اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا غضب إسرائيليون من فوز ريال مدريد بلقب دوري الأبطال؟

لماذا غضب إسرائيليون من فوز ريال مدريد بلقب دوري الأبطال؟
أخبار البلد -  

أثار تتويج فريق ريال مدريد الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غضب وانزعاج إسرائيليين بعد فوزه مساء أمس بنتيجة 2-صفر على بوروسيا دورتموند الألماني في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ويمبلي.

وجاء هذا الانزعاج على خلفية اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية قبل أيام، وهو قرار انعكس سلبا على الشارع الرياضي ومنصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل.

وقبل بداية مباراة النهائي تمنى الإسرائيليون خسارة الفريق الملكي بسبب دعم بلاده للقضية الفلسطينية، وكتب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين "نتمنى خسارة فريق (ريال مدريد) الإسباني، وكل دولة تُعادي إسرائيل لن تصيبها البركة اليهودية".

 

أما المحلل الإسرائيلي بن كاسبيت فقال -في تدوينة نشرها على منصة إكس- " لم يسبق لي أن شجعت فريقا أصفر حتى مساء السبت (اللون الأصفر بإسرائيل يرمز إلى اليمين المتطرف)، دورتموند. نعم، لأنه فريق في صالحنا".

وعلق أحد المدونين الإسرائيليين ممن تمنوا خسارة ريال مدريد بالقول" أقسم إذا فاز الريال فسيكون هذا أحد أصعب الأسابيع التي مررت بها في حياتي".

 

لكن رياح الساحرة المستديرة جرت بما لا تشتهيه سفن المتابعين الإسرائيليين حيث فاز الفريق الملكي على منافسه الألماني، ليعود إيدي كوهين ويعلق مجددا بعد أن خاب ظنه "تمنياتي لم تتحقق للأسف".

 

وعبر متابع آخر عن غضبه من فوز الريال بالقول" كنت أتمنى فوز فريق دورتموند لموقف بلاده مع دولتنا، لكن مع الأسف فاز الفريق الذي اعترفت بلاده بالمجرمين"، وفق تعبيره.

كما دعا آخرون إلى عدم بث أي مباراة للدوري الإسباني أو لفريق إسباني داخل إسرائيل.

 

حادثة أخرى

لكن فوز فريق ريال مدريد لم يكن الحدث الوحيد الذي أغضب الإسرائيليين، حيث كان وزير خارجيتهم يسرائيل كاتس أيضا في مرمى سهام الانتقاد، بسبب ارتدائه قميص الفريق الملكي خلال ممارسته الرياضة في نيويورك.

وعلق أحد الإسرائيليين على الواقعة بالقول "كيف يمكن أن يكون وزير الخارجية الإسرائيلي من مشجعي ريال مدريد وهو يواصل تدمير العلاقات المتوترة بين إسرائيل وإسبانيا بسبب اعترافها بالدولة الفلسطينية".

 

 

في المقابل، احتفى جمهور منصات التواصل في العالم العربي بفوز الريال على الفريق الألماني، حتى إن بعض أنصار فريق برشلونة، الغريم التقليدي للنادي الملكي، فرحوا بالفوز من باب المناكفة وإغاظة الإسرائيليين، وكتب أحدهم "انا كنت بتمنى خسارة الريال، لكن عشان إسبانيا اعترفت بفلسطين نتمنى الريال يضيف الكأس الـ15".

وعلق آخر ساخرا "أين ذهبت بركتكم.. الهزائم تلاحق كل جهة تقفون فيها. ومن يقف معكم".

يشار إلى أن نادي ريال مدريد عزز رقمه القياسي ليحقق لقب دوري الأبطال للمرة الـ15 في تاريخه والسادسة في آخر 11 عاما.

وأعلنت إسبانيا -إضافة إلى أيرلندا والنرويج- الثلاثاء الماضي اعترافها رسميا بالدولة الفلسطينية، وهي خطوة قوبلت بإشادة كبيرة من قبل الفلسطينيين وبانتقادات من الحكومة والمسؤولين الإسرائيليين.

شريط الأخبار وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟!