اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف قرأ خصوم الاسلاميين انتصارهم الاخير؟

كيف قرأ خصوم الاسلاميين انتصارهم الاخير؟
أخبار البلد -  
اياً كانت حصة الاسلاميين في نتائج نقابة المعلمين،فهي تثبت ان حضور الاسلاميين في البلد،زادت قوته،ولم تضعف،برغم كل الحملات لشيطنة الاسلاميين في الوعي العام.

العقل المركزي للدولة،لايقرأ اليوم،نتائج نقابة المعلمين،من زاوية المعلمين فقط،بل يستعملها كوسيلة قياس،لما قد يحققه الاسلاميون اذا جرت انتخابات بلدية ونيابية نظيفة،دون تزوير او عبث او توزيع للمنشطات على المرشحين.

انتخابات المعلمين قدمت قراءات حساسة،فهي اثبتت بكل وضوح ان بأمكاننا ان نجري انتخابات دون تزوير،ودون اصطفافات تدمر البلد،وان بأمكاننا ان نحترم ارادة الناس في اختيار من يمثلهم.

من جهة ثانية،فان انتخابات النقابة وعلى صعيد الحركة الاسلامية،اثبتت ان معاقلها التقليدية،مازالت في يدها،مثل عمان والزرقاء،لكنها قدمت مفاجآت اخرى على صعيد معاقل اجتماعية كانت مغلقة عليهم مثل السلط وبعض مدن الجنوب.

في المقابل لدينا ادلة على ان المعلمين نصروا رموزاً في الحراكات وصوتوا لهم،من خارج الاسلاميين،في بعض المناطق،وفي مناطق اخرى تمت معاقبة بعض رموز الحراكات واسقاطها.

الاخطر في كل القصة عند «العقل المركزي» هو تلك التحالفات التي تم بناؤها بين الحركة الاسلامية،ومرشحين من خارج اوساط الحركة الاسلامية،وهذه بروفة اثبتت ان امكانية التحالف والتقاسم واردة،وتحقق نتائج غير مسبوقة.

بهذا المعنى ذاق الاسلاميون والوطنيون والمستقلون طعم التحالف لاول مرة،ومايحققه هذا التنسيق،وبالتالي فان تطبيقات ذلك على الانتخابات البلدية والنيابية امر وارد جداً،فقد سقطت معادلات التحسس والشكوك على الارض الى حد كبير.

مالذي ستفعله الدولة في هذه الحالة،وهل ستقبل الانصياع لفوز الاسلاميين المؤزر في انتخابات المعلمين،والتحالف الذي تأسس على الارض،كأختبار اولي بينهم وبين قوى في المحافظات،واتجاهات وطنية،ومن مشارب مختلفة؟!.

سنكتشف رد الفعل الحقيقي،فيما ستقرره الحكومة بشأن موعد الانتخابات البلدية،وهل سيخضع لتغيير او تأخير،خصوصا،ان رئيس الحكومة كان يتحدث في مجالسه عن شهر ايار المقبل،ومالذي سيحدث ايضا على صعيد الانتخابات النيابية؟!.

علينا ان نتوقع استثارة المخاوف اليوم،داخل جسم الدولة،وقد نسمع بعد قليل،اراء جديدة بشأن الانتخابات النيابية والبلدية،خصوصا،ان فوز الاسلاميين وتنسيقهم مع غيرهم في نقابة المعلمين،يقول انهم قادمون بقوة في البلديات والنيابة.

خصوم الحركة الاسلامية،سوف يستنفرون بكل قواهم امام مخاطر هذه التجربة بالنسبة لهم،فالقصة ليست مجرد حصتهم في جسم النقابة،بل تتجاوز ذلك الى بنائهم لتحالفات مع قوى ليست حليفاً تقليدياً،ثم مالذي سيحصدونه في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة؟

الفصل في هذه القصة يقول:لتجري الانتخابات بمعزل عن التخطيط المسبق للنتائج،لان حق الناس ان يختاروا من يريدون،وان يتحملوا نتائج اختيارهم،ولنا في نموذج المغرب دليل على ان تكريس الاسلاميين باعتبارهم حالة مشروعة،خير من معاداتهم.
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان