حسن صفيره يكتب : (خطر المرحلة والحرب القادمة) .. وكيف نستعد للحفاظ على الهوية الأردنية ومسار القضية الفلسطينية

حسن صفيره يكتب : (خطر المرحلة والحرب القادمة) .. وكيف نستعد للحفاظ على الهوية الأردنية ومسار القضية الفلسطينية
حسن صفيره
أخبار البلد -  

في مناخ يتسم بالقلق المشوب بالحذر، يمر الوطن في هذه اللحظات الراهنة والفاصلة بظروف صعبة وشائكة ، بموازاة مستقبل يلوح في أفقه معالم تشي بضحالة ووعورة المرحلة القادمة بعد تبني الأردنيين بشتى ألوانهم ومنابتهم وأصولهم للقرار السياسي الهاشمي النابع من العروبة والإسلام في الوقوف بوجه المخططات الصهيوامريكية لإذابة تاريخ الأردن ومكونه الأصلي وطمس هويته والعمل على حل القضية الفلسطينية على حسابه وعلى حساب كينونته واستقلاله بتهجير قصري للفلسطينيين للعيش على أراضيه والذي لو حصل(لا سمح الله) فسيكون هنالك اختلالات ديموغرافية يصعب السيطرة عليها والعيش في ظلالها .

لنكن هنا عقلانيون في التفكير باستراتيجية لمواجهة القادم المحتوم بجميع تداعياته السلبية ومؤثراته الاقتصادية والأمنية، فالأردنيون بداية يجب ان يحافظوا على تماسكهم ووحدتهم بوقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك وولي عهده وجيشنا وأجهزتنا، وخلق حائط صد متين لا نسمح خلاله للدخلاء ومثيري الفتن والذباب الإلكتروني من الولوج بين افراد أسرتنا الواحدة الموحدة، ولنجعل أصواتنا ومنابرنا ومدارسنا وجامعاتنا وشوارعنا وحوارينا وبوادينا ومدننا وقرانا ومخيماتنا كل عملنا وتصرفاتنا وأحاديثنا تدور حول بوصلة الوطن المحصن المنيع والمستعصي على الجميع .

وفي الطرف الآخر من المعادلة المسؤولة، فإنه يقع على طبقة ساستنا وأحزابنا ومثقفينا وصحفيينا واعلاميينا ووزرائنا ونوابنا واعياننا السابقين والحاليين، بالعمل على توحيد خطابهم ولغتهم والابتعاد عن التنظير والاتهامية والنقد البيزنطي والاستعراض العبثي وترك تصفية الحسابات الشخصية جانباً والابتعاد عن الأطماع الفردية، ولتكن كامل قنواتهم ومنصاتهم ولقاءاتهم وحواراتهم وندواتهم مانعة للأفكار المدسوسة وواقية لمفردات المرتزقة وصادة لأقاويل المأجورين .

اما عن الشعب الأردني فعلينا ايضاً تحمل المسؤولية الوطنية وتحمل تبعات قرارنا السياسي النابع من عقيدتنا وإسلامنا وعروبتنا وذلك بالصبر والتعامل بحكمة مع الأوضاع الاقتصادية القادمة التي نتفق جميعا بصعوبتها من ذي قبل، وستكون اكثر صعوبة، ولنواجه الأمر بروح الأردني الشهم الذي لا يرضى المذلة والخنوع للإملاءات الاستعمارية والتي من اجلها ومناهضة لها قامت ثورتنا العربية الكبرى من أرض الحجاز إلى بلاد الشام والعراق لتحرير الأرض والإنسان من ظلم المحتل واستعماره ، فالحرة تجوع ولا تأكل بثديها .

ولنتحدث بصراحة ومرارة اكثر فالمخططات القادمة ومن خلال قراءة ألتاريخ البشع للصهاينة في عدم احترامهم للمواثيق والعهود وقد ذكرهم الله بأياته {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا ‌نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} كما ان حليفهم الشيطان الأكبر "امريكا" معروف في سجلها انه لا يؤتمن جانبها وسرعان ما تتنكر لحلفائها واصدقائها وهي اشد عداوة وبأساً وكفراً وهذا يعيدنا إلى مربع سيناريو الحرب مرة أخرى بعد إطلاق سراح كافة الرهائن لدى حركة حماس وستشتعل اسرائيل الأرض بمن عليها وباطنها مستخدمة كافة الأسلحة غير تقليدية أو الاخلاقية مثل القنابل البيولوجية والنووية بحجة القضاء على الارهاب الحمساوي وهذا من شأنه ان يجعل هنالك نزوح اجباري للأهالي المدنيين عبر الحدود المصرية التي لن يستطيع جيشها واجهزتها من إيقاف المد البشري وبعدها سيكون بكاء التماسيح للأمريكان والغربيين على احوال الغزيين وضرورة إيوائهم في مصر والأردن وغيرها من الأقطار العربية .

فالخطر قادم لا محالة ويجب علينا جميعا ان نستعد جيدا لمواجهة حتمية هي كلفة موقف الأردن الثابت، كما أننا نطالب اصحاب القرار بأعادة تموضعنا وتحالفاتنا السياسية وان نفتح الخطوط بجميع الاتجاهات سواءً مع روسيا او الصين أو حتى ايران فهذا الوطن يجب ان يبقى هاشمي الهوى اردني الهوية رغم انف كل طغاة الأرض ومن دار في فلكهم ولنجعل من الأردن بقيادته وجيشه واجهزته وشعبه الصخرة المعاصرة التي تتحطم عليها مخططات وافكار ترامب والنتن، كرموز لعالم القردة الخنازير .

شريط الأخبار ترامب يوضح ما ستحصل عليه طهران من واشنطن مقابل "صفقة اليورانيوم" . إعلام إيراني: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق إحباط محاولة شخص إلقاء نفسه من مبنى قيد الإنشاء في شارع الحرية - صور السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج "سي بي إس" تكشف تفاصيل عن حريق كبير على متن المدمرة الأمريكية يو إس إس هيغينز إسرائيل تقول إن ناشطي "أسطول الصمود" سيُنقلون إلى اليونان وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟