لماذا يصمت الإخوان؟

لماذا يصمت الإخوان؟
أخبار البلد -  

لقاء قياديين من الإخوان المسلمين ( زكي بني ارشيد ووائل السقا) بمدير المخابرات فيصل الشوبكي، فتح شهية الكثيرين للحديث عن مشروع صفقة بين الحركة والدولة.

حجج هؤلاء تثير القلق؛ فهم يربطون بين الصفقة المفترضة وبين الملف السوري من ناحية، وزيارة خالد مشعل من ناحية أخرى.

بمعنى أنهم يفترضون تضحية الإخوان المسلمين بالملف الداخلي لحساب مواقف رسمية للدولة، تكون خادمة للملف السوري أو ملف حماس.

كل ذلك فرضيات حيكت قبل هذا وثبت كذب زعمها، لكن مع ذلك تشعر بعض قواعد الإخوان بالقلق كما شركاؤهم من الحراكات، الذين يستحقون أن يوضعوا في الصورة.

معلوماتي أن مدير المخابرات هو من كان يسعى للقاء قيادات الحركة منذ زمن ليس بالقصير، وقد قلتها مرارا: «لا تلتقوا مدير المخابرات».

والسبب أنكم ترفضون بداية منهجية حكومات الظل، كما أن المخابرات واجهة للمقاربة الأمنية تجاهكم، والأولى أن يكون السعي دائما لنيل تعريف سياسي اجتماعي لكم من الدولة.

تحت الإلحاح الرسمي جرت المقابلة، لا بأس، لكن أن يتلوها همهمات وتشكيك وحديث عن صفقات وتوزيع مقاعد للبرلمان، فهذا مرفوض ومطلوب لأجله التوضيح، والتصريح دون تردد.

دخول الأردن الرسمي في الملف السوري بأي شكل لن يكون أبدا بسبب تفاهمات مع الإخوان، ولن يعطيه ذلك دفعة للإمام، ولن يكون تعنت الإخوان في الملف الداخلي سبباً في نكوص الأردن عن تقديم المعونة في إسقاط الأسد.

هناك عوامل دولية وإقليمية (السعودية والولايات المتحدة) سيكون لضغطها مفعول الحسم على الأداء الأردني تجاه الملف السوري، فلا نتوهم، ولا نظن أن ما يقال صحيح.

في السياسة كل شيء محتمل، ويحق للحركة أن تتراجع وتشارك في الانتخابات تحت شروط معينة، وأنا شخصيا مع المشاركة إذا ما لبى القانون حدا معقولا من الشروط.

لكن نحن اليوم في زمن «الربيع العربي»، زمن الشفافية والوضوح والعمل من فوق الطاولة، ويستحق الأمر من جماعة الإخوان مصارحة الناس بما يجري، «نفيا كان الأمر أو إثباتا».

لقاء رئيس الوزراء الأخير مع جريدة الرأي لا يوحي بأي صفقة، وتصريحات الإخوان التراكمية لا توحي أيضا بمثل ذلك، ورغم ذلك يستحق الشارع أن يعرف أين هو موقع الأجندة الوطنية الداخلية من حالة الإخوان اليوم.

 
شريط الأخبار ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز"