شركة نقل تطبيقات ذكية تخدع المواطنين وتتلاعب "بتسعيرة" الرحلة وإدارة الشركة لا تجيب وهيئة النقل "آخر من يعلم"

شركة نقل تطبيقات ذكية تخدع المواطنين وتتلاعب بتسعيرة الرحلة وإدارة الشركة لا تجيب وهيئة النقل آخر من يعلم
أخبار البلد -   خاص - اشتكى عدد كبير من المواطنين من عمليات خداع واحتيال ممنهجة تمارس بحقهم دون رقيب أو حسيب بطلتها  شركة تطبيقات نقل ذكية عاملة في المملكة، والتي تعتقد بأن الذكاء جزءاً لا يتجزأ من العملية التسويقية ويمكنها أن تجلب الزبائن بطرق غير مشروعة واستغلالهم  بمنحهم "كود خصم" قد يصل إلى 50% على الرحلة الواحدة لفترة محددة وذلك ما يجعل المواطن يحجز رحلته طالباً راحته باحثاً عن الأمان خلال ذهابه إلى وجهته، مغتنماً تسعيرة الرحلة منخفضة التكلفة.

في شكاوى من أكثر من مستخدم، أفادوا بأنهم قاموا بحجز رحلة من خلال تطبيق شركة معروفة، حيث ظهر لهم أن تكلفة الرحلة منخفضة، إلا أنهم فوجئوا عند وصولهم إلى وجهتهم الكابتن يخبرهم بتكلفة أعلى ومضاعفة، دون أي إشعار أو تغيير واضح في المسار أو مدة الرحلة.

وقالوا لـ"أخبار البلد"، "اعتقدنا أن السعر المثبت عند الحجز سيكون نهائياً، خاصة وأن التطبيق يُظهر التكلفة قبل تأكيد الموافقة، لكننا فوجئنا بتغير السعر بمجرد انتهاء الرحلة، والكابتن أبلغنا أن الأمر خارج عن إرادته وبإمكاننا تقديم اعتراض / شكوى عبر التطبيق لأنه لا يوجد رقم مخصص للشكاوي".

وعلى الرغم من قيامهم بكتابة الشكاوى عبر خانة "ملاحظات" داخل التطبيق، يمضي أكثر من يومين على الشكاوى والشركة لا تجيب أو تلتفت لها وقد تكون تجاهلتها، وعدم الرد يدل على أن الشركة قاصدة فعل ذلك للنصب والاحتيال على المستخدمين بطرق ملتوية.

وأشار عدد من المستخدمين عبر السوشيال ميديا إلى تعرّضهم لسيناريوهات مماثلة، حيث يتم خداعهم بتكلفة منخفضة لجذب المستخدم ثم تتم مغافلتهم ومضاعفتها عند الانتهاء من الرحلة، ما يثير تساؤلات حول مصداقية الشركة وآليات تسعيرها ومدى الرقابة عليها، وعلى ما يبدو أن الشركة تعتمد على خوارزميات تسعير مرنة تتيح لها تعديل السعر أثناء أو بعد انتهاء الرحلة، ما يُبقي المستخدم في حالة من الغموض واللايقين ويناقض تماماً مبدأ السعر المعلن مسبقاً، فما الفائدة من عرض السعر قبل الحجز إذا كان قابلاً للتعديل لاحقاً؟ أين الرقابة؟ ولماذا يُترك المواطن ضحية لخوارزميات غير خاضعة للضبط؟

بدورها، حاولت "أخبار البلد" التواصل مع الشركة المعنية للحصول على تعليق رسمي، إلا أنها لم تتلق رداً، كما وحاولت التواصل مع هيئة النقل البري بدورها جهة رقابية وتنظيمية إلا أنها "تملّصت" من واجبها للرد على الاستفسارات والملاحظات، فمن سيحمي حقوق المواطن ويجيب على أسئلة المؤسسات الإعلامية؟

ويُذكر أن الأردن شهد في السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في استخدام تطبيقات النقل الذكية، إلا أن هذا التوسع لم يخلُ من التحديات وعلى رأسها ضعف الرقابة وآليات المحاسبة، ما جعل بعض الشركات تستغل الثغرات لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن وغياب الرقابة.

وفي غياب الشفافية والمساءلة يبدو أن المواطن الأردني بات الحلقة الأضعف في سلسلة الخدمات الرقمية، دافع الثمن مضاعفاً دون أن يجد جهة تحميه أو تُنصفه، فهل ستتحرك الجهات المعنية قبل أن تفقد ثقة الشارع بهذه التطبيقات؟ أم يُترك الأمر لسوق "الفوضى الرقمية" ليفرض منطقه الخاص ويحتال كما يشاء؟

شريط الأخبار أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟