نتنياهو: سأخبر ترامب بكل شيء إلا “البروستات”.. فهو يكره الضعفاء

نتنياهو: سأخبر ترامب بكل شيء إلا “البروستات”.. فهو يكره الضعفاء
أخبار البلد -  

صفقة المخطوفين ألزمت إسرائيل بابتلاع عودة حماس إلى الحكم في غزة – هي الشريك. سياسة النعامة التي تتبعها حكومة إسرائيل توجت حماس على غزة من جديد، والصفقة أجبرت الإسرائيليين على رؤية النتيجة بعيونهم. الصور لخصت اللحظة: إما حماس أو الفوضى. من زاوية نظر أربيل، في الطريق إلى سيارة الصليب الأحمر، كانت حماس هي مفضلة.

فكرت عنها وعن جماعة "نير عوز” كلها، التي استقبلت غادي موزيس وأربيل، لكنها تذكرت أيضاً عوديد ليفشتس، الذي لم يصل، ومخطوفيها وشهداءها جميعاً. الفرح ممزوج بالحزن والقلق والغضب.

في رأس نتنياهو

ليست كل السفريات زائدة: نتنياهو يسافر الأحد إلى واشنطن لزيارة مهمة، شبه حيوية. هذه الزيارة ستعلمه، وربما تعلمنا أيضاً، إلى أين وجهتنا، للحرب والضم أم لإنهاء صفقة المخطوفين والانسحاب والمفاوضات والتطبيع. حتى لو كانت كل الشائعات عن أمراض نتنياهو صحيحة، فإن سفريته واجبة.

نتنياهو وترامب زعيمان مسؤولان عن أضرار جسيمة ألحقت بشعبيهما؛ كل د في يومه وبطريقته. أي منهما لم يتحمل المسؤولية، ولم يتصد لذنبه. أعطيا فرصة للإصلاح – خطوة ذات مغزى في حالة ترامب، وخطوة حرجة في حالة نتنياهو.

هل تبرر السفرية تأجيلاً إضافياً لشهادة نتنياهو في محاكمته؟ بالتأكيد نعم، وليس بسبب أهمية سفريته فحسب. فشهادته مهزلة: تسخر بالمحكمة حين يكون حاضراً ويلقي خطابات طويلة وعديمة الصلة، وعن فكره الديمقراطي، كما أن غيابه سخرية بالمحكمة. المحاكمة، التي كان يجب أن تكون الدليل المؤكد على وجود مساواة أمام القانون الإسرائيلي، تثبت حالياً العكس: لا توجد مساواة. هناك متهمون متساوون ومتهم يساوي أكثر. ليس تفوق المحكمة هو الذي يعرض في القبو الأمين بشارع وايزمن في تل أبيب، بل انبطاح القضاة، وقصر يد الادعاء، وغرور الدفاع. أربع سنوات ونصف ضائعة، محرجة، وستصبح خمساً وما زلنا.

مندلبليت، الذي كان المستشار القانوني للحكومة، قرر عدم الاكتفاء بالجنايات البسيطة ظاهراً، السهلة على الإثبات، في ملف 1000 أضاف إليها 2000 و4000. هو وطريق النواب العامين لديه لم يفهموا إلى أي نفق طويل يدخلون الدولة.

سيلتقي نتنياهو ترامب 2 في واشنطن، بات نموذجاً مختلفاً تماماً عن ترامب الولاية الأولى. في الجولة السابقة تحدث عن ثورة: في هذه الجولة هو مصمم على أن يحدثها، بسرعة، بقوة وبشكل غير رقيق. الثورة النظامية التي أسسها لفين وروتمان تبدو لعبة أطفال مقارنة بالبلطة التي يلوح بها ترامب على العرب الآن، وفق التقاليد وقواعد لعب الديمقراطية الأمريكية. "هو يحمل صلاحيات الرئيس حتى مداها الأخير، ثم يوسعها قليلاً”، كتب، في خليط من العجب والفزع، بيتر بيكر، كبير محللي ترامب في "نيويورك تايمز”.

الثورة الترامبية لا تكتفي بتغيير السياسة: تعطي تفسيراً جديداً للدستور والقانون والتوازنات والكوابح والقوة التنفيذية للرئيس، والمسلمات في مواضيع الدين والدولة والاقتصاد والمجتمع. مهاجرون غير قانونيين يرفعون إلى الطائرات، وموظفون مقالون بجموعهم، وخدمات رفاه وفرتها الدولة منذ سنين توقف دفعة واحدة، ومصوتو ترامب يحبون استعراض القوة والزخم والكاريزما، والثأر بالمؤسسة الليبرالية الكريهة. جزء من الثورة سيتوقف في المحكمة؛ وجزء آخر سيمر. عالم قديم سيخرب حتى الأساس.

كل نظام مطلق يبدأ هكذا؛ فقد عبر اردوغان وحتى بوتين حماسة هائلة لموسليني. عندما يكون المصوتون مطالبين بدفع ثمن التغيير بأجسادهم، سيكونون أقل حباً لثورتهم.

فكرتان ستمران برأس نتنياهو حين يشم رائحة الثورة: الأولى، لم ليس أنا؟ لماذا يمكن لأمريكا العظمى ذات الدستور الفاخر، ابن 238 سنة، إحداث تغييرات واسعة بتوقيع رجل واحد على صفحة ورق، لكن كل ورقة أطلبها في إسرائيل تعلق في لجان الكنيست وفي احتجاج عائلات المخطوفين وفي الالتماسات إلى محكمة العدل العليا؛ لماذا في أمريكا ترامب يغلقون ملفات قضائية ويلغون محاكمات ويقيلون كل مستشار قضائي لا يرضي الرئيس بين ليلة وضحاها، بينما يتحدثون في إسرائيل الآن عن الإقالة ويخافون لمسها. حان الوقت لاستيراد أمريكا إلى إسرائيل.

التذكير الثاني، كيف أستغل الموجة الثورية قبل تبديدها؟ ترامب عطش للثورات، إذن سأصوت لثورته. هو يفكر من خارج الصندوق؟ إذن سأبتكر له حلاً من خارج الصندوق. نبدأ بإيران – هجوم على المنشآت النووية، مثلاً، بإسناد أمريكي – ومن هناك نتدفق إلى الضفة، إلى غزة، إلى لبنان، إلى سوريا، إلى السعودية، إلى الأمم المتحدة. انتصارات للسلاح الأمريكي؛ صفقات بلا ثمن؛ مواقف تاريخية لم يسبق للعالم أن رآها. ستكون الأيادي إسرائيلية؛ والصورة صورة دونالد.

الأساس، كما يرى نتنياهو نفسه، هو استعراض القوة الجسدية، والثقة بالنفس، والسيطرة على الوضع؛ ولا كلمة عن 7 أكتوبر، ولا كلمة عن أزمة التجنيد أو العملية الجراحية للبروستاتا. ما هو جيد للقضاة في القدس ليس ملائماً للرئيس في واشنطن. ترامب يحتقر الضعفاء.

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو