اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة ملكية إلى بزشكيان.. ومكالمة مع ماكرون والسياق “أسرع طريق” نحو “التهدئة الشاملة”

رسالة ملكية إلى بزشكيان.. ومكالمة مع ماكرون والسياق “أسرع طريق” نحو “التهدئة الشاملة”
أخبار البلد -  

رسالة ملكية أردنية سريعة إلى الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان. بعد الإعلان رسميا عن تلك الرسالة التي غادر حاملا لها وزير الخارجية أيمن الصفدي، اتصال هاتفي مطول قليلا وحيوي بين الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 

سياسيا وعمليا قراءة مضمون ما قاله عاهل الأردن للرئيس الفرنسي بعنوان العمل الجماعي وفورا لصالح "التهدئة الشاملة” هو أداة القياس التي يمكن فرضيا اعتبار بأن الرسالة الملكية الأردنية للرئيس الإيراني تضمنتها.

 

في الاتصال مع الرئيس الفرنسي وهو صديق كبير لعمان ولبلاده قاعدة عسكرية في الأردن لهجة حاسمة في وضع خارطة طريق تمثل الحد الأدنى المطلوب وبسرعة لكي لا تغرق المنطقة في حرب إسرائيلية إيرانية.

 

مقترحات الأردن هنا حاسمة وواضحة وعلنية وتبدأ من تهدئة حقيقية وشاملة تشمل كل الأطراف ووقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وفتح المعابر لإغاثة أهلها ثم جلوس الفرقاء لحسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من حق تقرير المصير.

 

كررت القيادة الأردنية هنا ثوابتها المعلنة مع الحليف الفرنسي ويمكن القول إجرائيا بأن الرسالة الملكية للرئيس الإيراني محاولة سريعة لطرق الباب الإيراني باتجاه صفقة تهدئة شاملة مقترحة قبل ساعات فقط من انفجار الوضع.

 

وسلوك الأردن مع الرئيسين الفرنسي والإيراني خلال أقل من ساعة بمثابة إنذار مبكر في اللحظة الأخيرة ومؤشر حيوي على أن طبول الحرب تقرع في الإقليم بصيغة متسارعة وخطرة فيما الأردن مؤسساتيا دخل تماما في مزاج بروتوكولات الطوارئ الحربية.

 

في الأثناء من الصعب توقع المسافة التي يمكن أن تقطعها فرنسا مع الإسرائيليين تحديدا للاستدراك في اللحظات الأخيرة.

 

ومن الصعب بالتوازي القول إن الأردن يتقدم فقط باقتراحات تهدئة من الإيرانيين فهو بصدد شرح أولوياته السيادية أيضا في حال اندلاع نزاع وفكرة توجيه رسالة مباشرة من الملك إلى الرئيس الإيراني المنتخب تظهر بأن عمان مستعدة لكلفة كسر الجمود مع الإيرانيين حتى وإن كان بخطوات متأخرة.

 

بين عيني صانع القرار الأردني بالتأكيد وهو يحفز الفرنسي ويتواصل مع الإيراني في لحظات حرجة ومعقدة مصالح المملكة الأمنية والسيادية.

 

وفي ذهنه بصورة مرجحة الاحتياج الملح لإظهار سياسة النأي بالنفس لكن مع حرص ملموس يتحدث عنه الجميع على عدم حصول أي انعكاسات لحالة الحرب الوشيكة بين طهران وتل أبيب حصرا على خاصرة الحدود الأردنية مع العراق حيث الحشد الشيعي يتأهب ويستعرض.

 

وعلى خاصرة الحدود مع سوريا حيث مجموعات تهريب المخدرات المسلحة بكثافة.

شريط الأخبار عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر وظائف حكومية شاغرة دون الحاجة لشهادة بكالوريوس- تفاصيل رجل اعمال اردني يقاضي شركة تأمين metlife