اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هي الجهة التي ترفض خروج معتقلي الحراك؟

من هي الجهة التي ترفض خروج معتقلي الحراك؟
أخبار البلد -  

مواصلة اعتقال ناشطي الحراك لم يعد مبررا، فالملف أصبح بمثابة مأزق تواجهه الحكومة بدون أفق ولا ولاية عامة.

البعض يتحدث عن تأديب الحراكات باعتقال ناشطيها، والسؤال، هل نجحت الخطوة، أم أنّها زادت المشهد تأزما ورفعت السقوف وأضافت للناشطين مادة استطاعوا من خلالها إحراج النظام بشكل سافر؟

من غير المعقول الاستمرار في توقيف الشباب المطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد، وفي نفس الوقت يرى الجمهور الأردني تراخيا معيبا وواضحا في التعاطي مع الفساد ورموزه.

هذه المعادلة المنطقية (الأحرار في الخارج والفاسد في السجن) هناك من لا يفهمها بشكل جيد، ويقال أنّ الحكومة ممثلة برئيسها وناطقها الرسمي يناديان بإطلاق سراح المعتقلين وإغلاق الملف لكن ثمة من يمانع ويؤثّر على اتجاه هكذا قرار.

أهالي معتقلي الرابع تحديدا يتداولون فيما بينهم أنّ مدير الأمن العام "الفريق حسين هزاع المجالي" هو المصّر على بقاء الشباب في المعتقل، وأنّه يعمل على عرقلة كل رغبة حكومية للقضية.

هذه الرواية أو قُل التصوُّر، قد يكون صحيحا وقد لا يكون، لكن الحقيقة أنّ الحكومة راغبة بإغلاق الملف وأنّ ثمة جهة تمانع وتنتصر في النهاية.

هذه الجهة التي لا ترغب بإنهاء ملف معتقلي الطفيلة والدوار الرابع هي جهات أمنية على الغالب، وبغض النظر عن كونها مخابرات أو أمن عام فالمقاربة الأمنية طاغية هنا، ولا يبدو أنّها تراعي أيّ قدر من السياسة يحتاجها مشهدنا.

القناعة النهائية لدى الجميع أنّ الحراكات سلمية، ولا مجال لغير ذلك، أمّا ارتفاع السقوف فهو لا يعدو كونه تصعيد لخدمة الإصلاح ودفع صانع القرار نحو الجدية وتخليق أكبر من مستوى من الإرادة عنده.

تبريد الشعارات والسقوف وانضباطها تحت مطلب "إصلاح النظام" هو مسؤولية تقع على الحكومة وعلى الأجهزة الأمنية بالدرجة الأولى.

ومن هنا لا بد من إنهاء ملف المعتقلين بالسرعة القصوى ودون مزيد من التورط في مستنقع الأزمات، فالبلد مقبلة على أوقات ساخنة لا ينفع معها عقلية الثأر ولا منطق التأديب الأعمى.

من المخجل أن تتحدث الحكومة عن ملف المعتقلين وكأنّه ملف لمعتقلين أردنيين في "الهنولولو"، ومن الخطأ أن يبقى الملف هكذا دون حسم.

شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران