اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو تحرك عالمي لدعم الاونروا

نحو تحرك عالمي لدعم الاونروا
العين د. زهير ابو فارس
أخبار البلد -  

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٤٩، والتي تم تفويضها بتقديم المساعدات الإنسانية والاغاثية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمس(الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية، قطاع غزة)، تواجه خطر التصفية وإنهاء عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة، إثر قرار سلطات الاحتلال الصهيوني إلغاء الاتفاقية الموقعة معها عام ١٩٦٧. وبتنفيذ هذا القرار يكون اللاجئون الفلسطينيون قد تركوا بلا سند، خاصة في هذه الظروف الماساوية التي يعيشونها في غزة ومخيمات الضفة ا?غربية، نتيجة للعدوان الصهيوني الهمجي،حيث هم في أمس الحاجة لأي جهود اغاثية وانسانية، نتيجة لحرب الإبادة الجماعية، وتدمير البنى التحتية، والنقص الحاد في الغذاء والمياه والدواء، ناهيك عن تدمير المؤسسات الصحية والتعليمية، وتحويل هذه الاراضي الى اماكن غير قابلة للحياة، لهدف خبيث ومعلن، وهو تهجير الفلسطيني عن ارضه، كما حدث خلال النكبة عام ١٩٤٨. بل ان هذا القرار لسلطات الاحتلال الصهيوني يهدف إلى إزالة كل ما له علاقة بالجريمة التاريخية النكراء التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني نتيجة للنكبة التي حلت به وباجياله اللاح?ة، وبالتالي، تمهيد الطريق لتمرير مشاريعهم المعلنة في التهجير والاستيلاء على ما تبقى من الأرض الفلسطينية، في إطار مخطط الاستيطان الاحلالي، وصولا إلى استكمال المشروع الصهيوني في بناء الدولة اليهودية التوراتية، الذي يعمل عليه جاهدا ائتلاف اليمين الصهيوني الديني العنصري الحاكم.

اما الموقف الأردني تجاه الاونروا والمخططات الصهيونية لتصفيتها، وإنهاء دورها، فواضح وثابت، وهو ما يؤكد عليه دوما جلالة الملك في كافة المحافل الدولية، في نشاط الدبلوماسية الأردنية على المستوى الدولي، ويتمثل في رفض إجراءات إسرائيل التصعيدية بحق وكالة الاونروا وانشطتها في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الاممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه محاولات دولة الاحتلال تقويض دور هذه الوكالة الأممية، التي لعبت دورا هاما في دعم اللاجئين الفلسطينيين خلال العقود الستة ا?ماضية.

وأخيرا، فإن سياسة دولة الاحتلال الاسرائيلي المعادية للاونروا ودورها الإغاثي والانساني والخدماتي، يجب أن تواجه بالإدانة وتعرية أهدافها الحقيقية على كافة الاصعدة، وفي جميع المحافل الدولية، والقيام بحملات حشد تأييد الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية للدفاع عن دعم أهداف الاونروا، واستمرار نشاطاتها الإغاثية والإنسانية، واجهاض مخططات تصفيتها، لهدف في نفس اليمين الصهيوني العنصري، المتمثل في طمس جريمة المأساة التي حلت باللاجئين الفلسطينيين، في طردهم من ديارهم،وبهدف تصفية قضيتهم، وإزالة كل شا?د على نكبتهم التاريخية. من هنا تأتي هذه الهجمة المسعورة على الاونروا ودورها، وما تعنيه في جريمة تشريد الشعب الفلسطيني من أرض آبائه واجداده.

فالأونروا بحاجة إلى حملة عالمية لوقف استهدافها ودعمها قانونيا وماديا ومعنويا، لتستمر في أداء دورها الإغاثي والإنساني تجاه لاجئي الشعب الفلسطيني، حتى استعادة حقوقه الكاملة في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف..

شريط الأخبار ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026