اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(( إبرة)) تثقب جدار الصمت

(( إبرة)) تثقب جدار الصمت
باسمة راجي غرايبة
أخبار البلد -  

هذا الصمت العربي الرسمي امام ((التسونامي))  الصهيوني الأمريكي والإمبريالي بعد عام كامل من معركة(طوفان الأقصى) وجرائم الإبادة للشعب الفلسطيني وجرائم حرب التي إرتكبها الكيان الصهيوني  في غزة والقصف والتدمير الذي إمتد ألآن إلى جبهات الإسناد  في لبنان واليمن ولم تسلم منه  أيضا سوريا باعتبارها من محور المقاومة ، هذا الصمت  ليس له مبرر سوى أن النظام الرسمي العربي مازال  باقيا على المرحلة  الإستسلامية  السابقة  ومازال متمسكا (بخيار السلام المزعوم) وإتفاقياته ومازال متمسكا بالشرعية الدولية  وقرارات الأمم المتحدة التي لم تطبق وأسقطها الكيان الصهيوني  وحليفه الإستراتيجي( الإدارة الأمريكية) منذ بداية الحرب على غزة بصوايخه وبوارجه وأستمر بإرتكاب جرائم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة ، وبالرغم من خسارته العسكرية بالحرب البرية وفشله في تحقيق  أهدافه التي أعلن عنها في بداية الحرب وهاهو يستمر في تطبيق نفس النهج والسيناريو في لبنان ومازال يقصف الضاحية الجنوبية بوحشيته المعهوده بل إزداد توحشا بعد إستهداف ((حزب الله)) وقياداته والتي طالت الأمين العام للحزب ((الشهيد حسن نصر الله)) حيث إستخدام صواريخ وقنابل وصل مداها إلى أعمق مسافه ومازال يستهدف الضاحية الجنوبية من خلال غارات متتالية كل يوم في إطار توسيع الحرب على مستوى الإقليم وعلى كافة جبهات الإسناد في اليمن وسوريا .
وأمام هذا الصلف الصهيوني والوحشية لجيش الاحتلال وحكومة النتن ياهو مازال الصمت العربي الرسمي مطبقا بلا حراك سوى بعض الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها بعض الدول العربية ومنها الأردن  لوقف إطلاق النار والقبول بالمفاوضات التي تواجه بالرفض المطلق من حكومة الإحتلال وهذا ليس كافيا
هذا الصمت الغير مبرر في هذه المرحلة، عنوانه الخوف من عودة ماسمي(( بالفوضى الخلاقة)) والثورات ضد الاستبداد السياسي وحرية الشعوب المضطهدة وهذا لا ينطبق فقط على لبنان فقط الذي عانى سنوات طويلة من حروب أهلية وصراعات طائفية ومذهبية تم تغذيتها من قبل أنظمة  عربية وفقا لمصالحها وتحالفها مع البيت الأبيض وحماية لأنظمتها المستبدة التي سحقت  الشعوب إقتصاديا وسياسيا ولكن ينطبق على سوريا(( إحدى دول محور المقاومة)) فهذا الصمت أيضا على قصف دمشق والجولان وإستباحة الأجواء السورية هو أيضا خوف من عودة الحرب الطائفية والخوف على وحدة سوريا  شكلا وليس مضمونا، فالمعارضة السورية في الخارج والمدعومة من أمريكا وحلف الناتو  جاهزة لعودة الحرب الطائفية  والشعب الذي يعاني من ظروف إقتصادية وسياسية صعبة جدا يبدو مستعدا مرة أخرى لإستعادة مشروع الفوضى وهنا تكمن الطامة الكبرى فسوريا اليوم بين مطرقة الكيان الصهيوني وبين سندان عودة الفوضى
 أما في الأردن فالوضع صعب جدا بحكم الموقع الجغرافي والإقليمي وطببعته الديمغرافية فالمطلوب منه أكثر ولكن هناك أخطار تهدد وجوده خاصة إذا ما إتسعت الحرب الإقليمية  ودخلت إيران في مرحلة التصعيد وتطور الرد إلى هجوم من قبل الكيان الصهيوني عندها سيكون الأردن ساحة للنزال بين صواريخ إيران وصواريخ الكيان وبتطلب هذا موقفا عربيا موحدا بغض النظر عن مشروعية هذا النزال من جهة آيران فهو الداعم الحقيفي للمقاومه ومقبول من قبل الشعوب العربية التي تتوق لتحقيق النصر
فالأردن مهدد بوجوده ومازال مشروع الوطن البديل  قائما ومعلنا ضمن الخرائط التي يعرضها ويلوح بها الكيان الصهيوني في كل لحظة.
ومع ذلك فأن ((تسونامي الفوضى الخلاقة)) لن يكون أقل خطرا من تغيير خارطة العالم ضمن (حرب إقليمية) يتوسع مداها يوما بعد يوم وبدأت تسير بسرعة عاصفة هوجاء  وهذا بالطبع يجب أن يواجه ((بمشروع عربي مقاوم)) وموحد وليس صمت رهيب وسكون بإنتظار عاصفة الحرب الإقليمية التي لاتبقي ولا تذر ، فالمعركة الآن في نظر الشعوب العربية معركة( تحرر ووجود) ضد المشروع الصهيوني الإمبريالي الإستعماري وتغيير خارطة العالم بل هو تحرر الشعوب العرببةمن التبعية والإنسلاخ من مرحلة الخنوع والأستسلام والجبن ويتعدى ذلك إلى مرحلة إستعادة الوعي والنهوض من حالة السبات العميق وموت الضمير الإنساني إلى مرحلة الإنبعاث من بين ذرات الرماد والأشتعال 
نحن أمام أمرين كلاهما مر
وأخيرا، اذا كان من الموت بد
فمن العار أن تموت جبانا
وان النصر لن يتحقق بالصمت والأكتفاء بالمشاهدة
فلا بد من إبرة موجعة تثقب جدار الصمت،
شريط الأخبار إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية السعودية: الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ باليسيتية أطلقها الحوثيون كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند"