اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسيحيون باقون رغم التحديات .. وكل عام والجميع بخير

المسيحيون باقون رغم التحديات .. وكل عام والجميع بخير
ابراهيم دعيبس
أخبار البلد -  

بلادنا فلسطين هي مهد الديانة المسيحية منذ البشرى حتى الميلاد والصلب والقيامة، وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا، اذ لا توجد دولة اخرى في العالم بمثل هذا المجد الذي نفتخر به، ولا مبالغة في هذا الكلام ولا غطرسة فيه وانما هو تعبير عن الواقع الذي يعرفه ويعترف به كل العالم.


ولقد مرت على بلادنا فلسطين عهود ومراحل كثيرة يعرفها التاريخ والعالم كله منذ البداية حتى اليوم، ورغم كل التقلبات السياسية وأشكال وعقليات وتفكير من حكموا بلادنا، فقد حافظ المسيحيون الفلسطينيون على وجودهم وتمسكوا بجذورهم وأصولهم الى ان وصلنا الى مرحلة ما نحن عليه في هذه الأيام ..


المسيحيون تقلصت أعدادهم كثيراً وتتزايد عليهم الضغوط بأشكال وفي مواقع متعددة، وهذه الضغوط تجبى من مصدرين في تقديري. المصدر الاول والأساسي هو تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية التي اشار اليها بيان لممثل الاتحاد الاوروبي بالاتفاق مع رؤساء بعثات الاتحاد الاوروبي في القدس ورام الله، والاعراب عن القلق تجاه تصاعد الانتهاكات ومنها تقييد حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول الى القدس بمناسبة عيد الفصح المجيد والاسبوع المقدس بصورة عامة، واشار بيان الاتحاد الاوروبي الى بعض التقييدات والانتهاكات الاخرى، ودعا الى اهمية وضرورة الحفاظ على الوضع الخاص والطابع العالمي التاريخي الخاص بالمدينة المقدسة وبقاء جميع مكوناتها بما في ذلك المجتمع المسيحي .


وللحقيقة فإن المجتمع المسيحي بالقدس وبقية انحاء فلسطين يتقلص باستمرار وتتناقص أعداده، ولهذا سببان رئيسيان في تقديري. السبب الاول هو ان المسيحيين عموماً ولأسباب تفكير وعقلية خاصة بهم، يتزوجون متأخرين ولا ينجبون كثيراً، ويفكر كثيرون منهم بالهجرة، والسبب الثاني انهم يرون في الغرب مستقبلاً افضل لهم ولأبنائهم من بعدهم وان المستقبل في البلاد العربية، وفلسطين منها، يبدو اسلامياً وبالعقلية والتفكير المختلف عما هو في الغرب الذي يرونه الافضل والانسب لهم ولأبنائهم من بعدهم، ولا يقبل كثيرون بهذا المنطق ويرون ان المستقبل للجميع بكل دياناته وتفكيره.


في كل الاحوال فإن بلادنا فلسطين هي مهد المسيحية وقلعتها الابدية، ومهما تعددت أو اختلفت أشكال التفكير فإن المسيحيين سيظلون في بلادهم التاريخية، وان المستقبل، رغم كل الاشكالات والتطورات، سيظل قوياً ومنسجماً مع كل اشكال التفكير، وموقف عمر بن الخطاب التاريخي من كنيسة القيامة، فإن الجميع مطالبون ويجب ان يكونوا ملتزمين بأرضهم وتاريخهم، لأن المستقبل واحد والمصير واحد، ومن لم يعجبه هذا الكلام فليقل رأيه بوضوح. وكل عام وشعبنا بخير بمناسبة الفصح المجيد

شريط الأخبار أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجية النزاهة والأوراق المالية تطلقان حملة للتعامل الآمن بالأصول الافتراضية قنبلة أُلقيت بالخطأ تنقل 10 جنود إسرائيليين إلى المستشفيات متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام بدء توزيع مطعوم الإنفلونزا في مراكز الصحة والمستشفيات الأحد قيد التحقيق لليوم الثاني على التوالي .. توقيف المزارعة والناشطة نبيلة الحشوش من قبل وحدة بالجرائم الالكترونية العضايلة في عرس نجله: تزامن المناسبة مع ذكرى 7 أكتوبر فضل من الله من ستفوز بجائزة نوبل للآداب غداً؟ دعوات في الأردن لمقاطعة حفل بوتشيلي على خلفية حفلاته في إسرائيل المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم بسبب التوترات الاقليمية.. (ويز إير) تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى 25 أكتوبر أيمن شواهنة، رئيس قسم التفتيت في مستشفى التخصصي في ذمة الله- تفاصيل الدفن والعزاء العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا موظف في الـCIA يسرق 194 مليون دولار ويحوّلها إلى ذهب وعقارات وسيارات فارهة مفاجاة.. رونالدو يعلق على رسالة ميسي الوداعية .. فماذا قال ؟ وفيات الخميس 8-10-2026 إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية