود لسماسرة بيع التذاكر لمباراة الأردن والعراق؟

من يفتح الملف الأسود لسماسرة بيع التذاكر لمباراة الأردن والعراق؟
أخبار البلد -  
  • أموال المواطنين ذهبت مع الريح ومتنفذون أدخلوا أقاربهم وأصدقائهم على حساب حملة التذاكر والاتحاد يصدر بياناً متجاهلاً حقيقة ما جرى
  • كيف تم إدخال أصحاب الواسطات إلى المدرجات وطرد حملة التذاكر الذين عادوا مكسوري الخاطر
أحمد الناجي - مباراة  منتخب النشامى مقابل نظيره العراقي لم تكن كأي مباراة عادية، انتظرها الأردنيون بفارغ الصبر لمشاهدتها ومساندة وتشجيع لاعبي المنتخب لتحقيق آمال الجميع، وبناءً على ذلك قام المشجعون بشراء التذاكر لمؤازرة المنتخب الوطني والفرح معه في المدرجات، إلا أنه وللأسف الشديد عدد كبير من مشتري التذاكر لم يتمكنوا من فعل ذلك ظلماً واعتداء على حقهم من قبل بعض الجماعات التي لا يمكنها أن تقول كلمة "لا" للذين يحرجونهم.
المجاملات لا يمكن أن تكون مشروعة أمام التعدي على حق الآخر، وهذا ما حدث في مباراة منتخب النشامى ضد نظيره العراقي، أفراد لم يقوموا بشراء التذاكر ولم يبذلوا جهداً سوى مكالمة مع معارفهم حتى يتواجدوا في المدرجات كـ"ضيوف" على حساب الذين اشتروا التذاكر بـ"عرق جبينهم"، ولم تتوقف القصة فقط على ذلك؛ بعض الصحافيين أيضاً فقدوا حصتهم من التذاكر بسبب الممارسات الاعتدائية.
من الواضح أن ما حدث هو خلل في التنظيم، كيف يمكن لشركة أو مؤسسة أو أياً كانت تلك الجهة البائعة أن تبيع المواطنين تذاكر بعدد أكبر من سعة المدرجات؟ وهذا إن دل فيدل على عدم الرقابة والمسؤولية.
أصدر اتحاد كرة القدم الأردني مؤخراً بيان اعتذار للمشجعين الذين لم يتمكنوا من دخول المدرجات معيدين ثمنها لهم، ما ذنب ذلك المشجع أن يعود إلى منزله مكسور الخاطر؟ وما فائدة اعادة نقوده إليه وهو كان حاضراً لموقع  المباراة متحمساً لتشجيع المنتخب وفرحاً بتأهله لكأس العالم، وجميعنا نتفق على أن من حقه الفرح في المدرجات كالآخرين في مباراة تاريخية كهذه.
السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم نضع المجاملات والمعرفة جانباً ونعطي كل ذي حق حقه؟ ولكن وللأسف هذا ما جعل الدخول إلى المباراة "فوضى" واعتداء على حق الآخر.
ومن الجدير ذكره أن هناك سماسرة قاموا ببيع تذكرة واحدة لأكثر من شخص وبأسعار مختلفة بدأت من 100 دينار ووصلت إلى 200 دينار وربما أكثر بحجة "كلما اقترب موعد المباراة يرتفع السعر"، واتضح للمشتري عند حضوره للاستاد أن التذكرة مستخدمة من قبل وكان ضحية للسماسرة وماله ذهب "بالريح" بلا نفع.
وطالب مواطنون بالعودة إلى الماضي ليعود بيع التذاكر على الطريقة التقليدية عبر أكشاك معتمدة من قبل الاتحاد لضمان حقهم وعدم تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل السماسرة وضمان نفاذ التذاكر الحقيقية والحد من الفوضى.

شريط الأخبار سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين"