اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تخريج فوج اليوبيل الفضي لـ”الشرق الأوسط”… الرؤية الملكية لبناء الإنسان وتمكينه حاضرة

تخريج فوج اليوبيل الفضي لـ”الشرق الأوسط”… الرؤية الملكية لبناء الإنسان وتمكينه حاضرة
أخبار البلد -  

قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، خلال رعايته حفل تخريج فوج اليوبيل الفضي، إننا اليوم في مرحلة حاسمة من تاريخ هذه الأمة التي ساهمت على مدى قرون سالفة في بناء حضارة إنسانية لا مثيل لها في العلوم والآداب، وفي القيم والمبادئ والمثل العليا، وما تزال تسعى في سبيل نهضتها وعزتها، ومستقبل أجيالها، وفي سبيل الحق والعدالة وكرامة الإنسان في كل مكان.

يأتي ذلك خلال تخريج فوج اليوبيل الفضي الذي حضره رئيسة هيئة المديرين الدكتورة سناء شقوارة وأعضاء الهيئة، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، ومجلس العمداء، وعدد من المحلقين الثقافيين، وقيادات المجتمع المحلي، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وأهالي الخريجين.

ويتزامن حفل التخريج مع احتفالات المملكة بمرور 25 عامًا على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، واعتزازًا بكون الجامعة جزءًا من المنجز الأردني العظيم خلال سنوات حكمه الرشيد.

وبيّن العين الدكتور ناصر الدين أن التخريج يأتي بالتزامن مع احتفالاتنا باليوبيل الفضي لتسلم جلالة قائدنا الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله سلطاته الدستورية، وقد حقق الأردن على مدى خمسة وعشرين عامًا من الانجازات ما هو ماثل أمامنا في كل قطاع، وعلى كل صعيد، ذلك أن قائدنا المفدى قد جعل الإنسان الأردني هدفا ومحورا لكل تخطيط استراتيجي، أو رؤية مستقبلية، وكان التعليم بجميع مراحله أولويته الأولى، على اعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقة لهذا البلد الذي تمكن دائما من تجاوز كل الأزمات والتحديات بالعزيمة الصلبة والإرادة القوي، والتخطيط السليم، بل وبالتمهيد إلى ذلك كله عن طريق الحوار والنقاش الوطني الذي دعانا إليه بالأوراق النقاشية الملكية، وبالمبادرات والرؤى السامية، وصولًا إلى عمليات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ضمن عملية النهوض الشامل، والتقدم بخطى ثابتة نحو المئوية الثانية من تاريخ الأردن المجيد.

وأكد أن جلالة الملك وجّه اللجان والهيئات نحو مسألة التمكين – تمكين الشباب وتمكين المرأة – وقد سمعناه قبل أيام يتحدث عن عناصر قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات والتعامل مع كل الاحتمالات في ضوء الأوضاع المضطربة التي تعيشها المنطقة هذه الأيام، موضحًا أن تلك القدرات مرتبطة أساسًا بإرادة التغيير والتحديث، وبتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.

بدورها، قالت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين إن الجامعة تقف أيضًا على أعتاب العام العشرين من عمرها في مسيرة شهدت إنجازات متسارعة، وتميزت بالجدية، والالتزام، والسعي الدائم نحو التعلم والتطوير، حققت خلالها إنجازات نوعية توجتها في الأعوام الأخيرة بالتحول الكامل الى التعلم النوعي والتطبيقي من خلال استراتيجية متكاملة للتعليم والتعلم، وأنه من المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى منها في عام 2025، من خلال تسريع وتيرة الحصول على اعتماديات دولية، والصعود المتسارع في التصنيفات الدولية.

وأشارت إلى أن ما يميز جامعة الشرق الأوسط هو إدراكها التام للدور المحوري الذي تلعبه التحولات التكنولوجية في مجتمعاتنا فوضعت هدفًا استراتيجيًا يهدف إلى رفد جميع برامجها الأكاديمية بمساقات رقمية، والتحول التدريجي من التخصصات التقليدية إلى تخصصات محورها البعد الرقمي في كافة مجالات العلوم الطبيعية، والإنسانية، والصحية، وتخصصات الأعمال، مضيفةً أن الجامعة تؤمن الجامعة بأن أساليب التعلم الحديثة التي تؤهل الطالب للتعلم المستمر، والتفكير الإبداعي، والابتكاري، وتزويده بالمهارات التي تساعده على تطوير مشاريع ريادية قد استبدلت الدور التقليدي للجامعة كغرفة صفية تزود الطالب بمعارف فقط تؤهله للحصول على وظيفة.

وذكرت الدكتورة المحادين أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة قفزات نوعية في عدد من المشاريع العلمية، والبحثية التي تخدم الأولويات الوطنية، والتي لعبت دورًا محوريًا في تبوأ الجامعة مراكز متميزة في التصنيفات المختلفة، مضيفة أنها حرصت على تكثيف جهودها في خدمة المجتمع المحلي من خلال تنمية العمل التطوعي، ومشاركة الطلبة في مختلف الأنشطة التي لها أثر إيجابي كبير على محيط الجامعة المباشر، والبعيد.

من جانبهم، ألقى عدد من الطلبة أمام الحضور كلماتهم بالعربية والإنجليزية عبّروا من خلالها عن مشاعرهم الممتنة صوب وطنهم وأنهم سيبذلون كل ما بوسعهم حتى يكملوا مسيرة البناء في المئوية الثانية من عمره، مضيفين أن إنجازاتهم الأكاديمية تعد نتيجة مباشرة للبيئة المعرفية الحيوية طوال رحلتهم التعليمية، لتعكس كل كلمة منطوقة التأثير العميق الذي أحدثته الجامعة في تشكيل مستقبلهم، وإعدادهم حتى يصبحوا قادة، ومؤثرين، ومساهمين في بناء المجتمع وتحقيق تقدمه.

هذا ويعتبر هذا الفوج هو الثامن عشر لطلبة الماجستير، والرابع لطلبة الدبلوم العالي، والخامس عشر لطلبة البكالوريوس للعام الجامعي 2023/2024.

شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي