اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين أولويات الأمة وتبدّل المواقف: أين فلسطين من خطاب المتباكين؟

بين أولويات الأمة وتبدّل المواقف: أين فلسطين من خطاب المتباكين؟
طارق خوري
أخبار البلد -  

‏منذ عقود، كانت القضية الفلسطينية تمثل بوصلة النضال، رمزًا للعدالة ورفض الاحتلال والظلم. ومع ذلك، في الأسابيع الأخيرة، بدأنا نلاحظ تحولًا غريبًا في أولويات البعض ممن كانوا يُعرفون بأنهم مناصرون للقضايا الإنسانية والحقوقية.

‏لقد أصبحت السجون في بعض الدول العربية، مثل سوريا، محورًا لخطاب هؤلاء، حيث نرى اهتمامًا متزايدًا بها مقارنة بالسجون العدو اليهودي في فلسطين. لا شك أن معاناة أي إنسان في السجون تستحق التعاطف والاهتمام، ولكن السؤال المطروح هنا: لماذا تضخم قضية واحدة بينما تُهمَّش معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون يوميًا في سجون الاحتلال اليهودي؟

‏تقارير حقوقية تؤكد أن أكثر من 10,000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون العدو الصهيوني، بينهم أطفال ونساء، يتعرضون لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ويُحرمون من أبسط حقوقهم. ومع ذلك، لا نجد نفس مستوى التفاعل والاحتجاج تجاه هذه المأساة كما نراه تجاه قضايا أخرى.
‏وإذا كان الحال في سجون الاحتلال اليهودي بهذا السوء، فإن الوضع لا يختلف كثيرًا خارجه، إذ يعيش الشعب الفلسطيني بأكمله تحت الاحتلال في سجن كبير. الحواجز العسكرية، والجدران العازلة، والتضييق على الحركة، والسيطرة على الموارد، كلها تجعل من حياة الفلسطينيين اليومية معاناة مستمرة لا تقل قسوة عن أي سجن فعلي. الاحتلال لا يسجن الأفراد فحسب، بل يحاصر الأرض والإنسان والكرامة. 

‏هذا التناقض يطرح تساؤلات عميقة: هل طغت الانقسامات الطائفية والمذهبية والإيديولوجية على الأولويات الأخلاقية والقومية؟ هل أصبحت بعض الأطراف ترى فلسطين عبئًا على خطابها بدل أن تكون رمزًا موحدًا؟

‏لا يمكن إنكار أن الأحداث في سوريا، واليمن، والعراق،  ولبنان، وغيرها، قد أسهمت في خلق معاناة إنسانية هائلة، ولكن تحويل الأنظار بالكامل عن فلسطين هو بمثابة هدية مجانية للاحتلال، الذي يعمل ليل نهار على محو الهوية الفلسطينية من الوعي العربي والإسلامي.

‏القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي، بل اختبار دائم للإنسانية والكرامة والحرية. إعادة ترتيب الأولويات، وتوجيه الاهتمام نحو معاناة الأسرى الفلسطينيين، ومواصلة النضال من أجل تحرير فلسطين، هو واجب لا يمكن التخلي عنه أو تأجيله.

‏فلتكن فلسطين في قلوبنا أولاً، دون أن نقلل من أهمية أي قضية إنسانية أخرى. فالعدل لا يتجزأ، ولكنه يبدأ من تحرير أقدس القضايا وأعدلها.
شريط الأخبار الإفراج عن الناشطة نبيلة الحشوش بكفالة نزهة عائلة مصرية في مدينة ملاه بالأردن تنتهي بوفاة طفلها.. ماذا حدث؟ فراعنة : تركيبة الكنيست المقبلة ستكون ذات انعكاسات على اتجاهات السياسة الإسرائيلية على الأردن "الداود" تهنئ "سميرات" بتوليه رئاسة الاتحاد العربي لشركات التأمين الأردن يدخل شبكة إقليمية لكشف أسرار الأمراض غير المشخّصة.. واعتماد مختبر بيولاب مركزاً مرجعياً لها المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجية النزاهة والأوراق المالية تطلقان حملة للتعامل الآمن بالأصول الافتراضية قنبلة أُلقيت بالخطأ تنقل 10 جنود إسرائيليين إلى المستشفيات متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام بدء توزيع مطعوم الإنفلونزا في مراكز الصحة والمستشفيات الأحد العضايلة في عرس نجله: تزامن المناسبة مع ذكرى 7 أكتوبر فضل من الله من ستفوز بجائزة نوبل للآداب غداً؟ دعوات في الأردن لمقاطعة حفل بوتشيلي على خلفية حفلاته في إسرائيل المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم بسبب التوترات الاقليمية.. (ويز إير) تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى 25 أكتوبر أيمن شواهنة، رئيس قسم التفتيت في مستشفى التخصصي في ذمة الله- تفاصيل الدفن والعزاء العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا موظف في الـCIA يسرق 194 مليون دولار ويحوّلها إلى ذهب وعقارات وسيارات فارهة