اتركوا العرموطي يفكر!

اتركوا العرموطي يفكر!
أخبار البلد -  

خاص

النائب المخضرم صاحب السيرة والمسيرة المليئة بالإنجاز، والذي يمكن أن يقال عنه نائب وطن بكل حق وحقيقة، صالح العرموطي، يحتاج هذه الأيام إلى وقفة استرخاء وهدوء وسكينة ذهنية وراحة بال ليتم فيها حسم قرار يكاد أن يكون الأصعب والأخطر في مسيرة العرموطي هذه الأيام، والمتعلق بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

والتي كان العرموطي قد "قرفها" ومل منها وأوجعت قلبه وتفكيره عما شاهده وعاشه، وبعد أن برأ لسانه وهو يصرخ من خطورة ما يجري في ظل أن الجميع يرفض أن يسمع، فكان وللأسف الشديد يقاتل لوحده بدون غطاء أو دعم، لا بل هناك من يتآمر عليه ويضيق الخناق على مساحة الحرية التي كان ينحت منها صخر الجمر للمبادئ التي كانت ديدا ونهجاً لهذا الرجل الثابت الذي كان يقول "الحق لا يخشى أحد"، ولكن كان دوماً مع الوطن وثوابته...

"العرموطي" أعلن بتاريخ 5/2 أنه سيغادر هذه الحياة، ونقصد البرلمانية. أطال الله بعمره، بعد أن لملم ملفات الأسى، تاركاً التاركات بما حمل، وغير مكترث بأي شيء. المهم أنه بعيداً عن هذا الملعب الذي شهد العاب كثيرة، كان العرموطي يقف بوجهها بقدر ما يستطيع، حتى أصبح يصاع الريح ويواجه قوى الظلام، ولم يعلم أن قراره لم يعد قراره الشخصي، فالجماهير والقواعد الانتخابية ومعهم المناصرين والمؤيدين لم يسمحوا بكبيرهم وصوتهم وضميرهم أن ينسلخوا بعيداً ويتركوا العبدلي لآخرين، مما أجبروه وهو دائماً يحترم المتكلمين ويصغي للسامعين. هذا هو منطقه وهذا هو برنامجه.

ليعود مرة أخرى للتفكير في قرار الحرب، وما أصعبه من قرار، ولذلك يعيش اليوم في دوامة فكرية وعصف ذهني لا يعلمه إلا الله، فهو على قناعة أنه يحارب في غير وقته أو زمانه، ولكن لا يستطيع أن يتخلى عن كلمته ومبدأه وثوابته ونضاله وجهاده الذي قدمه بسنواته الأربعة، أرقى وأنقى وأتقى وربما أشقى ما عاناه تحت قبة البرلمان.

المعلومات المترشحة تقول إن الجماهير تبحث عن قائد وطني برلماني مخضرم، ذو موسوعة معرفية وطنية، ولم تجد خير من "أبو عماد" ليكون عماد البرلمان في دورته القادمة، التي تجري في ظل قوانين وقوائم ومنظومات تحديث. نأمل أن تكون نزيهة بدون عبث أو تدخل. فهل سيرجع صالح العرموطي عن رأيه الذي نحترم ويعلن: لا تراجع مع قضايا الأمة التي تحتاج فرسان مغاوير وأبطالًا لم يساموا على وطن ولم يبيعوا المواطن عند اول مطب .
شريط الأخبار 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع الأرصاد: نيسان 2026 يخالف التوقعات.. أمطار أعلى وبرودة نسبية في معظم المناطق توقيف مسؤول إداري في مؤسسة حكومية بقضية تعاط واتجار مخدرات 12 إصابة إثر تدهور باص على طريق ام قيس