أهالي غزة يستقبلون العيد بدون أضاحٍ ووسط الدمار.. فيديوهات لتكبيرات فوق الأنقاض في القطاع

أهالي غزة يستقبلون العيد بدون أضاحٍ ووسط الدمار.. فيديوهات لتكبيرات فوق الأنقاض في القطاع
أخبار البلد -  

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل، السبت 14 يونيو/حزيران 2024، فيديوهات لأهالي غزة وهم يرددون تكبيرات العيد على أنقاض الدمار، في الوقت الذي يحل عيد الأضحى على الفلسطينيين "حزيناً وبلا أضاحي"، وسط استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتختفي طقوس استقبال العيد من شوارع قطاع غزة التي اكتست بمظاهر الدمار، حيث كانت في هذا الوقت من كل عام تتجهز بالزينة والأضواء والأراجيح.

وغيّبت الحرب أسواق العيد لا سيما الخاصة ببيع الأضاحي والتي يطلق عليها الفلسطينيون بالعامية اسم "أسواق الحلال".

ويتزامن العيد لهذا العام مع استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد للعام 17 على التوالي ومنع استيراد السلع والبضائع، وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وخلال فترة الحرب استهلك الفلسطينيون والجمعيات الخيرية التي تفتح تكايا لتقديم الوجبات للمواطنين مما كان يتبقى في القطاع من مواشي، وفق مختصين بالشأن الاقتصادي.

وتشهد أسعار الأعداد القليلة من المواشي والأضاحي الموجودة بغزة ارتفاعاً كبيراً يترافق مع انعدام القدرة الشرائية لدى غالبية السكان الذين فقد معظمهم وظائف كانوا يعملون بها قبل الحرب.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي منذ بدء حربه المدمرة مزارع المواشي في مناطق مختلفة من القطاع الأمر الذي فاقم من شح توفرها.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً على غزة خلفت قرابة 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنين.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.


 

عيد بلا أضاحٍ

يشكو سامح عبد الجواد، صاحب إحدى مزارع الأبقار والمواشي في دير البلح وسط قطاع غزة، من "عدم توفر الأضاحي لهذا العام بسبب إغلاق المعابر (منذ 7 أكتوبر) وعدم إدخال أي كميات للقطاع".

وتابع: "منذ بدء الحرب دمر الجيش الإسرائيلي مزارع تربية المواشي وقتل ما فيها".

وأوضح "أن أعداد الأضاحي المتوفر لهذا العام قليلة جداً"، لافتاً إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير بسبب إغلاق المعابر، "ما أدى إلى عزوف المواطنين عن شرائها".

ويعتقد عبد الجواد، وفقاً للوضع الحالي، أن نسبة المواطنين الراغبين بذبح أضاحي العيد لهذا العام لا تتجاوز 2%، مقارنة بالعام الماضي.

ويستكمل قائلاً: في مثل هذا الوقت من كل عام، تكون المزرعة مليئة بالأبقار والأغنام، ويكون الإقبال على الشراء كبيراً من المواطنين والمؤسسات الخيرية، لكن العام الحالي لا يوجد أحد في المزرعة ولا يوجد إلا أعداد قليلة من الخراف، والأبقار شحيحة ولا يوجد إقبال من المواطنين".

وفي يوليو/تموز من العام الماضي، قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية الحالية، أصدرت وزارة الزراعة في غزة بياناً قالت فيه إن كميات الأضاحي التي تم ذبحها في موسم عام 2023 بلغت نحو 17 ألف رأس من العجول، و24 ألف رأس من الأغنام، فيما بلغ عدد الأسر المضحيّة حوالي 130 ألف أسرة بنسبة 28% من إجمالي عدد السكان.

وأشار إلى أن تدمير الجيش الإسرائيلي لمزارع الأبقار والمواشي أدى إلى وجود نقص كبير في أعدادها.

إلى جانب ذلك، فإن عزوف المواطنين عن شرائها يأتي بالتزامن مع غياب رواتبهم جراء فقدان معظمهم لأعمالهم التي كانوا يقومون بها قبل الحرب، وفق قوله.

ولفت صاحب المزرعة إلى مجموعة من التحديات التي تواجههم في الحفاظ على ما تبقى لديهم من مواشي خاصة فيما يتعلق بتوفير الأعلاف اللازمة لهم في ظل ارتفاع أسعارها بشكل كبير.

بدوره، يشكو الفلسطيني محمود القدرة من عدم قدرته على شراء الأضحية لهذا العام، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وظروف الحرب القاهرة التي يعيشها كغيره من الفلسطينيين بغزة.

ويقول القدرة، وهو من سكان مدينة خان يونس: "اعتدت في الأعياد السابقة أن أذبح الأضاحي لكن هذا العام وبسبب الارتفاع الكبير في الأسعار وانعدام الإمكانيات، لن أكون قادراً على ذلك، لكنني سأشتري أضحية نيابة عن أحد أقاربي المغتربين".

وأشار إلى أن سعر الكيلو الواحد من اللحوم (قبل الذبح) بلغ العام الماضي نحو 5.40 دولارات، فيما ارتفع سعره اليوم ليصل إلى حوالي 27 دولاراً.

ولفت إلى أن من تتوفر لديه المقدرة الاقتصادية على شراء الأضحية، يجد صعوبة كبيرة في إيجادها وذلك لعدم توفر الأضاحي بشكلها المعتاد.

وقال عن ذلك: "من الصعب اليوم إيجاد الأضحية المناسبة وذلك لعدم توفر الأوزان المطلوبة والأنواع الجيدة، واقتصار المتوفر منها على الأوزان الخفيفة جداً، حيث إن أكبر الخراف من حيث الوزن لم يتجاوز الـ 50 كيلوغراماً".

وكانت هيئة علماء فلسطين قد أصدرت فتوى، في 5 يونيو/حزيران، قالت فيها إن "إغاثة المحتاجين مقدمة على عمرة وحج النافلة، وإن بذل الأموال المخصصة للأضاحي وتقديمها للمنكوبين في قطاع غزة وغيرها من بلاد المسلمين أعظم أجراً وأفضل بكثير من أداء مناسك التطوع".

ولا يختلف حال الفلسطيني أيمن حميد عن سابقه، ويقول بنبرة حزينة: "على مدار سنوات طويلة، لم أنقطع لمرة واحدة عن أداء هذه الشعيرة الجميلة، والتي ترسم البسمة على وجوه الأطفال والكبار، لكن الحرب حرمتنا من أدائها هذا العام، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها".

ويضيف حميد الذي فقد عمله في تسويق وتوزيع البضائع، للأناضول: "اليوم أصبحنا بالكاد نستطيع توفير قوت يومنا، حتى المغتربين من الأقارب والأصدقاء حينما قرروا إرسال الأموال لأداء هذه الشعيرة في غزة، صدموا بأسعارها المرتفعة للأضاحي والتي تضاعف بعضها ليصل إلى أكثر من 400%".

والخميس، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو، في تصريحات خلال جلسة ضمن أعمال الدورة 112 لمؤتمر العمل الدولي، إن نحو 200 ألف وظيفة فقدت في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إثر الحرب الإسرائيلية على القطاع.

شريط الأخبار رقم صادم في عدد قضايا الإرهاب التي تنظر فيها محكمة أمن الدولة سنويًا الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحدث عن الحوارات الثرية حول مستقبل التأمين الصحي خلال مؤتمر: "مستقبل التأمين الصحي في عصر الذكاء الاصطناعي" مذكرة نيابية تطالب تعديل التشريعات وتشديد عقوبات جرائم الفكر الإرهابي المتطرف بعد سطو مالي بالمليارات.. استقالة المدير المالي لأكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم إنهاء عقد حسام حسن مع منتخب مصر.. وهذا بديله نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله... مواعيد الدفن والعزاء علاء عبد الجواد: الذكاء الاصطناعي واقع وليس خياراً.. والمواطن هو الهم الأول والأخير نتنياهو: نرفض تشكيل الحكومة الجديدة على عجل في لقاء شامل عن التأمين الصحي في عصر الذكاء الاصطناعي... الفرص والتحديات ومستقبل القطاع ورسائل للمستقبل... مدير المنارة مسلم يجيب الصفدي رئيسًا لجمعية درة الشرق التنموية والطباع نائبًا له الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة الليلة في عدة مناطق إليكم موعد ثاني جلسات محاكمة المتهمين بقضية كنيسة حمود في الكرك جلسة ادارة البيانات الصحية على هامش مؤتمر فرص وتحديات تناقش الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومخاطره والمساواة والعدالة والنموذج الامثل . البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام