اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون يحيون ليلة القدر في 7500 مسجد

الأردنيون يحيون ليلة القدر في 7500 مسجد
أخبار البلد -   يحيي الأردنيون ليلة القدر في 7500 مسجد بمختلف أنحاء المملكة، الليلة التي خصّها الله بمزيد من الفضل والمكرمات، ففيها تُفتح أبواب السماء، وتُستجاب الدعوات، ويُكتب الخير والبركات للعباد، وتبقى آثارها في النفوس طوال العام، بما تجلبه من طمأنينة وسكينة وقرب من الله.

علماء دين بينوا، في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه الليلة المباركة لم تشهد الأرض مثل عظمتها وقدرها ودلالتها، ففيها من المنح والعطايا والمكارم ما لا يكون في غيرها، وتمتاز عما سواها من الليالي بأن العبادة فيها أفضل من عبادة ألف شهر من غيرها أو أفضل من عبادة الدهر كله؛ فهي ليلة لا تعدلها أية ليلة غيرها.

وبين أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور عبدالله العقيل، فضائل ليلة القدر وما يستحب فيها من أعمال، قائلا: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ينظر ليلة القدر إلى المؤمنين من أمَّة محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ويعفو عنهم ويرحمهم، إلا أربعة: مدمنَ خمرٍ، وعاقًّا، ومشاحِنًا، وقاطعَ رَحِمٍ))، وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((إنَّ هذا الشهرَ قدْ حَضَركُم، وفيهِ ليلَةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهْرٍ، مَن حُرِمَهَا فقد حُرِمَ الخيرَ كُلَّهُ، ولا يُحْرَمُ خيرَها إلا مَحْرُومٌ))، وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)).

وتابع:"هناك توجيهات خاصة للعاملين في المساجد والاهتمام بنظافتها وتزيينها والعمل على تنظيم الدروس والبرامج المعدة من أجل تعزيز الأجواء الروحانية خلال ليلة القدر وتشجيع المصلين على قيام الليل وصلاة التسابيح والدعاء للأهل والأخوة في غزة وفلسطين والدعاء أن يبقى الأردن وطنا آمنا مستقرا، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للمساجد التي ستقام فيها فعاليات إحياء ليلة القدر، 7500 مسجد في جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية".

وأضاف: جرى التعميم على مديريات المملكة برنامج موحد لإحياء ليلة القدر، وتقوم الوزارة من خلال مديرية الوعظ والإرشاد بتنظيم المحاضرات التوعوية والهادفة في إحياء ليلة القدر واختيار عدد من أصحاب السماحة والفضيلة لإلقاء محاضرات ودروس للإحياء هذه الليلة المباركة، وقد عملت مديرية الوعظ والإرشاد على إعداد برنامج موحد في المساجد الرئيسية في العاصمة عمان وإقامة صلاة التراويح وقيام الليل حتى صلاة الفجر من خلال اختيار قراء متمكنين في تلاوة القرآن الكريم، كما جرى العمل على تكليف موظفين من مديرية الوعظ والإرشاد من أجل الإشراف على سير البرامج التوعوية لإحياء ليلة القدر.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أعلنت عن البرنامج الموحّد لإحياء ليلة القدر المباركة في السابع والعشرين من شهر رمضان، والذي سيُقام في مختلف مساجد المملكة، مبينة أن البرنامج يتضمن صلاة القيام، والاستغفار، والصلاة على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وصلاة التسابيح، وصلاة الشفع والوتر مع الدعاء.

وأشارت إلى أن البرنامج الرئيس في مسجد الشهيد الملك عبدالله الأول في منطقة العبدلي يبدأ بصلاة ثماني ركعات، تليها موعظة عن فضائل القيام، ثم استراحة، تليها صلاة ثماني ركعات أخرى، ثم فقرة استغفار والصلاة على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، تليها موعظة بعنوان: (هل من داعٍ فأستجيب له)، ثم صلاة التسابيح، وصلاة الشفع والوتر مع الدعاء، وأخيرًا فقرة السحور، ثم صلاة الفجر.

وأوضحت الوزارة أن البرنامج الموحّد في المساجد الرئيسة في العاصمة عمّان سيُقام في مسجد الملك الحسين بن طلال، ومسجد الشهيد الملك عبدالله الأول في العبدلي، والمسجد الحسيني في وسط البلد، ومسجد أبو درويش، ومسجد الكالوتي، ومسجد القواسمة، ومسجد الجامعة الأردنية، داعية المواطنين إلى المشاركة في هذه الليلة المباركة، مؤكدةً أهمية اغتنامها في العبادة والدعاء.

وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، إن المتأمل لعِظَمِ الأجر الذي يحظى به من يقوم ليلة القدر ينبغي أن يحرص عليه، فإذا عرفنا أن أجر قيام ليلة القدر يعادل ألف شهر؛ لقوله تعالى:((لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)) [القدر: آية 3] أدركنا مغزى قيامها، وتجلَّت لنا حكمة تعميتها علينا؛ لكي نجتهد ونحرص على البحث والتحري عنها، والاحتياط لأجل إدراكها، وقدوتنا في ذلك المصطفى -صلى الله عليه وسلم- حيث كان إذا دخل العشر: أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين يوماً.

وأضاف: لا يلفتنا عن هذا الترصد والاجتهاد في التحصيل ما ورد في علاماتها، خاصة وأن من علاماتها ما يحصل بعد انقضائها، فقد يلتبس الأمر على المعتكف، فيترك الاعتكاف لأجل ما ظنه أنه من علاماتها، فيفوته الخير المؤكد لشيء محتمل، وهذا من الخسارة والجهل والبله بمكان، كيف لا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يقطع الاعتكاف لكونه قد أدرك ليلة القدر، بل بقي معتكفاً إلى آخر الشهر.

وقال:"ليلة القدر لها مفهومان، الأول: لحظة الإجابة، وهذه سعادة عظمى، حيث تكون الإجابة للدعاء، ويحظى المرء بما تمنى، أما المفهوم الثاني لليلة القدر: هو حصول الأجر؛ فمن صلى ركعة كان كمن صلاها في ألف شهر، ومن نطق بتسبيحة كان كمن نطق بها 30 ألف مرة مضاعفة بأجر المجاهدين، فيا لعظيم الأجر وكثرة الثواب!!، ولهذا كان الصحابة الكرام يدعون الله عدة أشهر أن يبلِّغهم رمضان، كي ينعموا بهذه الأجور العظيمة".

رئيس قسم أصول الدين، الجامعة الأردنية الدكتور علاء الدين محمد عدوي، قال: لقد امتن الله على عباده بأن هداهم إلى الإيمان به وعَرّفهم بعبادته، وأرشدهم إلى صراطه المستقيم، وبيّن لهم أحكام دينه الحنيف وشرعه القويم، وكان من فضل الله على عباده أن فضّل لهم شهر رمضان على غيره من الشهور والأزمان، وجعل في رمضان درة الليالي، وزينتها ليلة القدر، التي شرفها الله وعظّم قدرها ومكانتها واختصها -سبحانه وتعالى- بنزول القرآن الكريم معجزة الإسلام إلى يوم الدين، ودليله الهادي إلى الحق وبرهانه العظيم.

وأشار إلى أنها ليلة عظيمة كان فيها أفضل ما وهب الله عباده أي كتابَه الكريم المبين، والذكر الحكيم، معجزة رب العالمين، لذلك فهي ليلة مباركة فيها من المنح والعطايا والمكارم ما لا يكون في غيرها، وتمتاز هذه الليلة عما سواها من الليالي بأن العبادة فيها أفضل من عبادة ألف شهر من غيرها أو أفضل من عبادة الدهر كله؛ فهي ليلة لا تعدلها أية ليلة غيرها.

وبين أنها ليلة ذات قَدر عظيم، وقَدر العبادة فيها عظيم كذلك، ومن وفق فيها وفق لقَدر عظيم، فالسعيد من وفقه الله لقيامها وإحيائها بالعبادة، والاعتكاف في المساجد، والتهجد، وقراءة القرآن، والدعاء والذكر، وأعمال البر والخير، وجاء في الحديث عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" فيفوز المؤمنون بالمغفرة فيها.

ولفت إلى أن في المستحب من الدعاء جاء عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر فما أدعو؟، قال قولي: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، وليلة القدر تكون في الوتر من العشر الأواخر من الشهر، وكان إخفاؤها لحكم كثيرة منها أن يجتهد المسلم في طلبها وتحريها، فيبقى بعمله بين الخوف والرجاء طلبا لرحمة الله تعالى وتوفيقه وقبول عمله، سائلا الله -سبحانه وتعالى- أن يبلغنا ليلة القدر، وأن يوفقنا فيها لطاعته ومغفرته ورضوانه، وأن يستجيب دعاءنا.

بترا
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء