صالح العرموطي: بعد أن توكلت على الله وأرحت ضميري قررت عدم الترشح للانتخابات

صالح العرموطي: بعد أن توكلت على الله وأرحت ضميري قررت عدم الترشح للانتخابات
أخبار البلد -  

أعلن المحامي النائب صالح عبدالكريم العرموطي عدم رغبته في الترشح للانتخابات النيابية القادمة.

وبين العرموطي في بيان مطول ان من أحد الاسباب قانون الانتخاب الذي حرمه من الترشيح على القائمة الوطنية.
وبين أن هناك أسباب أخرى أوصلته لهذه النتيجة سواء أكانت خاصة يحجم عن ذكرها أم أسباب عامة.

تاليا النص الكامل للبيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل والأخوات الفضليات

الأحبة والأهل والعشيرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى "وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ"

وقال تعالى "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"

اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال

لقد منَّ الله عليّ أن حصلت على ثقتكم الغالية وأوصلتموني بفضل ونعمة من الله إلى قبة البرلمان وقد طوقتم عنقي بهذا التكريم الذي سوف أعتز به وأفخر ما حييت من شعبنا الطيّب المعطاء وقد بذلت كل ما أستطيع من جهد متواصل وعمل دؤوب وتركت مكتبي مكتب المحاماة للتفرغ للعمل التشريعي والرقابي من أجل خدمتكم وواصلت الليل بالنهار دون كللٍ أو ملل دون حساب للربح والخسارة في ظل ظروف سياسية واقتصادية غاية في التعقيد.

لم أجامل أحد على حساب ثوابت الأمة والدفاع عن قضاياها ومصيرها ووجودها وهويتها خاصة القضية الفلسطينية وقضية المسجد الأقصى المبارك مسرى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هذه القضية التي تتعرض اليوم لأبشع طغيان خاصة في غزة وكافة أرجاء فلسطين عامة في ظل جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ظل عدوان النظام العالمي على الإسلام والمسلمين وفي ظل طغيان المجتمع الدولي الظالم وفي ظل الانحراف الشديد لما يسمى بالشرعة الدولية .

إن ما تتعرض له أمتنا يشيب له الولدان،و البشرية تحتاج إلى نظام عالمي جديد يقوم على قواعد الإسلام الذي يقيم العدل بين الناس وينصر المظلوم ويردع الظالم ويكرم الإنسان ويحفظ له حقوقه الفطرية ويصون إنسانيته وحقه في حرية العقيدة والعيش بأمن في ظل نظام عالمي شامل عادل يقوم على المساواة بين بني آدم باعتبار أصل النشأة ونسبة الناس إلى آدم عليه السلام .

لست نادما على مشاركتي في مجلس النواب بل أعتز وأفخر أنني مثلت شعبنا الطيّب في السلطة التشريعية وقد نلت ثقتكم الغالية رغم محاولة صالونات النميمة شيطنة المجلس لمصالح شخصية لا تخدم الوطن والمواطن أو استقرار سلطاته الدستورية وبقيت والحمدلله مدافعا عن الحقوق والحريات التي تتعرض اليوم لنكسة شديدة وعملت على تعزيز شعار دولة المؤسسات والقانون قولا وفعلا لنزع أي صلاحية للسلطة التنفيذية بالقضاء والتشريع وتم تعديل عدد كبير من التشريعات لتنسجم مع هذا المفهوم بالإضافة إلى تقديم عدد من المقترحات لإجراء تعديلات على بعض القوانين سندا للمادة (٩٥) من الدستور التي تجيز لمجلس النواب بتعديل القوانين وتقديم الاقتراحات ،والآن لدينا استحقاق بإجراء الانتخابات النيابية حيث يحرص الجميع على إجرائها لتعزيز الديمقراطية والنزاهة والشفافية ومسيرة الإصلاح السياسي على الرغم من صدور التصريحات الرسمية أو بعض الأصوات هنا وهناك من شأنها عرقلة سير العملية الانتخابية بل إضعاف المشاركة الشعبية في الانتخابات وإفقاد الانتخابات لمعناها وجوهرها وهدفها خاصة أن هناك حضور مقلق للمال في عملية هندسة القوائم.

لقد وجدت من الواجب والوفاء أن أشكر كل أخ وأخت وقف معي ودعمني ووقف إلى جانبي بفروسية ومن قدّم لي النصحية والرأي السديد من شعبنا صاحب الخلق الرفيع وخاصة من الداعمين المصوتين والمؤازرين في الدائرة التي كانت تسمى الدائرة الثالثة والتي كانت تعمل لجانها بجد ونشاط غير معهود وتستعد الآن للعمل الانتخابي من خلال كتلة الإصلاح التي أعتز بها وأفخر والتي حظيت بشرف المشاركة فيها ورئاستي للكتلة النيابية تحت القبة والتي تمثل كل أطياف الوطن مقدما لها الشكر والعرفان متمنيا لكتلة الإصلاح التوفيق والنجاح لتكملة مسيرة الخير والعطاء لخدمة الوطن والمواطن.

أيها الإخوة والأخوات

لقد كان صوتي بتوفيق الله يصل لكل أرجاء الوطن الحبيب على قلبي وعقلي ولم أكن يوما من الأيام لدائرة مغلقة وإنما كنت نائبا للوطن كل الوطن بمدنه و ريفه وبواديه ومخيماته ونلت محبة وتأييد الكثير من أبناء وبنات أردننا الغالي من كل الأطياف السياسية وهذا رأس مال عزيز وغالي.

أجد اليوم لزاما عليّ وأنا أشاهد المشهد وأنظر بقلق شديد لما يجري بحق الوطن والمواطن وأضع يدي على قلبي حبا لبلدي وخوفا من القادم وأرى اليوم ما يجري من استعدادات وتحضيرات لموعد الانتخابات القادمة كاستحقاق دستوري في ظل ما يجري من اعتقالات والحجر على العقل والفكر وحرية الرأي والتعبير و زج الأحرار في السجون واحتجاز الحرائر وشيطنة الحراك واستعداء أبناء الحركة الإسلامية دون مبرر أو مسوغ قانوني وآخرهم اعتقال مدير كتلة الإصلاح النيابية ومرشح جبهة العمل الإسلامي لمجلس النواب الأستاذ خالد الجهني وهم من المكون الأساسي للمجتمع الأردني ونسيجه والحريصين عبر التاريخ على أمن الأردن واستقراره وسيادته والاستقواء عليهم يعتبر استقواء على الوطن مع أن مسيرتهم مسيرة راشدة من تاريخ تأسيس المملكة ولغاية الآن والتي تعكس العمق في التفكير والصلابة في قول الحق مقدما لهم الشكر الموصول والمحبة والتقدير لدعمهم لي في الانتخابات ووقوفهم معي برجولة وفروسية.

واليوم وأنا أرقب المشهد كما قلت بدقة وقلق شديد فإن ما يجري اليوم من استدعاءات لأشخاص سواء كانوا حزبيين أو مستقلين لدى الجهات الأمنية وما يحاك في جنح الظلام وما يخطط له المخططون وما يتم من ترتيبات باستدعاء أشخاص أو جهات للحيلولة دون وصولهم إلى مجلس الشعب فإنني أجد لزاما عليّ وحفاظا على شخصي وتاريخي كنقيب للمحامين لأربع دورات نلت خلالها ثقة زملائي وزميلاتي المحامين فرسان الحق والعدل وبفخر واعتزاز ومن كل الأطياف لأكون نقيبا لهم وكذلك ثقة من أوصلني مشكورا لقبة البرلمان من قاعدتي الانتخابية المقدرة أو المؤازرين لي من أرجاء الوطن.

اسمحوا لي أن أستأذنكم إخواني وأخواتي الكرام أصحاب النخوة والمروءة أن أعلن بعد التوكل على الله و راحة الضمير عدم رغبتي بالترشح لمجلس النواب العشرين بعد الاعتذار الشديد منكم أيها الأحبة ومن عائلتي وعشيرتي آل العرموطي الكرام فرسان الحق والعدل والرجولة والشهامة والنخوة والتاريخ والإباء الذين وقفوا إلى جانبي و ساهموا في بناء هذا الوطن العزيز الغالي على قلوبنا وبناء مؤسساته وقد تقلدوا رجالها أعلى المناصب في الدولة سواء كانت السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية أو الأكاديمية أو القانونية أو النقابية والذين كان لهم أيضا حضور في مؤسسات المجتمع المدني وفي كل مرافق الدولة حفظهم الله إنسانا وتاريخا ومجدا شكرا لكم عائلتي الحبيبة فردا فردا.

وليعلم الجميع أن من أحد الاسباب قانون الانتخاب الذي حرمني من الترشيح على القائمة الوطنية وأن هناك أسباب أخرى أوصلتني لهذه النتيجة سواء أكانت هذه الأسباب خاصة أحجم عن ذكرها أم أسباب عامة فليس كل ما يُعلم يُقال والتاريخ يسجل ولن يرحم أحدا ولا بد من التأكيد وليعلم القاصي والداني والقريب والبعيد أنني مع المشاركة في الانتخابات لتعزيز مسيرة بلدنا

"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"

 والحمد لله رب العالمين

وحسبنا الله ونعم الوكيل

دمتم و دام الأردن الحبيب على عقلي وقلبي وطنا حرا آمنا قويا مستقرا ترعاه عناية الرحمن.

أخوكم المحامي النائب

صالح عبدالكريم العرموطي
شريط الأخبار صافرات الإنذار تدوي في وسط إسرائيل وشمالها بعد رصد هجوم صاروخي إيراني كبير "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي