المعركة مستمرة الى الحرية

المعركة مستمرة الى الحرية
ابراهيم عودة
أخبار البلد -  

لا أمن ولا إستقرار في المنطقة دون إعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه على تراب دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس. هذه الرسالة القديمة الجديدة ولكنها حتى الأن لم تصل إلى قناعات الزعامة الإسرائيلية.


 وحاول الزعماء الإسرائيليون تغير عجلة التاريخ بالوقوف أمام إرادة الشعوب بدعم أمريكي متحيز، وقوة عسكرية متميزة بالشرق الأوسط، والحرب على غزة فضحت مخططاتهم وأفشلتها، وأصبحت الرواية الفلسطينية تترسخ في جميع أنحاء العالم وتثبيت كنعانية فلسطين التي تدحض الرواية الصهيونية المزورة.


وسياسة فرض الأمر الواقع هي السياسة الوحيدة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ، حيث لا تردعها الاستنكارات العربية. وبات من الضروري بلورة موقف فلسطيني يجبر الأمة العربية على أن تخرج من دائرة انتظار الصدقة الإسرائيلية في دفع المحادثات العربية الإسرائيلية.


لقد انتهى دور محاولة المحتل أن يظهر بصورة المنتصر دائما، ووصول الصواريخ إلى تل ابيب والقدس ينقل رسالة للإسرائيليين بأن الزمن يتغير وهو ليس في صالح إسرائيل.


ومن منطلق فهمنا للتاريخ، فإن له معبر واحد للشعوب المضطهدة المناضلة في سبيل تحقيق حقوقها وعيشها بطريقة كريمة، وهو الوقوف بحزم ضد الظلم والعدوان.


اليوم العالم يتضامن معنا، وهذا إنجاز كبير، لكن للأسف ما زال الدم ينزف والجثث المحترقة مبعثرة، وما زال الانقسام الحزبي يتفاقم. كل ذلك يؤثر سلبا على الحراك العالمي تجاه فلسطين. ومنذ اليوم الأول للحرب وحتى الآن، والأصوات تنادي بضرورة توحيد الجهود الفلسطينية، وهذا مطلب أساسي للاستمرار في مقاومة الاحتلال وحلفائه.


ويأتينا خطاب بايدن الانتخابي الذي يعترف فيه ضمنا بهزيمة إسرائيل الاستراتيجية، أي أن أهداف الحرب غير قابلة للتحقيق. والملفت للنظر أنه لا ذكر لأي طرف فلسطيني لما بعد الحرب، لا السلطة أو منظمة التحرير الفلسطينية، ولا رفض لدور حماس. وهو لم يتحدث عن دولة فلسطينية في حدود 1967 ولا عن الربط بين الضفة وغزة، إذا فالعنوان تهدئة بلا حل.

وإني أرى في هذه المرحلة مسارا جديدا في الحوار مستقبلا مع الإسرائيلين، حيث بات على الإسرائيلين إدراك حقيقة أن الشعب الفلسطيني ليس أقلية في دولة إسرائيل، وأن الشعب الفلسطيني شعب لهذه الأرض فلسطين، وأن القدس عروس فلسطين، وأن لا إله ألا الله، وأن لا وطن لنا غير فلسطين.


هذه الحقيقة التي يجب أن يدركها الإسرائيليون، وأن وصولهم إلى دولة بجوار الدولة الفلسطينية وعلى تراب فلسطين هو الشيء الذي تجاوز عجلة التاريخ، وأنها فرصة للكيان اليهودي أن يعيش بأمن الفلسطيني.


إن هذه الحقيقة ستبقى ما بقيت معركة التحدي إلى الوصول الحتمي والأكيد تاريخيا إلى بوابة الدولة الفلسطينية، تلك البوابة المحاطة بأسوار القدس القديمة، رمز نضالها ورمز بقاءها ورمز حريتها.
وأنهي بأننا على يقين ونثق بوعود الله، وهو القادر على جلب الأمن والأمان للعالم أجمعين.

شريط الأخبار منع النائب وسام الربيحات من السفر بعد رفع الحصانة على خلفية قضايا غسل أموال رسمياً.. إعلان براءة الفنان فضل شاكر وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار الجمارك تصدر تعليمات جديدة لرد رسوم الطرود البريدية بشروط ومهل محددة ارتفاع مدوٍّ على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء طهران تحذر أبو ظبي نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى المرحوم رياض صافي (أبو محمد) شقيق الزميلة ختام صافي “الخطر فوري ولا يحتمل التأخير”.. رسالة “مهمة للغاية” لـ “دي فانس” وحكومته تطالب بـ”التحرك الأن” ضد “مخاطر الصحة العقلية لترامب”: وثائق مسجلة في الكونغرس تبدأ حقا المسار الدستوري لـ”عزل الرئيس” الصبيحي يكتب: تمكيناً لأسرة المؤمّن عليه؛ الحكم بالحبس (5) سنوات يفتح خيار سحب اشتراكات الضمان عودة الأمير إلى الوطن.. وزراء ونجوم يستقبلون جثمان هاني شاكر في مطار القاهرة معجزة طبية استخراج 9 مسامير من معدة سيدة دون جراحة إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية وفيات الاربعاء 6-5-2026 العبادلة: بدء وصول طلائع الحجاج المصريين إلى العقبة .. صور إيران تعلن عن صياغة وتطبيق آلية جديدة لعبور مضيق هرمز سرقة 11200 دينار من محل مناسف شهير في عمّان تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة إسرائيل تستعد لاستخدام سلاح جديد لمواجهة مسيّرات حزب الله.. ما هو؟ أجواء مستقرة نهاراً وعودة البرودة في ساعات الليل... الحالة الجوية للأيام المقبلة ....