اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هتلر ونتنياهو: وجهان لعملة واحدة

هتلر ونتنياهو: وجهان لعملة واحدة
كامل النصيرات
أخبار البلد -  

 

هتلر كان يعتقد أن العرق الآري هو أسمى وأفضل الأعراق، وأن باقي الشعوب لا تستحق الحياة، وخاصة اليهود. قاد العالم إلى حرب عالمية، وكانت جرائمه في المحارق النازية (الهولوكوست) مثالًا صارخًا للإبادة الجماعية. سعى إلى محو جماعات كاملة عن الوجود، وحوّل العالم إلى ساحة دمار وخراب.


اليوم، نجد نتنياهو يقود سياسة شبيهة جدًا، وإن تغيرت الأدوات والأساليب. نتنياهو يتبنى سياسات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والاستيلاء على بيوتهم وممتلكاتهم، بينما يسعى لبناء المستوطنات على حسابهم. تمامًا كما كان هتلر يسعى للتوسع وفرض هيمنة العرق الآري، نتنياهو يسعى لفرض هيمنة «الدولة اليهودية» بالقوة على حساب الفلسطينيين، مستخدمًا كل الأساليب الممكنة للسيطرة.


واحدة من الأساليب التي اتبعها هتلر كانت حصار المدن وتجويع سكانها حتى الموت، حيث لجأ إلى قطع الإمدادات والموارد عن أعدائه حتى يسلموا بالهزيمة. نتنياهو يستخدم نفس الأسلوب، وإن بطريقة معاصرة، عبر فرض حصار خانق على غزة، ومنع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، في محاولة لإخضاع الفلسطينيين.


هتلر كان بارعًا في استخدام الدعاية لتبرير جرائمه، وكان يسيطر على وسائل الإعلام لنشر أيديولوجيته العنصرية. نتنياهو ليس بعيدًا عن هذا، فقد استطاع استغلال الإعلام لتشويه صورة الفلسطينيين، وتبرير الاعتداءات على المدنيين، مستخدمًا نفس الآليات لإقناع العالم بأن ما يقوم به هو «دفاع عن النفس»، تمامًا كما كان هتلر يقنع شعبه بأن حملاته العسكرية هي لحماية «ألمانيا العظمى».


كلاهما، هتلر ونتنياهو، أظهرا ازدراءً تامًا للقوانين الدولية. هتلر انتهك معاهدات السلام والاتفاقيات الدولية وبدأ في احتلال الأراضي بالقوة. وبالمثل، نجد نتنياهو يتجاهل قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي تدين الاستيطان والاعتداءات على الفلسطينيين. بل ويواصل بناء المستوطنات وتوسيعها على أراضٍ ليست له، وكأن القانون الدولي هو مجرد «اقتراح» يمكن تجاهله.
النتيجة النهائية لسياسات هتلر كانت أنه غرق في دماء الملايين، ولم يجلب سوى الدمار والخراب. اليوم، نرى نفس المشهد يتكرر، نتنياهو يقود سياسة تدميرية، ونتيجة هذه السياسات هي الدماء التي تسيل كل يوم في الأراضي المحتلة. معاناة الفلسطينيين اليومية من التهجير، القتل، والحصار تذكرنا بمعاناة شعوب بأكملها في عهد هتلر.
إذا كانت الجرائم التي ارتكبها هتلر قد جلبت له لقب «المجرم الأكبر في التاريخ»، فإن نتنياهو يسير على خطى مشابهة، مستخدمًا نفس الأساليب، ومحققًا نفس النتائج: قتل، دمار، ومعاناة لا تنتهي. ربما تختلف الأدوات والأساليب، ولكن الهدف واحد: فرض هيمنة وقمع شعب بأكمله.


شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام