اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسعار دخول الخزنة تتحول إلى أحد عجائب الدنيا السبع .. والمسؤولون "لا أرى لا أسمع لا أتكلم"

أسعار دخول الخزنة تتحول إلى أحد عجائب الدنيا السبع .. والمسؤولون لا أرى لا أسمع لا أتكلم
أخبار البلد -  
خاص - هل البتراء باتت الوسيلة الأمثل لإنعاش السياحة بعد الإضطراب الإقليمي الذي أطاح بها؟ أم أنها خصصت للطبقة البرجوازية من أصحاب الأموال! والكثير من التساؤلات التي يوجهها المواطنون لوزارة السياحة والآثار والمعنيين من سلطة إقليم البتراء عن هذا القرار بفرض رسوم غير منطقية لعامة الشعب على اعتبار أن الطبقة الفقيرة تكتسح المملكة وتليها المتوسطة الغير قادرة أيضاً على دفع مبلغ يساوي مجموع 3 أشهر من راتبه الذي يتقاضاه.

وفي لائحة أثارت موجة سخرية تمتزج بالاستهجان والرفض، حيث فرضت مفوضية إقليم سلطة البتراء رسوم دخول بقيمة 1000 دينار أردني للزائر الواحد على حجرات معلم الخزنة، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من إحدى عجائب الدنيا السبع وأيقونة السياحة الأردنية التي بات المواطن الأردني محروماً من اكتشافها والتجوال داخلها والسبب كلفة رسومها المرتفعة بشكل غير منطقي ومبرر، وجاءت اللائحة تحت ذريعة "تنظيم السياحة الراقية" وتقديم "تجربة فريدة للنخبة من الزوار أصحاب الذوات والأجانب".

والسؤال الذي يطرحه الأردنيون: هل باتت المدينة الوردية المعلم الأهم والأكبر محرماً على زائريها من الطبقة الوسطى فما دون؟ أم أن المواطن يحتاج إلى قرض بنكي للتعرف على معالم بلده لتعود الفائدة على الحكومة لتأكل "الأخضر واليابس" دون رحمة؟ فارضين على الوسيلة الترفيهية رسوماً ولم يتبقى سوى الهواء دون رسوم مفروضة، أو ربما تفرض لاحقاً..!

والرسوم التي فرضت قد تضع علامة استفهام كبيرة إن أصبح التراث حكراً على الأثرياء وتحويل المواقع الأثرية إلى مشاريع استثمارية خالصة بدلاً أن تبقى منارات للمعرفة والانتماء الإنساني، وقد تعتبر تسليع للتاريخ واستغلال للمعالم الأثرية.

كما وأن التسعيرة يمكننا تبريرها -إن أصبنا- التقليل من الاكتظاظ أو الحفاظ على سلامة حُجرات معلم الخزنة، فلماذا لم يتم طرح حلول أكثر عدالة مثل تنظيم الأعداد أو تحسين البنية التحتية بدلاً من فرض رسوم خيالية؟

البتراء ليست مجرد معلم أثري، بل محرّك اقتصادي متكامل والتعامل معها بمنطق "الرفاهية السياحية" فقط، قد يُفقد معلمنا الأثري أكثر مما يكسبه، فهل تتحمّل خزينة الدولة مغامرة كهذه؟ وهل نراهن على السائح الأجنبي، بدلاً من آلاف الزوار الأردنيين!

بدوره موقع "أخبار البلد"، حاول التواصل مع المسؤولين في وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والجهات المعنية في سلطة إقليم البتراء، إلا أن حالهم يجسد مقولة "لا أرى لا أسمع لا أتكلم"،بعضهم تنصل من المسؤولية ومنهم خارج الخدمة وتعذر الوصول إليهم هاتفياً (مكتوباً ومسموعاً)، مما اعتبر ذلك إساءة لوظيفتهم وآدائهم اتجاهها.

الأهم، من المسؤول عن فلسفة هذا الرقم الذي لا يرافقه ميزات تشجيعية .. تبقى التساؤلات التي سلفت حائرة دون رد!

شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان