اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير من الأثر النفسي لحقن التنحيف.. تهدد بالأفكار الانتحارية

تحذير من الأثر النفسي لحقن التنحيف.. تهدد بالأفكار الانتحارية
أخبار البلد -  

حذّرت دراسة دولية جديدة من أثر جانبي محتمل جديد لحقن التنحيف "على طريقة أوزمبيك"، حيث وجدت أن هذه الأدوية قد تؤثر على هرمون الدوبامين المُنظم للحالة المزاجية.

 

وبحسب موقع "ذا صن"، يعني هذا أن هذه الأدوية، مثل مونجارو وويغوفي وأوزمبيك، قد تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والأفكار الانتحارية.

وقال الدكتور كينيث بلوم، مؤلف الدراسة، من جامعة أرييل في كاليفورنيا: "نحثّ مُختصي وصف الأدوية السريرية على توخي الحذر لتجنب موجة مأساوية أخرى من "الموت من أجل إنقاص الوزن".

وفي وقت سابق من هذا العام، وجدت دراسة استمرت 8 سنوات على 160 ألف مريض يعانون من السمنة أن الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والسلوك الانتحاري بـ3 مرات تقريباً.

فوائد مزدوجة
وتُستخدم هذه الأدوية في علاج داء السكري من النوع 2 والسمنة، نظراً لفوائدها المزدوجة في التحكم في سكر الدم وإدارة الوزن.

ولإنقاص الوزن، تستهدف حقن GLP-1 مراكز تنظيم الشهية في الدماغ، ما يزيد الشعور بالشبع ويقلل الجوع.

كما ثبت أنها تُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

آثار جانبية خطيرة
لكن الخبراء حذّروا من آثار جانبية خطيرة أيضاً، بما في ذلك شلل المعدة، والتهاب البنكرياس، وحتى فقدان البصر.

وفي فبراير (شباط)، كشفت صحيفة "ذا صن" أن 82 بريطانياً لقوا حتفهم بعد استخدام لقاحات إنقاص الوزن وعلاج السكري مثل "أوزيمبيك" و"مونجارو". ولم تُكشف تفاصيل سبب وفاتهم.

وعن التحذير الذي حملته الدراسة الجديدة قال أحد الخبراء: "لا تهدف هذه الدراسة إلى تبديد آمال الناس، بل إلى إضفاء نوع من الحيطة والحذر في الإفراط في وصف الأدوية".

فهناك أدلة متزايدة على أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالقلق، مقارنةً بمن لا يتناولونها.

لكن لم تجد مراجعة أجرتها وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، العام الماضي، أي صلة بين اللقاحات ومخاطر الانتحار.

ووجد تحليل حيث أجراه علماء في في عدة دول منها الولايات المتحدة والبرازيل، أن الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية قد يُعطّل الإشارات التي يرسلها الدوبامين في الدماغ، مما قد يؤدي إلى أعراض اكتئابية.

والدوبامين، الذي يُطلق عليه غالباً اسم المادة الكيميائية المسببة للسعادة، يُساعد على التحكم في الشعور بالمتعة والمكافأة في الدماغ.

 

 
شريط الأخبار إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟ بسبب الفساد المتجذر في مؤسسة خدماتية قريبا احالات على التقاعد وانهاء خدمات وتنقلات شاملة إدارة السير توضح قواعد تغيير المسرب هل انقلب وزير الإدارة المحلية وليد المصري على أمينه العام بالوكالة بكر الرحامنة؟ إعلان الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها